كلّما زاد قربُك من الله، وتعلّقُك به، وتوكّلُك عليه، كفاك اللهُ أمرَ خلقه...
الكفايةُ على قدر العبوديّة، فكلّما ازدادت طاعتُك لله، ازدادت كفايةُ الله لك.
قال الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾، وقال سبحانه: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
قال ابن القيّم رحمه الله: «فالكفاية التامّة مع العبوديّة التامّة، والناقصة مع الناقصة، فمَن وجد خيرًا فليحمد الله، ومَن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلّا نفسه».
" ينبغي للإنسان أن يجعل له نصيبًا مِن آخر الليل ولو كان قليلًا، ولا يحقرن شيئًا، فقد قال النبي ﷺ : «أحَبَّ الأعْمَالِ إلى اللَّهِ ما دَامَ وإنْ قَلَّ»، لو تجعل لك نصف ساعة مِن آخر الليل تقوم فيها، تصلي ما شاء الله، وتختم الصلاة بالوتر لكان في هذا خير كثير ".
انتشار الذنب بين الناس لا يعني تحليله واعتياده والتأقلم معه
المشكلة مو في الذنب نفسه كل بني آدم خطّاء
المشكلة إن البعض صار يشوفه مو مجرد ذنب بل فعل عادي ويردد "الكل يسوي كذا ماوقفت علي"
أُذكرك فقط أن لفظ أكثر الناس في القرآن يأتي بعده
لا يشكرون
لا يؤمنون
لا يعلمون
للحق كارهون..
قال الشيخ العلاَّمة ابن عثيمين رحمه الله:
حرص الشيطان على إلهاء الإنسان في صلاته عن ذكر الله تعالى هو ذكر القلب فإذا سرح القلب وصار يوسوس صارت الصلاة جسماً بلا روح والشيطان يحرص على أن تكون صلاة بني آدم جسماً بلا روح .