Аналитика Telegram-канала
Подписчики
649
Охват за 24 ч
37
ER за 24 ч
5,70%
Публикаций
103

Динамика подписчиков

7 дней 30 дней 6 месяцев Больше
29 окт1 ноя4 ноя
Показаны последние 7 дней Больше истории →

Охваты публикаций

09.1016.1023.1028.1030.1030.10
8
Средний охват
40
Лучший результат
Показаны 6 публикаций — последние в канале Больше статистики →

Упоминания

1
Упоминаний
0
Из них репостов
1
Каналов
مَلاذ 6 авг · охват 105
Все упоминания

Последние посты

3 из 103 2 из 103
Фото
الشيخ الصفار: الإسراف يرهق الأسر والتقتير يغذي النزاعات قال سماحة الشيخ حسن الصفار: إن الإسراف في الإنفاق يدفع الأسر إلى الاستغراق في المظاهر الاستهلاكية، ويثقل كاهلها بالديون والأعباء المالية، مشددًا على ضرورة تحقيق التوازن بين الإنفاق والادخار، من خلال وضع ميزانية مدروسة تضمن حسن تدبير الموارد والحد من النزعة الاستهلاكية. وفي المقابل، حذّر من التقتير والمبالغة في الاقتصاد، لما يخلفه من شعور بالحرمان والكبت، وما يترتب عليه من آثار سلبية على استقرار الأسرة وعلاقات أفرادها، قد تتطور إلى خلافات ونزاعات لا تنتهي. جاء ذلك ضمن خطبة الجمعة 19 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 30 أكتوبر 2026م، في مسجد الرسالة بالقطيف شرقي السعودية بعنوان: الإنفاق بين الإسراف والتقتير. https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=5686 وأوضح سماحته أن التدين الحقيقي لا يقتصر على العقيدة والعبادات والشعائر، بل يمتد ليكون منهجًا متكاملًا في الحياة، ينعكس على سلوك الإنسان وطريقة إدارته لشؤونه، ومن ذلك تعامله مع المال والإنفاق، مشددًا على أهمية التوازن بين الإسراف والتقتير. وتابع: إن القرآن الكريم يقدم في أواخر سورة الفرقان نموذجًا للشخصية الدينية المتكاملة، التي تتسم بالاعتدال في مختلف جوانب الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا﴾. وأضاف: إن الإنسان المتدين ينبغي أن يكون ساعيًا في طلب الرزق، مجدًّا في تحصيل الإمكانات المادية، ليؤمّن احتياجاته واحتياجات أسرته، ويكون قادرًا على مساعدة الآخرين، لا أن يلقي أعباءه على الناس. واستشهد بما ورد عن رسول الله (ص): «مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَلْقَى كَلَّهُ عَلَى اَلنَّاسِ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ يَعُولُ». ولفت إلى أن المنهج القرآني في التعامل مع المال يقوم على تجنب طرفي الإسراف والتقتير؛ فالإسراف هو تجاوز الحد المتعارف في الإنفاق بما لا يتناسب مع حاجة الإنسان ومستوى دخله، بينما التقتير هو التضييق في المعيشة والمبالغة في الاقتصاد والبخل على النفس والأهل. وحذّر من الآثار السلبية للإسراف، مبينًا أنه يُدخل الإنسان في دوامة المظاهر الاستهلاكية والتنافس في اقتناء الكماليات، وقد يقوده إلى تراكم الديون والأعباء المالية، كما أن ترسيخ ثقافة الاستهلاك داخل الأسرة قد يهيئ أسباب الخلاف والنزاع نتيجة تضخم التوقعات والرغبات. وأشار إلى أن التقتير يكرّس الشح والبخل، ويجعل الإنسان يعيش حالة من الحرمان والكبت، فضلًا عن انعكاساته السلبية على أفراد الأسرة ومشاعرهم تجاه الأب. واستشهد بما ورد عن الإمام علي بن موسى الرضا (ع): «يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى عِيَالِهِ كَيْلَا يَتَمَنَّوْا مَوْتَهُ». واستحضر الصفار موقف أمير المؤمنين علي (ع) مع عاصم بن زياد، حين بلغه أنه يُقتّر على نفسه وأهله، فأنكر عليه ذلك، مبينًا أن الزهد لا يعني حرمان النفس والأهل من الطيبات التي أباحها الله، وأن ما اختص به الإمام من خشونة العيش كان التزامًا بمسؤولية القدوة والعدل ومواساة الفقراء. وأكد أن الإنفاق ينبغي أن يتناسب مع الإمكانات والظروف المادية لكل إنسان، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا﴾، وبما ورد عن الإمام جعفر الصادق (ع): «إِذَا جَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْكُمْ فَجُودُوا، وَإِذَا أَمْسَكَ عَنْكُمْ فَأَمْسِكُوا». ونبّه إلى أن الإسراف والتقتير ليسا مجرد سلوكين فرديين، بل