بعدما سمعت الشيخ أمجد سمير وهو يشرح عن أبي ذر، لم أعد أتساءل: كيف استطاع أن يفعلها؟ بل صرت أتأمل ذلك الصدق الذي يجعل الإنسان قادرًا على أن يمضي في طريقه، ولو لم يمضِ معه أحد، والزهد الذي يجعله يمضي إلى الله بقلبٍ لا يلتفت إلى ما فاته من الدنيا، ما دام يرجو ما عند الله.
صدقٌ وزهدٌ جعلاه لا يستوحش طريقًا قلّ سالكوه. 🌱
ما أعجب، الصدق مع الله! كيف يجعل المرء يستوحش من أن يخالف الحق، ولا يستوحش من أن يخالفه الناس، وكيف يهون عليه أن يكون غريبًا بينهم، ولا يهون عليه أن يكون بعيدًا عن الله.
فليس كل من سار وحده تائهًا، ولا كل من خالفه الناس مخطئًا؛ أحيانًا يكون الطريق إلى الله قليل الرفقة، لكنه مليء بالطمأنينة. وليس معنى ذلك أن الطريق لا يؤلم، أو أن الوحدة لا تثقل القلب، بل أن يكون رضا الله أعظم في قلبك من أن تتنازل عن الحق لتجد لك مكانًا بين الناس.
ولعلّنا لا نحتاج دائمًا إلى قوّة أكبر لنثبت، بقدر ما نحتاج إلى قلوب أصدق؛ قلوبٍ إذا عرفت الله، هان عليها ما دونه، وإذا اختارت رضاه، لم تجعل قلّة السائرين معها سببًا للرجوع. 🌱
أوّل خطوات السعادة..
حين تستيقظُ صباحاً؛ اعتنِ بنفسك..
ابتسم، فالابتسامة هي أهمُ شيء، اترُك الحُزن نائماً، فكُل ما كان بالأمس يبقى للأمس، أنت في نهار جديد، وأمل جديد، لا تحمل حٌزنك معك من يوم إلى يوم، وتذكر أن روحك أصدقُ وأطيب من الكثير من الناس.
أنت قوي، أنت بخير، أنت طيب، سوف تنجح، وسوف تفرح، وكل شيء سيكون خيراً، لأن الأمل موجودٌ دائماً.