أنت تعلم ما الذي يفتنك ويضعف قلبك ويبعدك عن ربك فاتركه ولا تكذب على نفسك مهما كان عظمته في قلبك سواء كان حسابات ، برامج ، أشخاص ، أماكن أو اياً كان فأهجرها لأجل ربك .
جاهد نفسك ولا تنسى أن تموت وانت تجاهد نفسك لتستقيم خير لك من أن تموت مستسلم لشيطانك وهواك !
وأعلم أن ما تتركه لأجل اللّٰه ثقيل على قلبك ولكنه أثقل في ميزانك يوم القيامة
ليس ثمّة شيءٌ يصب الرَّاحة في قلبِ المؤمن صبًّا مثل اليقين التام بأن الله تعالى معه، وهو كاشف ضرّه وآلامه ،وعليه جبره وثوابه، رِزقه في خزائنه سبحانه، وناصيته بيده، يقين العبد بأنّ الله تعالى لم يتركه هملًا يتخبَّط في أودية الدنيا؛ حين يتَوالى عليه البؤس، وثقل الأيام هو النجاة بحد ذاتها مهما عُدمت أسبابها.
لا يسيء الظن بربِّه إلا جاهل بالله وبأسمائه الحُسنى وصفاته العُلى، وبحكمته وتقديره، ونسيان ما طُبعت عليه الدنيا من مصائب وابتلاءات، وغاية الشيطان أن يُخرج الإنسان من نور الإيمان والثقة بالرحمن، إلى سوء الظن بخالقه، والكفر بوليّه والمُحسن إليه، فلا يُنسينك قليل منعه من كثير عطائه!