أظلُّ شبة متيقّن من أنّني أعرفُ الشعر حتّى اللحظةِ الّتي يسألُني أحَدّ عن ذلك .
عندَهًا أتأكّدُ أَنّني لا أكادُ أعرف شيئًا عن شيْء.
فليسَ في الشعرِ ما يُعرَفُ عنهُ قبلَه!
ليس هناك قَبلُ الشعر وبعدُه .
الأدبُ عمومًا، والشعرُ على وجه التعيين، معرفةٌ لا تُطالُ بمعزلٍ عن التجربة، فأنتَ لكي تُدرك الشعرَ وتعرفه، يتوجّبُ عليكَ أن تكتبَه، وأن تُحسِنَ كتابتَه؛ أن تقرأَه، وأن تُحسنَ قراءتَه خصوصًا .
هناكَ تَكمنُ معرفةُ الشعر.