يكثر الحديث في الأيام الأخيرة حول التحول الرقمي في العراق، والحوكمة، والاقتصاد الرقمي، وغيرها من المفاهيم التي تُعدّ جوهرية واساس العصر الرقمي.
وفي هذا السياق، يجب أن ننتبه إلى نقطة مهمة جداً تتعلق بحقيقة التحول الرقمي الذي يُطرح في العراق: هل ما يجري فيه هو تحول عميق وشامل أم سطحي و جزئي ؟
وللأجابة عن هذا السؤال، يجب ان ندرك إن أحد أهم معايير تقييم حقيقة أي تحول رقمي يكمن في الأثر والنتائج التي يتركها في حياة المواطن وتسهيل معاملاته، وتيسير إجراءاتها.
ولذلك، فإطلاق تطبيق جديد يمثّل خطوة في طريق التحول لكنها ليست التحول بحد ذاته، اذ تحتاج هذه الخطوة إلى مجموعة ركائز اخرى لاستكمالها حتى تشكل خريطة متكاملة تنعكس على تجربة المواطن وإنجاز معاملاته.
ومن هنا، ينبغي التمييز بين عدة مفاهيم:
-إطلاق تطبيق او خدمة إلكترونية.
-تكامل الخدمات مع بعضها واتساقها.
-تبسيط إجراءات المعاملات واختزالها.
-تحقيق تحول رقمي شامل وفعلي.
ان نجاح التحول الرقمي لا يُقاس بعدد التطبيقات او الخدمات الالكترونية التي يتم اطلاقها، وإنما بقدرتها، أي التطبيقات، على تسهيل الإجراءات، وتحسين الخدمة، وتقليل التكاليف، واختصار الوقت، وتكامل عملها مع تطبيقات وخدمات أخرى.
فكلما اختصرنا الخطوات على المواطن، وكلما أعفيناه فعليا من مراجعة الدوائر وتقديم الوثائق نفسها، فاننا وضعنا اقدامنا على بداية طريق التحول الرقمي الحقيقي .
تقوم وكالات المخابرات الإسرائيلية والسعودية بتغذية الميديا بحسابات وهمية لخلق عداوة بين طوائف ومجتمعات الأمة، وتصميم حسابات لكل الطوائف تحمل كل أنواع السفاهة والبذاءة لتشويه الجميع وتعزيز التمزق.
ومن هذا المنطلق يتوجب:
1- نسف كل النقاشات المتعلقة بالطائفية والمناطقية وتحديد بوصلة العداء للعدو اليهودي ومن يشاركه من أنظمة مطبعة.
2- الدعوة للعودة إلى القرآن الكريم في النقاشات، وتحديد أن العدو اليهودي هو الذي لا يريد للأمة الإسلامية أي خير ويسعى لطحنها لتنفيذ مخطط «إسرائيل الكبرى».
3- تحرك الشعب اليمني مبني على رفع الوصاية السعودية وتوحيد الصف اليمني وأخذ حقوقه من الأعداء، وأن السعود لا يريدون لليمن أي خير.
4- براءة المسيرة القرآنية من الحسابات التي تدعي أنها منها وهي لا تمثلها بسلوكياتها ولا ثقافتها، وأنها حسابات لتشويه المسيرة بعناية سعودية.
المسيرة تتصف بأعلى درجات الرقي الأخلاقي، وهدفها إعادة توجيه بوصلة الأمة نحو العدو الإسرائيلي
الغاصب وتعزيز الوحدة والدعوة إلى الله.
45 جهاز بشبكة الجزيرة الاعلامية تم اخـ.ـتراقهم ⚠️
طريقة تجـَ.ـسس جديدة وخطيرة، بتصير بدون ماتعمل أي شي..
بتفتح موقع عادي وبيظهرلك إعلان مابتضغط عليه ولابتحمل شي ومع هيك جهازك ممكن يخـ.ـترق ببرنامج تجسس!
مختبر "Citizen Lab" الكندي عمل تحقيق، ولقى إنه أجهزة ضمن شبكة الجزيرة تعرضت لهجمات تجسس عن طريق إعلانات إلكترونية موجهة، بدون أي تدخل من المستخدم.
التحقيق ربط العمــ.ـلية بشركة إعلانات إسرائـ.ـيلية اسمها "Discover-Tech"، كانت تستعمل شبكات الإعلانات لتوصل برنامج تجـ.ٓـسس اسمه "Candiru" للأجهزة المستهدفة.
على الأقل 45 جهاز داخل الجزيرة تم استهدافهن بين 2024 و2025، وفي إصابات أكيدة صارت فعلاً
والأغرب إنه إعلانات مرتبطة بهالشبكة ظهرت على أكثر من 120 ألف موقع و75 ألف تطبيق حول العالم، بس هالشي مايعني إنه كل مستخدميها اتأثرو
شركة Google قطعت وصول "Discover-Tech" لمنصاتها الإعلانية بعد التحقيق
المرعب ان جميع الصحفيين الاستقصائيين السريين كانت هوياتهم مكشوفة
مع جميع لقائاتهم السرية مع المسؤولين
وكان الخبر قبل فلترته وتنقيحه يكون مسرب قبل مايظهر للعلن عبر شبكة الجزيرة
في قصة جديدة توضح لنا عن حجم التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في حياة الإنسان، قام رجل برازيلي ببيع ممتلكاته وقطع مسافة تجاوزت 2000 كيلومتر، من اجل اللقاء بامرأة أحبها عبر الإنترنت، قبل أن يكتشف أنها مجرد شخصية افتراضية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، ولا وجود لها في الواقع.
