"ذائقةُ الإنسان تُعَبِّر عن شخصيّته ومكنونات ذاته، وتتجَلّى في الاختيارات التي تدخل فيها إرادته، وكُلّما كان الإنسانُ مُرهَفّ الحِسّ، مُعتدل المزاج، ميّالاً بطبيعته إلى حُبّ الحُسن والجمال؛ انعكَس ذلك على اختياراته باختلافها، وظهَر فيها طَبعهُ الراقي والجميل."