ثم قادة ما يسمى بالامن العام المسؤولين عن التنكيل والقمع ولسان حالهم يقول: من لم يطع الحكام المتغلبين او لم يسمح للمشايخ اعلاه بغسل ادمغتكم فسنطلق النار عليه
ثم الاثرياء الجدد من ال بدوي وال الشرع وغيرهم ، وكثير من رجال اعمال النظام الاسدي البائد كحمشو وغيره ، لسان حالهم يقول: نحن نأكل ثمار النصر نيابة عنكم
وهذا البناء بكامله يقوم على اكتاف المسحوقين من عموم الشعب السوري الذين يعيشون بين خط الفقر وخط الفقر المطلق
لماذا الكيان الصهيوني متهم بضلوعه بالهجوم المجرم بشكل ما (حتى لو ثبت ان الادوات المنفذة من الجهاديين ، فهؤلاء اثبتوا انهم بيادق بأيدي اجهزة الاستخبارات من حيث لا يشعرون)
لا اريد الخوض في شئون البلدان العربية الاخرى بما لا يتصل بالشأن السوري ،لكن اود الحديث بشكل عام للتمثيل فحسب
المسيحيون اقل الاقليات سوءاً
وفي الاردن هم اقل المسيحيين سواء مقارنة بباقي الدول العربية (افضل من مسيحيي سوريا وافضل بكثير من مسيحيي مصر ولبنان)
ولكن ما ان وقعت واقعة لا نعلم من ورائها (والسياق يوحي باصابع صهيونية بشكل مباشر او غير مباشر ) حتى وجد احدهم الفرضة - بعد ان ادعى الاعتدال دهرا - ليتقيأ احقاده ويخرج ما في نفسه من بغض
لا ادعي ان كل المسيحيين على شاكلته ، ولكن فيهم من اصحاب الفتنة ومستعدون للتمادي على اهل الاسلام ودينهم بمجرد ان تسنح الفرصة وهم مستندون في ذلك بالقوى الغربية التي ما فتئت تبتز المسلمين بالمسيحيين في بلادنا
نحن قبلنا بالوطنية والمواطنة كاطار سياسي قانوني، ولكن عزيزي المسيحي اياك ان تحاول ان تفرض المواطنة كدين فهنا ستصطدم بحائط حديدي وسيرتد عليك الامر وتندم على فعلتك لأن مضمون هذه الفكرة ان المسلم مخير بين الوطنية والدين ، وانا اؤكد لك ان 90% من المسلمين لن يترددوا في اختيار دينهم لان الوطن لن يعدو ان يكون جزءا من الارض التي ستفنى مع فناء الكون ولن نراها او نرجع اليها في الاخرة حيث لن يفيدنا الا ديننا
لا تساوم المسلم على اخرته فهو سيختارها بلا تردد
عليك ان تفرق بين قبولك كمواطن وبين قضايا دينية محضة مثل: وصف غير المسلمين بالكفار فهذا من لوازم الاسلام لان الكفر هو الانكار والجحود ، فأين المشكلة ان توصف بانكار الاسلام ؟! هل ادعيت غير ذلك
لا يسوئني ان يصفني المسيحي بالكفر فانا كافر بدينه حقا
واما الترحم فقد ذهب بعض المعاصرين لجوازه ولكن لا يملك احد ان يدعي ان يجرم من رفض الترحم على غير المسلم ، فالترحم هو طلب الرحمة من الخالق وهو امر ديني محض ، ومطالبة المسلم الذي لا يؤمن بجوازه بحق غير المسلم مثل مطالبته باختراع عبادة جديدة كرمال الوطن والمواطنين !
وعدم الدعاء بالترحم ليس دعاء بالطرد من الرحمة ، انما هو موقف محايد لا اكثر وتفويض لأمر الميت غير المسلم الى خالقه لا اكثر !
