Аналитика Telegram-канала
Подписчики
65
Охват за 24 ч
11
ER за 24 ч
16,92%
Публикаций
51
Динамика подписчиков
7 дней
30 дней
6 месяцев
Больше
27 окт30 окт2 ноя
Показаны последние 7 дней
Больше истории →
Охваты публикаций
13.1022.1027.1028.1029.10
1
Средний охват
1
Лучший результат
Показаны 5 публикаций — последние в канале
Больше статистики →
Упоминания
0
Упоминаний
0
Из них репостов
0
Каналов
0
Упоминаний
0
Из них репостов
0
Каналов
Последние посты
3 из 51 2 из 51"قد لا أعطي إلا القليل، لكنني أعطي أشياءً حقيقية، أشياء لا تغادرك حتى وإن غادرّتني"
ещё
1
0
29 окт, 23:11
"هالمرة مو نص فصيح، مو تعزية لأحد الشعراء، مو فرح بفد مناسبة، مجرد أريد على الأقل أخذ مساحتي الشخصية بقناتي وأسولف بيها،
طبعاً يومي كله تعب.
أشتغل بشغل مو من مستواي، ومع هذا أحمد الله، لأن رزقني بشغل وصحة وعافية، وأعرف أكو ناس تتمنى نص اللي عندي.
بس الحمدلله مو يعني إني ما أتعب.
يومي كله ضغط من كل الجهات، بدون استثناء.
الأهل يشوفوني منفذ فلوس،
الأصدقاء يشوفوني سندهم،
وبالشغل، إذا ما موجود، أحس كلشي يتعطل ويخربون كل شيء .
والغريب إني بكل هذا ما بقى إلي.
ما عندي وقت لنفسي، ولا حتى مساحة أتنفس بيها.
أگعد الصبح، أؤدي واجبي، أرجع بالليل، أنام وأعيد نفس الشي باچر.
لدرجة تعودت على هالروتين، وصرت ما أعرف أصلًا شنو يعني أعيش يوم إلي.
طول هالفترة آني دا أنطي كلشي، وآخذ أقل من استحقاقي، ولا مرة اعترضت.
مو لأن ما أتأذى، ولا لأن كلشي عاجبني.
بس تعودت أگول
«الحمد لله… أتحمل.»
بس اليوم حسيت لا.
وصلت حدّي.
طاقتي صفر.
مزاجي صفر.
حتى جسمي رفض يتحرك بنص الطريق .
وصلت مرحلة وأنا أمشي بالشارع حسيت جسمي مابيه حيل، وردت أتعرض لحادث، ولولا شخص غريب انتبه إلي وسحبني، ما أعرف شنو چان راح يصير.
صعدت بالسيارة وأنا راجع للبيت، وبهاللحظة كل اللي تمنّيته شخص ألجأ إله.
اتصلت بصديقي الوحيد.
ما رد.
وهنا حسيت الدنيا كلها أظلمت بعيني، وين أروح؟
وأنا وسط التفكير اللي ما يوگف، وضيق الصدر، والتعب اللي متراكم من زمان…
مرت سيارة يمّي، شايلة تابوت.
ظليت أباوع إله.
وبذيچ اللحظة حسيت الدنيا كلها سكتت بداخلي.
فكرت:
إحنا شگد نركض؟
شگد نتعب؟
شگد نضحي؟
شگد نأجل راحتنا ونگول بعد وقت
وبالنهاية، شنو يبقى من كل هذا؟
تابوت.
مو مهم شگد اشتغلت، ولا شگد أنطيت، ولا شگد ناس اعتمدت عليك إذا أنت گضيت عمرك كله تعيش للكل ونسيت تعيش لنفسك.
هاللحظة ما خلتني أكره الحياة، بالعكس
خلتني أفكر شگد هي غالية، وشگد إحنا نستهلك نفسنا بأشياء يمكن ما تستاهل كل هذا التعب.
ورثت جگارتي، وشهگت
وبچيت.
بچيت على كل مرة گلت بيها عادي وهي مو عادي.
على كل مرة تعبت وسكت.
على كل مرة احتاجيت أحد وما لگيت.
وعلى كل مرة أجلت نفسي حتى أكون موجود للآخرين.
ومن ذاك التابوت، فهمت شغلة يمكن چنت ناسيها
آني مو مجبور أستنزف عمري كله حتى أثبت للناس إني سند.
لأن بالنهاية، العمر مو وعد مفتوح.
وذاك التابوت اللي مر يمّي اليوم، ذكرني بشيء بسيط كلش
لا تنتظر تنام بالتابوت حتى تعرف قيمة الأيام اللي چنت تگدر تعيشها.
اشتغل،
ساعد،
أوگف ويا أهلك وأصدقائك،
كون سند
بس لا تنسى نفسك بالنص.
لأن بالنهاية، ما أريد كل اللي يبقى مني هو شخص عاش عمره كله حتى يريح غيره، وهو بنفسه ما عاش.
أريد أعيش هم.
أريد أرتاح بدون ما أحس بالذنب.
أريد أگدر أگول لا بدون ما أحس إني خذلت أحد.
وأريد، قبل لا يجي ذاك اليوم اللي كلنا راح نوصل إله
أكون فعلًا عشت.
مو بس چنت موجود
يمكن الإنسان يوصل لمرحلة يحتاج بيها أحد يسأله صدگ
شلونك؟
ويجاوبه بكل صراحة
مو دائمًا لازم أكون السند.
مو دائمًا لازم أكون الشخص اللي يحل كلشي.
مو دائمًا لازم أنطي أكثر من طاقتي حتى أظل بنظر الكل قوي.
آني هم إنسان.
وأحيانًا، كل اللي أحتاجه مو فلوس، ولا حل، ولا نصيحة ولا تبرير ولا توضيح
أحتاج شخص يگعد يمّي ويگلي
خليها عليّ هالمرة أنت تعبت كافي "
ещё
1
0
28 окт, 23:11
"صوتٌ في رأسي…
ليس ضجيجًا،
بل بقايا أشياء لم تنتهِ.
ذكرياتٌ تنبض،
ووجوهٌ تسكنني،
وحنينٌ لا أعرف إلى ماذا.
أبدو هادئًا،
بينما في داخلي شيءٌ
يتداعى بصمت.
وحين يجلس أحدهم بجانبي،
أتساءل:
هل يسمع ما لا أستطيع قوله؟
أم أن بعض الألم
لا صوت له إلا في صاحبه؟ "
ещё
1
0
27 окт, 23:11
Продолжить анализ этого канала
- История роста подписчиков
- Просмотры и охваты публикаций
- Кто упоминает канал и кого упоминает он
- Похожие каналы и подбор для рекламы
Открыть аналитику
Демо до 14 дней