Аналитика Telegram-канала
Подписчики
1 721
Охват за 24 ч
230
ER за 24 ч
13,36%
Публикаций
169

Динамика подписчиков

7 дней 30 дней 6 месяцев Больше
2 ноя5 ноя8 ноя
Показаны последние 7 дней Больше истории →

Охваты публикаций

28.1030.1030.1002.1104.1107.11
15
Средний охват
28
Лучший результат
Показаны 6 публикаций — последние в канале Больше статистики →

Упоминания

138
Упоминаний
128
Из них репостов
17
Каналов
Все упоминания

Последние посты

3 из 169 2 из 169
اعلم أن من لطائف الدلائل أنَّ انتظام العوائد الكونية، واطراد السنن الطبيعية، مردُّها إلى تدبير فاعلٍ مختار، حكيمٍ فيما يُجري ويمنع، ويُحدث ويُقدِّر. أنَّ ما خرج عن مألوف العادة، وإن استوى في عدم الوقوع، لم يستوِ في حكم العقل؛ بل منه ما يُبادر العقل إلى تكذيبه، كمن زعم أنَّ الجبال الشوامخ ستنقلب في ليلةٍ من الليالي المقبلة أغنامًا سارحةً، تتفرَّق في الشعاب، وترعى في الأودية، ثم تعود عند انبلاج الصبح صخورًا صمَّاء على هيئاتها الأولى، لا ينقص من أجرامها شيء، ولا يظهر فيها أثرٌ لما طرأ عليها من انقلاب، لا لحكمةٍ تُبتغى ولا لغايةٍ تُرتجى. ومنه ما لا يجد العقل إلى تكذيبه سبيلًا، وإن لم يشهد له في عمره نظيرًا، كظهور نجمٍ مستعرٍ لم يُرَ مثله منذ أحقاب، أو تصادم نجمين بعد دهورٍ متطاولة، أو عودة مذنَّبٍ لا يُرى إلا في آلاف السنين؛ فإنه يستغربه ولا يستنكف عن تصديقه ببرهان. فانظر كيف افترق في ميزان العقل ما استوى في الخروج عن العادة؛ حتى كان بعضه عنده من قبيل السُّخف المنكر، وبعضه من قبيل العجب الذي يُستغرب ولا يُكذَّب! وليس منشأ هذا التفاوت مجرَّدَ مخالفة العادة؛ إذ المخالفة مشتركة، وإنما منشؤه ما استقرَّ في العقل من اعتبار انتظام الأسباب، ومناسبة الأفعال للغايات؛ فيستبعد ما لا يظهر له وجهٌ إلا العبث والاعتباط، ولا يستبعد ما أمكن اندراجه في نظامٍ محكمٍ وإن خفيت عليه حِكَمه. ولو لم يكن لمجاري العادات مأخذٌ في الثبوت إلا اقتضاءُ طبائع الأشياء لآثارها، وعدمُ ورود ما يُغيِّرها عمَّا تقتضيه، من غير أن يكون وراء ذلك تدبيرٌ مقصودٌ وحكمةٌ مرعيَّة، لما كان في مجرَّد استقباح العقل وقوع الضرب الأول وجهٌ لتكذيبه دون الثاني؛ إذ الطبيعة الصمَّاء لا تلاحظ حكمةً ولا تتوخَّى غاية، فأنى استناد الأولوية عليها! وأمَّا إن كان للعالم مدبِّرًا حكيمًا، كان للعقل، بما ارتكز في فطرته من إجلال الحكمة وتنزيه التدبير عن العبث، أن يستبعد من الممكنات ما لا يتبيَّن له إلا وجهُ السفه والاعتباط. فليس كلُّ ممكنٍ مقدورٍ بمترقَّب الوقوع، ولا كلُّ خارقٍ للمألوف بمكذوب؛ بل بين الإمكان والوقوع مرتبةُ الاختيار، وبين القدرة والفعل اعتبارُ الحكمة. فمن سوَّى بين الممكنات لمجرَّد إمكانها أغفل حكمة الفاعل، ومن نفى وقوعها لمجرَّد مخالفتها العادة أغفل قدرته. وبهذا تنحلُّ عُقدة استبعاد المعجزات، متى لُوحظت حكمةُ المدبِّر وقدرته في خرق العوائد. فتأمل هذه الدقائق حق التأمل، فإن أدناها رحلة!
ещё
14 0 7 ноя, 11:34
