مايحدث حالياً هو غباء استراتيجي وفهاوه شحجيييي بطررف لساني
أولا لماذا لم نرى ردع بأي شكل من الأشكال على الإنتهاكات اليومية على أجوائنا؟!
ثانيا راح صوتنا واحنا نكول إلى متى هذا السكوت عن الحكومة القابعة تحت الوصاية الأمريكية والعار التنسيقي إذا ناسيين نذكركم بعد الاعتداء الظالم على بلادنا من قِبل منبع الفكر الوهابي التكفيري السعوديه وقتل الأبرياء والزوار وقصف مقرات الحشد في أكثر من محافظة وكانوا الناس يلمون جثت الضحايا في البطاطين لعنة الله الظالمين بعدها بفترة كان هنا اجتماع بين وزير الدفاع السعودي ورئيس المخابرات العراقي وقائد جهاز مكافحة الإرهاب ودعس عليهم السعودي وأعطوا تنازلات ورجعوا والآن في الحرب اليمنية السعودية ترسل هذه الحكومة الزفرة أربعين ضابطاً عراقيا إلى السعودية من باب التعاون مع العدو السعودي ضد اخواننا أنصار الله الحوثيين
ثالثاً حذرنا كثيرا من السكوت على الاعتقالات التعسفية التي تمارسها الحكومة على الشباب حتى وصلت باعتقال من يحرق أعلام الكفر والشيطان الأكبر ، والآن تعلنها بكل صلافة وبشكل واضح وصريح أن كل من يقول (لا) لحصر السلاح سيتم اعتقاله نعم وصلنا إلى مرحلة تكميم الأفواه نعم إلى هذه المرحلة كما ستتم حملة ملاحقة واعتقالات واسعة بحق مدونين وصناع محتوى
رابعاً إذا جان الحكومة القابعة تحت الوصاية الأمريكية ما انطتكم رد على الاتفاق الذي يمثل النقطه الجوهرية والمتفق عليها بينكم ، لماذا أنتم تُلزمون أنفسكم بشروط الإتفاق في حين أن الحكومة لم تعطي رد ولم تلتزم بشيء بل تفعل كما يأمرها الشيطان الأكبر أمريكا وراگعتكم بالنعال انتم والاتفاق مالكم؟
خامساً لقد كانت ولازالت أجوائكم مفتوحة لطائرات العدو خلال الحرب الجمهورية الإسلامية الإرضاع الجوي كله فوق سمائنا حدودنا مفتوحة أيضا لأي تدفق ارهابي للجمهورية الإسلامية لا يوجد سيادة على الأرض الراعي الذي نحسبه شهيدا الذي اكتشفت ما تعرفون في صحراء النجف بالاضافة إلى الإنزالات الجوية والمناورات العسكرية والآن تشارك هذه الحكومة بشكل صريح في حرب اليمن ضد اخواننا
من بعد كل ما رأيتموه من هذه الحكومة والعار التنسيقي هل ترون أنهم يستحقون أن نتفاوض معهم؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا أقول إلا كما قال الإمام في الخطبة 27 في نهج البلاغة مخاطباً أهل الكوفة (لقد ملأتم قلبي قيحاً وشحنتم صدري غيظاً وجرّعتموني نغب التهمام أنفاساً وأفسدتم عليّ رأيي بالعصيان والخذلان إن قلت لكم اغزوهم في الشتاء قلتم: هذا أوان قرّ وصرّ وإن قلت لكم اغزوهم في الصيف قلتم:هذه حمّارة القيظ انظرنا ينصرم الحرّ عنا فإذا كنتم من الحرّ والبرد تفرّون فأنتم والله من السيف أفرّ)