إيديمار مارتينز، تعلّق بشخصية ظهرت في مقاطع فيديو على مواقع التواصل، تدعى "جيسيكا أوليفيرا" وقدّمت نفسها بوصفها امرأة تعيش في مزرعة، وهي تبحث عن شريك لحياتها، وهو مادفع مارتينز للأعجاب بها والسفر اليها بدافع الارتباط .
لكن المفارقة أن هذه المرأة لم تكن موجودة أصلاً، فقد صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكان الهدف من إنشائها جذب المتابعين وتسويق المنتجات والترويج لها، بحسب المشرف على الحساب، الذي نفى اي تواصل مباشر مع الرجل.
نحن نشهد حاليا ظواهر نفسية واجتماعية جديدة، تتمثل في قدرة شخصيات اصطناعية على إثارة مشاعر إنسانية حقيقية، وبناء تصورات عاطفية لدى أشخاص قد يتعاملون معها بوصفها كائنات بشرية موجودة بالفعل، وبالتالي يتم خداعهم من خلال استثمار مشاعرهم ووقتهم وأموالهم في علاقة لا وجود لها في الحقيقة.
اللاعب كريستيانو رونالدو، الذي تصل ثروته لـ 1.2 مليار دولار، يظهر بهاتف يُعتقد أنه من سلسلة iPhone 15 ، وتتحوّل االلقطة لخبر بدلالة معينة لابد لي من المرور عليها والتعليق .
في مجتمعنا الاستهلاكي، أصبح الاغلبية، على نحو مضلل، يربط امتلاك أحدث الأجهزة بالوجاهة الاجتماعية والقدرة المالية، حتى يبدو احتفاظ شخص ثري بهاتف قديم أمرا يستحق الاستغراب والتأمل والتساؤل عن السبب.
ان الهاتف في حياتنا الواقعية، وبتأثير ضخ اعلانات الشركات، قد تجاوز وظيفة الاتصال والتصوير والتصفّح، وأصبح وسيلة لتقديم الذات، وعرض المكانة، وإظهار التفوق، والشعور بالكبرياء، ومواكبة اخر التطورات، لذلك قد تنشأ الرغبة في شراء النسخ الجديدة بسبب المقارنة الاجتماعية والخشية من الظهور بمظهر المتأخر عن محيطه، حتى عندما يلبّي الجهاز القديم احتياجات صاحبه.
المستخدمون، وخصوصا المراهقون، يعيشون ضغطا نفسيا كبيرا في مواجهة هذه الظواهر التي تسببها الشركات واعلامها ودعاياتها المكثفة التي تحوّل امتلاك " الأحدث " إلى معيار نحكم به على أنفسنا والآخرين.
حماية الأطفال من مخاطر المنصات الرقمية أصبحت قضية تتدخل فيها أعلى سلطة في الدول مثل رئيس الدولة شخصياً !
فقد أعلنت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم عزمها توقيع مرسوم رئاسي يلزم مواقع التواصل وخدمات البث بحماية الأطفال والمراهقين من المحتوى العنيف والجنسي وغيره من المواد الضارة، ومنح الشركات مهلة شهر للامتثال للقانون .
هذا التدخل "الرئاسي" يعكس إدراكاً لأهمية ما يتعرض له الأطفال من محتوى ضار عبر الشاشات، ويكشف عن تأثيره الخطير في تكوينهم النفسي والاجتماعي وسلوكهم اليومي.
ولذلك ... نرى ان حماية الاطفال جزء من مهام واولويات الدول، التي يجب ان لاتترك مواطنيها من الاطفال تحت رحمة المنصات وجشعها .
تخيّل أن تتحول الثلاجة التي تحفظ طعامك إلى مصدر لإتلافه وخسارة مالية، بسبب اختراق سيبراني !
هذا ما حدث في فرنسا، بعد أن استهدف قراصنة أنظمة تبريد متصلة بالإنترنت في متاجر غذائية، ورفعوا درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية، ما تسبب بتلف الأغذية واندلاع حرائق. وقد أعلنت سلسلة " إنترمارشيه " تأثر 150 متجراً، مع استمرار ارتفاع الحرارة في بعضها لست ساعات.
أن خطورة هذه الحادثة تكمن في أنها تجعلنا نرى بصورة واضحة ماذا يعني اختراق العالم الرقمي لحياتنا المادية، فالتلاعب بنظام إلكتروني يمكن أن يتحول إلى طعام تالف، وخسائر مالية، وحريق داخل متجر.
نعم ... كلما ربطنا مزيداً من الأجهزة بالإنترنت، منحنا أنفسنا، بصورة سهلة، قدرة على إدارتها عن بُعد، لكنها تجعلنا، في الوقت نفسه، نواجه مخاطر محتملة تتعلق بالأختراقات عبر الوصول إليها والتلاعب بوظائفها إذا لم نؤمّنها جيداً.