في بيان الامتناع الإحصائي لنيل طالب العلم لمحبة فتاة الأحلام اعلم أيها البائس الأعزب -ألهمك الصبر على طول عنائك- أن نيل محبة فتاة أحلامك ليس بالأمر الذي تدركه بمجرد التمني، ولا بالمطلب الذي تناله بطول التشهي، بل هو أمر تتضافر في حصوله شروط، وتتزاحم دون وقوعه موانع، حتى إذا عرضته على ميزان الاحتمالات، علمت مبلغ شقائك! وبيان ذلك -هداك الله إلى التسليم بقضاء العزوبة- أن احتمال اجتماع محبة فتاة للرجل ومطابقتها لمواصفات فتاة أحلامه هو حاصل ضرب احتمال المطابقة في احتمال المحبة بشرط المطابقة؛ فكان حاصل ضرب الاحتمالين. واعلم أن احتمال المطابقة هو احتمال اجتماع الجمال والذكاء والتدين، ويحسب بضرب احتمالاتها، إذا فرض استقلالها، وهو فرض سنحسن به الظن إشفاقا عليك، وإن لم يكن في الواقع مضمونا. وأما احتمال المحبة، أيها المسكين، فهو حاصل ضرب احتمال التعارف، في احتمال الانجذاب بشرطه، في احتمال المحبة بشرط حصولهما. فإذا قدر احتمال استيفاء الفتاة شرط الجمال بـ20%، والذكاء بـ20%، والتدين بـ20%، وفرض استقلال هذه الأوصاف، كان احتمال اجتماعها: 20% × 20% × 20% = 0.8%. وهذه أرقام تقريبية قد تقل أو تزيد بحسب مكان عيشك، والأغلب أنها ستقل، فالعدد الكبير منا تبرع. ثم اعلم، زادك الله صبرا على ما أنت فيه، أن وجود الفتاة المستوفية لشروطك لا يستلزم معرفتك بها، ولا معرفتك بها تستلزم انجذابها إليك، ولا انجذابها إليك يستلزم محبتها لك؛ فبينك وبين مطلوبك عقبات، لو عرضت على الجبال لأشفقت من حملها. فإذا قدر احتمال التعارف بـ5%، نظرا إلى قلة مخالطة طلبة العلم للنساء، والانجذاب بشرط التعارف بـ30%، والمحبة بشرط حصولهما بـ40%، كان احتمال المحبة: 5% × 30% × 40% = 0.6%. وهذه أرقام تقريبية، والغالب -أيها البائس- أنك أقبح وأغبى وأشد توحدا من أن تنال هذه الاحتمالات العالية؛ وإنما بالغنا في تقديرها رفقا بقلبك الكسير، وصيانة لما بقي من آمالك من الانهيار. فإذا تقرر هذا، فاعلم أن احتمال إصابة فتاة الأحلام هو احتمال اجتماع المطابقة والمحبة في فتاة معينة، أي حاصل ضرب احتمال المطابقة في احتمال المحبة بشرط المطابقة، وبافتراض أن التقديرات السابقة تصح في الفئة المطابقة، يكون الحاصل: 0.8% × 0.6% = 0.0048%. أي نحو فتاة واحدة من كل 20,833 فتاة، ولتقريب هذه المصيبة إلى ذهنك أيها المحروم، فمثل ذلك أن تغمض عينيك أمام ملعب مكتظ بعشرين ألف إنسان، ثم تشير بعشوائية إلى شخص واحد بعينه، فيكون هو الشخص الذي عين سرا قبل إشارتك. فتأمل، أيها الأعزب المبتلى، كم اجتمع عليك من وجوه الحرمان، وكم تضافر دون مرادك من ضروب الاحتمال، حتى صرت تطلب من بين عشرات الألوف فتاة تجمع ما تشتهي، ثم تزيد على ذلك بأن تشتهيك أنت! فإن أبيت إلا التعلق بالأمل، وقلت: لعلني أكون ذلك الواحد الموعود، قلنا: وما الذي خصك من بين العشرين ألفا بهذه المنزلة؟ ألوفهم يرجون ما ترجو، وكلهم يظن نفسه استثناء من القاعدة، ولو كانت آمال الناس أدلة على وقوع مراداتهم لما بقي على وجه الأرض أعزب. فهذا، أصلح الله شأنك، مبلغ ما انتهى إليه النظر في مصيبتك، وأحسن صحبة وحدتك، وانظر في المرآة قبل أن تنظر في قائمة شروطك، فاجتمع فيك عسر المطلوب، وضعف الطالب، وعظم الأمل، وقلة الأسباب! والله المستعان على بلاء العزوبة، وغرور الشباب.
ещё
28 1 4 ноя, 22:48
https://srajarabic.com/summary-of-the-external-possibility/
ещё
5 0 2 ноя, 00:52
Больше постов

Продолжить анализ этого канала

  • История роста подписчиков
  • Просмотры и охваты публикаций
  • Кто упоминает канал и кого упоминает он
  • Похожие каналы и подбор для рекламы
Открыть аналитику
Демо до 14 дней