Не попадитесь на накрученные каналы! Узнайте, не накручивает ли канал просмотры или
подписчиков
Проверить канал на накрутку
Телеграм канал «بطاطس التدارسية| 🎧»
بطاطس التدارسية| 🎧
347
0
2
0
0
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى فأولُ ما يجني عليه اجتهادُه! لأي استفسارات https://forms.gle/rdaf333UXKiYwPSTA تشانل الرد على الاستفسارات telemetr.me/+YJU82wiYBC05YWVi
﴿وَهُزِّیۤ إِلَیۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَـٰقِطۡ عَلَیۡكِ رُطَبࣰا جَنِیࣰّا﴾
القرآن يُخبرنا أن العبد لا بُد أن يتحرك حتى وإن لم يرَ نتيجة للسعي؛ لأن السعي في ذاته عبودية؛ لذا فالمؤمن لا ينتظر الأقدار وهو جالس بلا حركة!▫️
تمرّ بنا كتب نقرؤها فلا ندرك عمق معانيها، ثم نعود إليها بعد حين، فنجد فيها ما لم نجده من قبل، وكأنها كُتبت بعقل آخر، أو كأننا نقرؤها للمرة الأولى.
والحقيقة أن الكتب تتفاوت في شروط فهمها؛ فمنها ما يحتاج إلى التكرار والصبر على فهمها، حتى تتآلف معانيه وتتضح أفكاره، ومنها ما يحتاج إلى العمر والتجربة، فلا تنكشف دلالاته حتى نمرّ بما يجعلنا أقدر على إدراكها.
ومنها ما يتطلب نضجًا عقليًا وتراكمًا معرفيًا، فلا يكفي معه تكرار القراءة أو تقدّم السن، حتى يمتلك القارئ الأدوات العلمية والمفاهيم التي تفتح له مغاليق النص.
وهكذا، فإن فهم بعض الكتب مسألة جهد، وبعضها مسألة تجربة، وبعضها مسألة بناء معرفي.
ولهذا، لا تتعجّل الحكم على كتاب استعصى عليك فهمه، ولا تظن أن قراءتك الأولى قد استنفدت معانيه؛ فقد تحتاج إلى أن تعود إليه بعلم أوسع، أو تجربة أعمق، أو عقل أكثر نضجًا.
فبعض الكتب تنتظر منك أن تعيد قراءتها، وبعضها ينتظر أن تكبر، وبعضها ينتظر أن يكبر عقلك؛ وحين تعود إليها، تدرك أن الذي تغيّر لم يكن الكتاب، وإنما أنت.
-السبيل