Аналитика Telegram-канала
Подписчики
4 820
Охват за 24 ч
16
ER за 24 ч
0,33%
Публикаций
1 502

Динамика подписчиков

7 дней 30 дней 6 месяцев Больше
29 окт1 ноя4 ноя
Показаны последние 7 дней Больше истории →

Охваты публикаций

02.1103.1103.1104.1104.1104.11
1
Средний охват
1
Лучший результат
Показаны 6 публикаций — последние в канале Больше статистики →

Упоминания

66
Упоминаний
12
Из них репостов
31
Каналов
Все упоминания

Последние посты

3 из 1 502 2 из 1 502
Видео
ещё
1 0 4 ноя, 08:22
Фото
كيفية الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر
ещё
1 0 4 ноя, 07:15
‏الميزان في النجاة ‏الميزان في النجاة ليس الانتساب إلى اسم أو جماعة أو حزب، وإنما تحقيق التوحيد واتباع الرسول ﷺ على فهم الصحابة رضي الله عنهم. ‏فالآية في سورة التوبة جعلت الفضل والرضوان للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ولمن اتبعهم بإحسان، وهذا قيد عظيم يبيّن أن طريق النجاة هو اتباع سبيلهم في الاعتقاد والعبادة والمنهج، لا مجرد الانتساب إلى الإسلام مع مخالفة أصوله. ‏قال الله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 100]. ‏وهذه الآية أصل عظيم في بيان طريق النجاة؛ فقد قرن الله رضاَه عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار برضاه عن الذين اتبعوهم بإحسان. فليس المطلوب مجرد الانتساب إلى الإسلام، بل لزوم سبيل الصحابة في العقيدة والعبادة والمنهج. ‏فمن أراد رضا الله والفوز بجنته، فعليه باتباع سبيل المهاجرين والأنصار بإحسان، لا استحداث مناهج وطرائق تخالف ما كانوا عليه. ‏فالحق يُعرف بالدليل واتباع السلف، لا بكثرة الأتباع ولا بشعارات الجماعات والتنظيمات ‏قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾. ‏وقال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾. ‏ومن هنا فإن دعوة الأنبياء جميعًا بدأت بتوحيد الله وإفراده بالعبادة، كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾. ‏أما جمع الكلمة فليس معناه جمع المتناقضات، ولا التنازل عن أصول العقيدة، ولا جعل الخلاف في التوحيد والسنة كغيره من مسائل الاجتهاد. ‏والعبارة المشهورة: «نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه» لا يصح جعلها قاعدة مطلقة تُسوّي بين مسائل الأصول ومسائل الفروع. ‏فالاجتماع الحق هو الاجتماع على الكتاب والسنة، لا الاجتماع على مجرد المصالح والمناصب والشعارات. ‏فالنجاة في لزوم صراط الله المستقيم، واتباع سبيل المؤمنين الأولين، وتحقيق التوحيد، لا في التعصب للأسماء والتنظيمات والجماعات. ✍🏻أ. د عبدالسلام السحيمي حفظه الله
ещё
1 0 4 ноя, 05:10
Больше постов

Продолжить анализ этого канала

  • История роста подписчиков
  • Просмотры и охваты публикаций
  • Кто упоминает канал и кого упоминает он
  • Похожие каналы и подбор для рекламы
Открыть аналитику
Демо до 14 дней