من حقك ان تطالب بحقوق وحريات كمواطن ، اما ان تطالب اتباع اي دين اخر باعادة تقييم موقفهم تجاهك دينيا فهذا مرفوض جملة وتفصيلا ، وينبغي ان تتفهم ان الموقف الديني ليس شرعنة او تبرير لاي عمل اجرامي يمس شركاء الوطن من المسيحيين او غيرهم كالحادثة التي وقعت بالكرك مؤخرا
🧐 شيخنا الغضب واصل عند الناس لحلقها بسبب الجوع وانخفاض الرواتب وسوء الخدمات وزاد عليها فشخرة كبار المسؤولين وبذخهم
🤓 سهلة ، وجه غضبهم لشي تاني
🧐 شو قصدك شيخنا ؟
🤓 نزل بوستات تحط الحق فيها على التجار الفجار الطماعين الجشعين وعلى اساس هم اللي ينقوا ويسقوا من كتر الدلع والدلال
🧐 شو الحكمة مولانا ؟
🤓 هيك بتوجه عضب الناس لهالطبقة من التجار اللي الناس بتواجهها اصلا لما بدها تشتري وفكرهم هم اللي يرفعوا عليهم الاسعار مو سياساتنا الحكيمة ، وهيك بيتركوا جماعتنا المسؤولين يتنهنوا بالغنائم اللي الله رزقهم اياه وضايقة عينهم عليها !
🧐 شيخنا بتقصد التجار متل حمشو وولاد اخته من بيت الخياط وما بعرف مين ؟
🤓 لا يا جحش 😡😡 ، انا بقصد التجار الصغار والمتوسطين ، اما اللي قلتهم هدلول جماعتنا وحبايبنا
هناك خطاب يروج له شبيحة النظام القائم بالايام الاخيرة ويتواطئون عليه لدرجة تشابه العبارات ، وكأنهم قد تواصوا به سرا في غرفهم السرية
مفاد هذا الخطاب: ان الاكثرية السنية تستحق ما جرى لها في العقود الماضية بسبب انقسامها ، ويضربون المثل على انقسامها بوادر التمرد الاخيرة ضد سلطة الخسيس الجولاني قبحه الله واخزاه
ويضربون بامثلة يجب احتذائها والاقتداء بها !! بنظرهم وهي الطائفة النصيرية تحت قيادة بشار ، والدروز تحت قيادة الهجري والكرد تحت قيادة قسد
نقول اولا: من قال ان هؤلاء قد اصابوا ؟! لا شك ان مثل الدروز والعلويين كمثل قوم فرعون
فلو تكلمنا بمنطق مصلحة الطائفة العلوية سنجد ان حافظ وبشار قد استعملا الطائفة للسيطرة على السلطة حتى ورطوها بحرب مع الاكثرية انتهت بقتل اكثر شبابهم ثم لما دارت الدوائر على بشار فر امنا الى روسيا وترك الطائفة وحدها تتحمل وزره وعاره امام الاكثرية السنية الى يوم الدين ! هل هذا مثال يحتذى ايها الحمقى ؟!
وكذلك يفعل الهجري برهن مصير الطائفة الدرزية لاسرائيل والتي ستستعملها كورقة ضغط ضد الدولة السورية حتى اذا حققت مبتغاها ستتركهم وتتخلى عنهم
وقسد اضطهدت الاكراد حتى لجأ الكثير منهم الى تركيا ومن ثم الى اوربا ، وارثت من بقي منهم صراعا اهليا مع العرب هناك
حكم الفرد والاستبداد لا يأتي بخير ، ورأينا كيف دفع اهل السنة في العراق ثمن فردية حكم صدام وحماقاته في المنطقة
ولا يلام السنة بالتظاهر لتحقيق مطالب وتصحيح اخطاء ، فحتى الان لا توجد دعوات جدية للمطالبة باسقاط الجولاني فلماذا تفسرون هذه المطالب بانها تمرد قبحكم الله واخزاكم ؟!