مساء الخير عليكم جميعاً
أُودّ أن أُوصيكُم وأُوجّه لكُم نصيحه لوجه الله تعالي
إذا كُنت طالباً في إحدي دبلومات الدراسات العُليا بكُلّية الحقوق جامعة المنصورة ؛ لا تكتفي بحضور المحاضرات ولا بكُتب الدبلومة ولا بقراءتها ،
لا يوجد أمتع من أن تحضر مُناقشات الدكتوراه والماجستير التي تنعقد من حيناً لآخر في مُدرّج الأستاذ الدكتور/ شافعي بشير
في تلك المُناقشات تعرف جيداً ما هي أصول البحث القانوني الصحيح
تعرف ما هي قواعد اللُغة العربية المُنضبطة
تعرف جيداً كيفية إعداد مشروع بحثي دقيق يُحكي عنه للجيل للقادم
بحثاً تمتد لهُ أيدي زائرين مكتبة الكُلّية من كثرة الحديث عنهُ
عزيزي كُلّنا طُلاّب نتعلّم حتي الرمق الأخير ونتأدب حين تُلقي علينا معلومة كُنّا لا نعرفها
لا تكتفي بالدرجة العلمية فقط لا تكتفي بالمُذاكرة حتي تجتاز تلك الدرجة
أنت طالب قانون لا يُمكن ولا يجوز بأي حالٍ من الأحوال أن تُخطئ في قواعد اللُغة العربية.
_ نصيحه كتبتها لكُم
أ. رنا الماحي _ مُحاميه حُرّه
وحاصله علي دبلومة القانون العام والعلوم الاقتصادية والمالية العامّة ⚖️♥️
● نضع بين أيديكم أحدث طبعة من كتاب الإجراءات الجنائية الذي طالما انتظرته الأوساط القانونية بشغف وترقب شديدين، لاسيما في هذا التوقيت الدقيق الذي يشهد فيه نظامنا القانوني تحولات جوهرية وتحديثات تشريعية عميقة، وفي القلب منها صدور قانون الإجراءات الجنائية الجديد رقم (174) لسنة (2025)، وهو التشريع الذي جاء ليعيد رسم خريطة العدالة الجنائية ويضع محددات حديثة تتماشى مع روح العصر وتلبي متطلبات سائر أطراف الخصومة الجنائية، مما خلق حاجة ماسة وملحة إلى مرجعية فقهية وعلمية رصينة قادرة على تفكيك طلاسم هذا النص التشريعي الجديد، وسبر أغواره، واستجلاء مقاصد المشرع من وراء كل مادة من مواده، وتوضيح ما طرأ على المنظومة الإجرائية من تعديلات جذرية تمس صميم الحريات العامة وضمانات المحاكمة العادلة، وهو التحدي الذي لا يتصدى له إلا كبار الفقهاء الذين تمرسوا على الغوص في أعماق النصوص وتطويعها لخدمة العدالة الناجزة وبسط سلطان القانون.
● وقد انبرى لهذا العمل الجليل والمهمة العلمية الشاقة أستاذنا وعالمنا الجليل، عميد فقهاء القانون الجنائي في العالم العربي، العملاق الأستاذ الدكتور أحمد شوقي أبو خطوة، الذي لا يحتاج اسمه إلى تعريف أو تقديم في أوساط المشتغلين بالقانون، فهو القامة السامقة والقيمة العلمية الكبرى التي أثرت ولا تزال تثري العقل القانوني بمؤلفات تعد بحق من عيون الفقه الجنائي، حيث يتولى في هذا المرجع النفيس تقديم شرح وافٍ ومحيط بكل شاردة وواردة في قانون الإجراءات الجنائية الجديد، منتهجًا في ذلك منهجيته التحليلية التأصيلية المعهودة التي لا تكتفي بالسرد السطحي للنصوص أو الوقوف عند ظاهر الكلمات الجامدة، بل تغوص ببراعة منقطعة النظير في فلسفة التشريع، لتربط في تسلسل منطقي فريد بين النص القانوني وتطبيقاته العملية في ساحات المحاكم، مستعيناً بخبرته الطويلة ورؤيته الثاقبة التي تجعله قادراً على استشراف الإشكاليات العملية التي قد يفرزها التطبيق الفعلي للقانون الجديد قبل وقوعها، ليضع بين يدي القارئ حلولًا فقهية محكمة وتفسيرات دقيقة ورشيقة لا تقبل اللبس أو التأويل الخاطئ.
● ولذلك، فإن هذا الكتاب البديع في طبعته الحديثة والمنقحة يُعد دليل عملي لا غنى عنه أبدًا لكل ممارس للمهنة، سواء كان قاضيًا يعتلي منصة الحكم ويبحث عن الطمأنينة الوجدانية واليقين القانوني الخالص قبل النطق بحكمه في القضايا الشائكة، أو وكيل نيابة يباشر إجراءات التحقيق ويسعى لضمان سلامة تصرفاته الإجرائية من أي بطلان أو عوار قد يعتريها ويهدر قيمتها، أو محاميًا يقف مدافعًا عن موكله متسلحًا بأقوى الدفوع القانونية المستندة إلى صحيح القانون وتفسيراته المعتبرة، فضلًا عن كونه زادًا علميًا وفيرًا للباحثين وطلاب الدراسات العليا الذين سيجدون في طياته مادة خصبة تغذي عقولهم وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للبحث والاستقصاء في إطار هذا القانون المحدث، ليكون هذا العمل بحق بمثابة البوصلة التي تهدي كل باحث عن الحقيقة وسط أمواج التعديلات التشريعية المتلاحقة، وتؤكد من جديد وبكل وضوح على أن إسهامات العملاق أحمد شوقي أبو خطوة تظل دائمًا وأبدًا منارة للفكر القانوني المستنير الذي يواكب تطورات العصر ويحرس مبادئ العدالة بيقظة واقتدار لا مثيل لهما.
═══════════════════════
- موفقين يا حبايبنا ... 🥰🖤