لستُ متعبًا
أشعر بأنّ الوقت مبكِّرًا على التعب
فأنا على استعداد
لِأن أتحمّل الشقاء كُلّ عمري.
أنا خائفٌ فحسب
خائفٌ مِن أن تذهب مُقاومتي سدىً
أن تنتصر الفجيعة،
أخاف بعد كُل هذا المسير
ألّا أصل
أو أن أصل بعدما فقدت نفسي.
أهرُب من كلا الجانبين!
من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها.
لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله.
بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها.
حتى اختلافكِ لا يأتي على هيئة صخب، بل كنافذة تُفتح في جدارٍ اعتدنا أن نظنه نهاية. معكِ تبدو الحكمة أقل تعقيدًا، والروح أكثر اتساعًا، وكأن أجمل ما فيكِ أنكِ لا تُبهرين الآخرين بما تعرفين، بل بما توقظينه فيهم من رغبةٍ في الفهم.