مات لرجلٍ مِن السلف ولد، فعزاه سفيان بن عُيَيْنة ومسلم بن خالد وآخرون، وهو في حزن شديد، حتىٰ جاءه الفُضَيْل بن عِيَاض 'فقال :
يا هذا، أرأيت لو كنت في سجن وابنك، فأفرج عن ابنك قبلك، أما كنت تفرح؟ قال: بلىٰ
قال : فإن ابنك، خرج مِن سجن الدنيا قبلك فسُرِّيَ عن الرجل، وقال: تعزيت.