العمارة المستدامة (المعروفة أيضًا بالعمارة الخضراء) مصطلح عام يشير إلى المباني المصممة للحد من تأثير الإنسان على البيئة. يشمل النهج الصديق للبيئة في البناء الحديث جميع جوانب عملية التخطيط والبناء، بما في ذلك اختيار مواد البناء؛ وتصميم وتنفيذ أنظمة التدفئة والتبريد والسباكة والنفايات والتهوية؛ ودمج البيئة المبنية في المشهد الطبيعي.
لماذا العمارة المستدامة مهمة؟
تُعرّف العمارة المستدامة بأنها بناء مُصمّم ومُبنَى للحدّ بشكل كبير من النفايات والأضرار التي تُلحق بصحة سكانه والبيئة. ويُعدّ المبنى المُصمّم بشكل مستدام مهمًا لأنه يستهلك طاقة ومياه أقل بكثير على المدى الطويل، ولأنه بُني باستخدام مواد كيميائية سامة أقل.
فوائد العمارة المستدامة
للعمارة المستدامة فوائد متعددة. من أهمها خفض انبعاثات الكربون والحفاظ على الموارد الطبيعية الثمينة في ظل أزمة المناخ. كما أن للعمارة المستدامة تأثيرًا إيجابيًا على صحة الإنسان، إذ تُحسّن كفاءة الطاقة النظيفة، مما يُقلل من ملوثات الهواء الداخلي.
خصائص العمارة المستدامة
تُركّز العمارة المستدامة على تقليل التأثير البشري على البيئة، حيث تتكامل بسلاسة مع البيئة المحيطة.
في واقعة طبية غريبة حدثت عام 2007، صدم الأطباء في مستشفى بفانكوفر بكندا عند استقبال مريض يبلغ من العمر 42 عاماً (عُرف طبياً باسم Mr. A) لإجراء جراحة روتينية، فبمجرد سحب دمه، لم يخرج اللون الأحمر المعتاد بل سائل أخضر يملأ الحقنة، ظن الفريق الطبي في البداية أن هناك عدوى مجهولة أو نقصاً حاداً في الأكسجين يهدد حياته، لكن السر كان يكمن في دواء الصداع النصفي "سومابريتان" الذي كان يتناوله بجرعات هائلة تصل إلى 200 ملغرام يومياً.
تسبب الكبريت الزائد في الدواء بالارتباط بالحديد في خلايا الدم الحمراء، مما غير تركيبها الكيميائي ولونها تماماً في حالة طبية نادرة جداً تُعرف باسم "السُلْفَهِيموجلوبينيميا".
ولحسن الحظ، لم تكن الحالة قاتلة؛ فبمجرد توقف الرجل عن تلك الجرعات العالية، بدأت خلايا دمه تتجدد طبيعياً خلال أسبوعين حتى عاد لونه المعتاد.