نفس الفكر الي عدنا وهوا هذا شغل الغرب يعني ترويج وتصدير فكرة الاب مصدر خطر على بناته حتى البنت تاخذ راحتها بدون محاسبة او مراقبة وأي محاسبة تعتبرها همجية من الاب ومع مرور الزمن راح نشوف وضيفة الوالد فقط يخلف والشارع يربي او الغرب هما يربون على وفق ارادتهم وصنع انسان يخدم مصالهم
محاولة واضحة لجعل الانسان عبد الهم
شعبنا اليمني الثائر العظيم نرجو منكم أخذ الحيطة والحذر وأن تكونوا عوناً لأخوانكم المرابطين في جبهات العزة والكرامة والدفاع عن يمننا العزيز، يمكنكم الأبلاغ أي تصرفات مريبة ومشبوهة لأجندات العدو السعودي في اي مكان واي وقت عبر الأرقام المجانية :
- 100
- 199
فالعدو يائس بفضل الله في كل المجالات، بوعيكم الكبير والرهان عليكم بعد الله في إفشال وإحباط كل مخططاتهم العدوانية في الداخل والخارج
"سعادة الروح..
أن تكون محاطاً بما تحب، وتشعر بالرضا عما تملك، وتؤمن أن القادم أجمل بأذن، وان النصر يأتي من حيث التوكل على الله والوثوق به،
صباح الانتصارات والصواريخ الباليستية تحرق المطارات....
- انظر إلى السحابة التي تتشكل فوق رأسِك،
لا تسألها أين ستذهب...
تتوالد الأفكار في رأسك كالببغاء الصغير الذي يطير من غصن إلى غصن، يسأل: أهي السماء؟ أم الأرض؟ أم أني فقدت جناحي؟
الوقت كالماء الجاري، لا يملك أحدٌ مفاتيح أفعاله، ولا يعلم أحدٌ ما تخفيه الأمواج تحت سطحها الصافي.
هذه الغموض يثقل القلب، لكن تذكّر: المحبة الإلهية أشمل من أي شك، ولا يفلت خيطٌ من يدها.
اترك ما لا تملك، وبذّر أسبابك، ثم استرح.
إن ضاقت النفس، فاجلس في صمت كالحجر في النهر، حتى تهدأ الأمواج وتصفو الرؤية.
كل شيء لله، يا أصدقائي، فاحمدوا على كل شيء❤️.