يومًا ما
ستجمعنا مَفارِقُ الطُرق
وَتلك الدعوة المطوية بين آهٍ وَآمين
بين طيات السماء حُبست نظرات تليها دمعاتٍ طويلة وَآهاتٍ مكتومة
وَعلى أحد الأرصفة القديمة تُركت ورقة مطوية بها وعدًا باللقاء وَفي القلب يقين بالإستجابةِ لا محال.
يومًا ما سنجتمع وَنحكي كيف سارت بنا السُبل إلى طريقٍ بِلا مُفترق.