1⃣ تحضير القلب: وهو الأصل.
أن نخلص النية لله، فنحن لا نتدرب ليُقال عنا، ولا لنستعرض أمام المنصات، بل لأن الله أمرنا أن نُعد، فإذا فسدت النية، فسد العمل كله، ولو كان متقناً.
2⃣ تحضير الجسد والعقل:
أن نتعلم كيف نتحرك، وكيف نقرأ الأرض، وكيف نتصرف تحت الضغط، فالمقاتل الجاهل بفنه، عبء على إخوانه، ولو كان شجاعاً.
والنبي ⏩️ مع أنه مؤيد بالوحي، كان يأخذ بالأسباب كاملة، يحفر الخندق، ويختار مكان المعركة بعد استطلاع، ويرسل العيون.
فنحن نأخذ بالأسباب تعبداً، لا اعتماداً عليها، نُعدّ ما استطعنا، وقلوبنا معلقة بالله وحده، هو الناصر والمعين.
🟡فلا تحتقر جهداً تبذله في التدريب، ولا ساعة تقضيها في التعلم، لعلها تكون هي التي تثبتك في ساعة لا يثبت فيها إلا من أعدّ.