Аналитика Telegram-канала
Подписчики
2 249
Охват за 24 ч
68
ER за 24 ч
3,02%
Публикаций
1 128
Динамика подписчиков
7 дней
30 дней
6 месяцев
Больше
28 окт31 окт3 ноя
Показаны последние 7 дней
Больше истории →
Охваты публикаций
25.1030.1001.1101.1101.1102.11
3
Средний охват
14
Лучший результат
Показаны 6 публикаций — последние в канале
Больше статистики →
Упоминания
117
Упоминаний
30
Из них репостов
62
Каналов
133
Упоминаний
101
Из них репостов
46
Каналов
Последние посты
3 из 1 128 2 из 1 128ещё
1
0
2 ноя, 00:01
إحدى مضار المصطلحات النفسية الشعبوية أنها تجعل المسلم مغتربًا عن القرآن والسنة ومنفصلًا عن تراثه.
التوتر النفسي - الضغط النفسي - المعاناة النفسية - الاحتراق النفسي - الخ .. كل هذه المصطلحات إذا استخدمها المسلم لوصف مشاعره فإنه إذا فتح القرآن ودواوين السنة فلن يجد وصفًا لها ولا علاجًا لها.
وبالتالي سيضطر للبحث عن تحليل لتلك المشاعر و "علاج" لها من "المختصين" النفسيين وليس من القرآن والسنة ولا من علم التزكية.
بل أنه إذا قرأ المصطلحات الشرعية التي تصف مشاعرنا (مثل الهم والغم والجزع والهلع ...) فإنه سيتخيل أن تلك المصطلحات تصف شيء آخر تمامًا غير مشاعره تلك..!
بينما لو وصف الإنسان نفس مشاعره تلك مستخدمًا المصطلحات شرعية فإنه سيجد السلوى والمعية في النصوص الشرعية :
ففي الكرب تجد قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ}
وفي المصيبة يجد قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}
وفي الحزن يجد قوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
وفي الهم يجد دعاء النبي ﷺ: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبْنِ، وغَلَبَةِ الدَّيْنِ، وقَهْرِ الرِّجَالِ).
وفي الفتنة يجد قوله تعالى: {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }
وفي الابتلاء يجد قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}
إلى آخر المصطلحات الشرعية التي تصف سلوكياتنا ومشاعرنا، والتي إذا التزم بها المرء فإنه يسعى للقربى إلى الله لتفريج تلك الهموم والتخلق بأخلاق الأنبياء، صلوات ربي وسلامه عليهم جميعًا.
فتأمل كيف أن المشاعر واحدة، لكن كيف يمكن لمصطلح واحد أن يغير حقيقة الشعور وحقيقة "العلاج" وحقيقة "المختص" .. فقط بكلمة واحدة.
إسماعيل عرفة.
ещё
1
0
1 ноя, 16:07
إحدى مضار المصطلحات النفسية الشعبوية أنها تجعل المسلم مغتربًا عن القرآن والسنة ومنفصلًا عن تراثه.
التوتر النفسي - الضغط النفسي - المعاناة النفسية - الاحتراق النفسي - الخ .. كل هذه المصطلحات إذا استخدمها المسلم لوصف مشاعره فإنه إذا فتح القرآن ودواوين السنة فلن يجد وصفًا لها ولا علاجًا لها.
وبالتالي سيضطر للبحث عن تحليل لتلك المشاعر و "علاج" لها من "المختصين" النفسيين وليس من القرآن والسنة ولا من علم التزكية.
بل أنه إذا قرأ المصطلحات الشرعية التي تصف مشاعرنا (مثل الهم والغم والجزع والهلع ...) فإنه سيتخيل أن تلك المصطلحات تصف شيء آخر تمامًا غير مشاعره تلك..!
بينما لو وصف الإنسان نفس مشاعره تلك مستخدمًا المصطلحات شرعية فإنه سيجد السلوى والمعية في النصوص الشرعية :
ففي الكرب تجد قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ}
وفي المصيبة يجد قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}
وفي الحزن يجد قوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
وفي الهم يجد دعاء النبي ﷺ: (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبْنِ، وغَلَبَةِ الدَّيْنِ، وقَهْرِ الرِّجَالِ).
وفي الفتنة يجد قوله تعالى: {الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ }
وفي الابتلاء يجد قوله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}
إلى آخر المصطلحات الشرعية التي تصف سلوكياتنا ومشاعرنا، والتي إذا التزم بها المرء فإنه يسعى للقربى إلى الله لتفريج تلك الهموم والتخلق بأخلاق الأنبياء، صلوات ربي وسلامه عليهم جميعًا.
فتأمل كيف أن المشاعر واحدة، لكن كيف يمكن لمصطلح واحد أن يغير حقيقة الشعور وحقيقة "العلاج" وحقيقة "المختص" .. فقط بكلمة واحدة.
إسماعيل عرفة.
ещё
1
0
1 ноя, 16:06
Продолжить анализ этого канала
- История роста подписчиков
- Просмотры и охваты публикаций
- Кто упоминает канал и кого упоминает он
- Похожие каналы и подбор для рекламы
Открыть аналитику
Демо до 14 дней