قد يتحولان إلى عادات وظواهر اجتماعية حين يتساهل المجتمع في التعامل معهما. وتابع: إن المبالغة في الإنفاق والمظاهر الاستهلاكية قد تصبح ميدانًا للتنافس والتفاخر، بما يرهق الأسر محدودة الدخل ويدفعها إلى مجاراة أنماط معيشية تفوق إمكاناتها. ودعا إلى عدم الانسياق وراء الإنفاق المبالغ فيه طلبًا للسمعة الاجتماعية، مستشهدًا بقول أمير المؤمنين علي (ع): «أَلَا وإِنَّ إِعْطَاءَ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّه تَبْذِيرٌ وإِسْرَافٌ، وهُوَ يَرْفَعُ صَاحِبَه فِي الدُّنْيَا، ويَضَعُه فِي الآخِرَةِ، ويُكْرِمُه فِي النَّاسِ ويُهِينُه عِنْدَ اللَّه». وفي الجانب العملي، حث الشيخ الصفار على وضع ميزانية شهرية أو سنوية تساعد على تنظيم الموارد المالية وتحقيق التوازن بين الدخل والمصروفات. واقترح قاعدة «50/30/20» التي يقترحها بعض الخبراء في التدبير المالي، بحيث تُخصص نسبة 50% للاحتياجات الأساسية كالسكن والغذاء والتعليم والفواتير، و30% للكماليات والترفيه والرغبات، و20% للادخار والاستعداد للمستقبل والطوارئ، مع إمكانية تعديل هذه النسب وفقًا للظروف والإمكانات.
ещё
1 0 30 окт, 13:52
وشدد على أهمية التوعية المالية داخل الأسرة، وإشراك أفرادها في القرارات المتعلقة بالإنفاق، وتربيتهم على ثقافة التدبير والاعتدال. وتابع: إن هذه التربية تعزز الاستقرار الأسري وتحمي المجتمع من ثقافة الإسراف والاستهلاك، وتجعل التعامل مع المال مظهرًا من مظاهر الوعي والتدين.
ещё
1 0 30 окт, 13:52
مؤبنًا الشاعر محمد العلي الشيخ الصفار: فقدنا قامة أدبية شامخة ورمزًا وطنيًا كبيرًا أبّن سماحة الشيخ حسن الصفار المفكر والشاعر محمد عبدالله العلي (أبو عادل)، قبيل أداء الصلاة على جنازته عصر يوم الأربعاء 17 جمادى الآخرة 1448هـ الموافق 28 أكتوبر 2026م، مشيدًا بمكانته الأدبية والوطنية، وما تركه من إبداع شعري وإسهامات فكرية، وما عُرف به من أخلاق وتواضع ومحبة للناس والوطن. https://www.saffar.me/index.php?act=artc&id=5685 وقال الشيخ الصفار في تأبينه: فقدنا بك قامة أدبية شامخة ورمزًا وطنيًا كبيرًا. وأضاف: عرفنا منك الخير في ثرائك الفكري وإبداعك الأدبي، وعرفنا منك الخير في إيمانك بالله وحبك لآل الله. وأشار إلى أن هذا الحب تجلّى في قصائد الشاعر المتميزة، مستذكرًا قصيدته في مدح رسول الله (ص)، وقصيدته في يوم الغدير، وقصيدته في ذكرى ميلاد الإمام الحسين (ع)، معربًا عن رجائه أن تكون هذه القصائد بطاقة شفاعة إلى الله ونيل عفوه ومغفرته. وأشاد بما اتصف به الشاعر الراحل من تواضع وانفتاح اجتماعي ومحبة للناس، قائلًا: عرفنا منك الخير في أخلاقك وأسلوبك الاجتماعي، فقد كنت متواضعًا منفتحًا على الجميع، تحب الناس، ولذلك أحبك الناس. وأكد أن حب الشاعر لوطنه ومجتمعه كان من وجوه الخير التي عُرف بها، مختتمًا تأبينه بالدعاء له، قائلًا: نسأل الله لك المغفرة والرحمة. ووُلد العلي في قرية العمران بمحافظة الأحساء عام 1932م، قبل أن إلى مدينة النجف العراقية لتلقي العلوم الدينية. أكمل الراحل دراسته المتوسطة والثانوية في العراق، ليلتحق بعدها بكلية الفقه في جامعة بغداد، ويتخرج منها حاصلًا على درجة البكالوريوس عام 1962م. وعاد العلي إلى مسقط رأسه بالأحساء عام 1964م، ليبدأ مسيرته المهنية في قطاع التعليم، وليمضي نحو 19 عامًا في العمل التربوي، قبل أن يتولى مهام الإشراف التربوي في الهيئة الملكية بالجبيل بين عامي 1986م و1993م. كما تولى رئاسة تحرير صحيفة (اليوم) لمدة عامين، ليجمع في تجربته المهنية بين العمل التربوي والإعلامي، إلى جانب اشتغاله بالتأمل الفكري والنقد الثقافي. وقد توفي مساء الثلاثاء 16 جمادى الآخرة 1448هـ الموافق 27 أكتوبر 2026م، وأقيمت الصلاة عليه ودفن في مقبرة الجش الثانية بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والأهالي.
ещё
1 0 28 окт, 21:22
Больше постов

Продолжить анализ этого канала

  • История роста подписчиков
  • Просмотры и охваты публикаций
  • Кто упоминает канал и кого упоминает он
  • Похожие каналы и подбор для рекламы
Открыть аналитику
Демо до 14 дней