«هيلينا تارجاريَن، أخت الملك إجون الثَّاني وزوجته وملكته وأمُّ أطفاله، ألقَت بنفسها من نافذتها في (حصن ميجور)، لتموت مُخوزقةً على الأوتاد الحديد المصطفَّة في الخندق الجاف بالأسفل، وكانت تبلغ من العُمر واحدًا وعشرين عامًا فقط».
شق رودريك طريقه مستعرضًا قوة وحشية، وواجه اللورد أورموند هايتور وقريبه البطل المغوار سير برايدون هايتور
نجح سير برايدون في قطع ذراع اللورد رودريك التي يحمل بها درعه. ورغم أن أي رجل طبيعي كان ليسقط ويموت من الصدمة والألم، إلا أن رودريك دستين (مدفوعًا بغضب الشمال الهائج) تجاهل قطع ذراعه تمامًا.
باستخدام يده الأخرى المتبقية، رفع سيفه الثقيل بكل ما أوتي من قوة واهية، وهوى به ليقطع رأس سير برايدون، ثم التفت فورًا وطعن اللورد أورموند هايتور ليقتله في مكانه.
بعد أن تمكن من قتل قائدي جيش الأعداء بمفرده وهو ينزف، سقط اللورد رودريك "الخراب" ميتًا وسط جثث خصومه، تاركًا خلفه اسمًا خُلد في تاريخ الممالك السبع كواحد من أشجع وأعنف محاربي الشمال الذين عرفهم التاريخ.