💫ولغير الله ما طابت خُطانا
ولغير الله ما فلح المسير
📌لفتة جميلة من القصة السابقة
📨أحيانًا نرى رسالة الصباح من أبٍ أو أمٍ أو كبيرٍ في السن، فنمرّ عليها سريعًا ونظنها عادةً يومية بسيطة… ولا ندرك أنها في الحقيقة طرقٌ لطيف على أبواب قلوبنا.
📨قد لا تكون الرسالة مجرد: صباح الخير،بل معناها العميق: أنا بخير، وأحب أن أعرف أنك بخير… وما زلت أتذكرك.
📨 ومع مرور العمر، تصبح هذه الرسائل أكثر من الكلمات؛ تصبح خيطًا من المودة، وعلامة حضور، واطمئنانًا متبادلًا.
🚫فلا تتضايقوا من تكرار رسائلهم، ولا تستثقلوا اتصالاتهم، ولا تقولوا: لقد أرسل هذه الرسالة بالأمس.
👈🏻فربما يأتي صباحٌ تبحث فيه عن تلك الرسالة ولا تجدها… وتتمنى لو عاد بك الزمن لتجيب عنها بقلبٍ أكثر دفئًا.
💌أحيانًا، أعظم ما يفعله أحبّاؤنا هو أنهم يطمئنون علينا… فلا تجعلوا اهتمامهم عادةً لا نشعر بقيمتها إلا حين نفتقدها.
📬يحكي صاحب القصة ويقول
كان صندوق البريد الخاص بأحد المنازل التي أقوم بتوصيل الصحف اليها مقفولا لذلك طرقت الباب.
📫رجل مسن بخطوات غير مستقرة فتح الباب ببطء
📪سألت: سيدي لماذا صندوق البريد الخاص بك مقفول؟
💌فأجاب: لقد اقفلته عمدا
ابتسم وتابع: أريد أن تصلني الصحيفة كل يوم ومن فضلك اطرق الباب أو اقرع الجرس وسلمها لي شخصياً
📫لقد حيرني وأجبت: بالتأكيد لكن هذا يبدو مزعجًا لكلينا ومضيعة للوقت.
💌قال: لا بأس سأدفع لك مبلغًا إضافيًا كل شهر
كرسوم قرع الباب.. وأضاف بتعبير متوسل:
💌إذا جاء يوم طرقت فيه الباب ولم تجد ردًا
فيرجى الاتصال بالشرطة
📫صدمت من طلبه وسألته: لماذا يا سيدي؟
💌فأجاب: زوجتي ماتت وابني خارج البلاد وأنا أعيش هنا وحدي ومن يدري متى ستأتي منيتي.
📫في تلك اللحظة رأيت عيون الرجل العجوز الضبابية والرطبة
💌وقال أيضًا: لم أقرأ الصحيفة مطلقًا لقد اشتركت فيها لسماع صوت طرق أو رنين جرس الباب
ولرؤية وجه مألوف وتبادل القليل من البهجة
💌ثم قال : أيها الشاب من فضلك اصنع لي معروفًا..
👈🏻هذا هو رقم هاتف ابني في الخارج إذا طرقت الباب يومًا ما ولم أرد من فضلك اتصل بابني لإبلاغه
📌فانتبهوا لهذه اللفتة
التي نغفل عنها.....
♦️سنكمل غداً بإذن الله
🌺 وداد البوق