"أخشى دائمًا من اللحظة التي تتحول فيها الرسالة إلى دولةٍ؛ فالدول تحتاج جيوشًا وسجونًا وحدودًا… بينما الدين أنقى من ذلك."
ابتسم الفضائي ابتسامةً باهتةً: "وهل تركُ السلطة للفاسدين يجعل الدين أنقى… أم يجعل الظلم أقوى؟"
ثم أشار بيده فظهرت قريةٌ صغيرةٌ.....
📍تابع معنا أحداث الرواية 👇🏻
الفصل السادس: هل تحتاج الرحمة إلى سلطة؟
كما أتقن السلف الصالح فن ترغيب الأطفال في العلم والمثابرة؛ فقد روى النضر بن شميل قال: ”سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: قال لي أبي: يا بنيَّ، اطلب الحديث؛ فكلما سمعت حديثًا وحفظته فلك درهم. فطلبت الحديث على هذا”.
وهي وسيلة ناجعة ثبت أنها تجذب اهتمام الطفل بطريقة مباشرة سواء في تحقيق درجات علمية، أو التزام الفرائض والعبادات وتعويدهم عليها، أو اتباع سلوك وأدب، أو تقويم عادات سيئة.
كان ذلك اليوم موعدًا بين مكة والتاريخ. المدينة التي أخرجت النبي ﷺ بالأمس، وضيّقت على أصحابه، وأغلقت أبوابها في وجه الدعوة، تفتح أبوابها اليوم لجموع المؤمنين، وقد تبدّلت موازين القوة، وانقلبت صفحة من صفحات الصراع.
📍اقرأ النشرة كاملة 👇🏻
نصرٌ بطعم العفو
لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد 👇🏻
نشرة تبيان - تبيان
صمتَ طويلًا هذه المرة، حتى خُيّل إلَيَّ أنه يفكر في كلامي، حتى سمعته يقول:
"وهل عالجتم ذلك بمنع الظلم… أم بمنع الدين نفسه من الاقتراب من الحكم؟ الإنسان يستطيع أنْ يبرّر طغيانه بأي شيءٍ... القومية، الحرية، الأمن، الديمقراطية، حتى حقوق الإنسان."
ثم نظر إلَيَّ مباشرةً:
"فلماذا يُطلب من الإسلام وحده أنْ يعتزل الحياة العامة خوفًا من سوء استخدامه؟"
📍تابع معنا قراءة الرواية من هنا 👇🏻
الفصل الخامس: غزة داخل القبو
على الرغم من التوجه السياسي غير المنحاز الذي اتبعه سادة مكة، وبالتالي لم تكن هناك أهمية للانشغال بصراع القطبين، نجد أنّهم يتحدثون عن انتصار الفرس على الروم. وقد نزل القرآن الكريم ليعزز هذه المحادثات ويبرز أهمية وعي المسلم بالواقع المحيط وتفاعله معه.
فماذا عن واقعنا المعاصر؟ وكيف يمكن التفاعل مع الأحداث الكبرى في العالم؟
📍تابع جديد مقالات تبيان👇🏻
في مكة، محادثات حول معركةٍ في أدنى الأرض!
أمّا موقفه من الإسلام فهو الدفاع عنه وعن رجاله دون مواربة، من غير أن يعني ذلك أنّه ينتمي إلى أيديولوجية بعينها أو مدرسة فكرية دون غيرها. لقد انحازت فطرته السليمة، وتربيته الدينية إلى الذود عن العقيدة الإسلامية وقيمها الحاكمة، فكان لسانًا مبينًا يفخر بمجد الإسلام، كما يرفع شكاية وآلام أهله.
ملكنا هذه الدنيا قرونا … وأخضعها جدود خالدونا
وسطّرنا صحائف من ضياء … فما نسى الزمان ولا نسينا
كان ياسين يستعدّ لامتحان مهم حين وصلته رسالة من صديقه مرفقة بمقطع مضحك.
ابتسم، ثم انتقل إلى مقطع آخر، فثالث، حتى رفع رأسه ليجد الليل قد انتصف، وكتبه ما تزال مفتوحة على الصفحة نفسها.
📍اقرأ النشرة كاملة 👇🏻
دوّامة بلا نهاية
لا تفوت نشراتنا القادمة بالاشتراك حتى تصلك عبر البريد 👇🏻
نشرة تبيان - تبيان