Аналитика Telegram-канала
Подписчики
20 916
Охват за 24 ч
2,4K
ER за 24 ч
11,31%
Публикаций
4 226
Динамика подписчиков
7 дней
30 дней
6 месяцев
Больше
2 ноя5 ноя8 ноя
Показаны последние 7 дней
Больше истории →
Охваты публикаций
04.1105.1105.1105.1105.1105.11
640
Средний охват
982
Лучший результат
Показаны 6 публикаций — последние в канале
Больше статистики →
Упоминания
3 515
Упоминаний
2 840
Из них репостов
35
Каналов
0
Упоминаний за 90 дней
0
Из них репостов
0
Каналов за 90 дней
Последние посты
3 из 4 226 2 из 4 226
• يكمن الخطر الأكبر في أن يتحول الإقصاء من الائتلاف الحكومي، بالتدريج، إلى إقصاء من الكنيست نفسه؛ فعندما تصنَّف الأحزاب العربية بأنها غير شرعية للشراكة في الحكم، تصبح الطريق أقصر أمام خطوة تسعى أيضاً لنزع الشرعية عن مجرد تمثيلها في الكنيست. إن الانتقال من الادعاء أن الأحزاب العربية لا تستحق أن تكون في الحكومة إلى الادعاء أنها لا تستحق خوض الانتخابات للكنيست هو منزلق خطِر، ربما يؤدي إلى سياسة إسرائيلية يُقصى فيها جمهور كامل، ليس فقط عن مراكز القوة، بل أيضاً عن الساحة الديمقراطية التي يُفترض أن يُسمع فيها صوته.
• وربما يتبنى القاضي نوعام سولبرغ هذا الخط بعد تعيينه رئيساً للمحكمة العليا. وربما يصبح انتخاب 19 عضو كنيست من القائمة العربية المشتركة والقائمة العربية الموحدة، وللمفارقة، عاملاً مسرّعاً للدفع بهذه الفكرة، بدلاً من أن يشكل عائقاً أمامها. إذا نجحت هذه الخطوة، فستكون النتيجة سياسة إسرائيلية من دون العرب، وليس فقط بلا شراكة في الائتلاف الحكومي، بل بلا تمثيل سياسي شرعي لجمهور بأكمله. إن العلامات التحذيرية باتت مكتوبة على الحائط
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
ещё
982
0
5 ноя, 23:07
حتى لو غنى العرب نشيد "هتكفا"، فلن يكون هذا كافياً
المصدر: يديعوت أحرونوت
بقلم : يارون ديكل
👈إن الإنجاز المثير للإعجاب للأحزاب العربية في الانتخابات يمكن أن يتحول إلى انتصار بيروسي، إذا تجاهلت الأغلبية اليهودية هذا الإنجاز وأعادت هذه الأحزاب إلى مكانها التقليدي في السياسة الإسرائيلية: المعارضة. فهي موجودة هناك تقريباً منذ قيام الدولة، باستثناء فترة انقطاع دامت عاماً ونصف العام
• إن عملية اندماج المواطنين العرب في المجتمع الإسرائيلي خلال العقود الأخيرة هي من دون شك عملية مثيرة للإعجاب؛ فالجامعات تعج بالطلاب العرب؛ وفي الصيدليات، يعمل صيادلة عرب؛ وفي المستشفيات، بات من الصعب تخيُّل طاقم طبي لا يضم أطباء وطبيبات وممرضين وممرضات من المجتمع العربي. لكن إلى جانب الاندماج الاجتماعي المتسارع، تراجعت السياسة الإسرائيلية إلى الوراء، بدلاً من التقدم وتسريع عملية الدمج، وخصوصاً منذ السا بع من أكتوبر، ليتبين أنه يمكن قبول المواطن العربي طبيباً في المستشفى، وصيدلياً في الصيدلية، وطالباً في الجامعة، لكن ليس بالضرورة شريكاً في اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل الدولة.
• تجاوز الناخبون العرب الأحزاب اليهودية، التي سبق لهم التصويت لها أيضاً، وركزوا هذه المرة على التصويت القطاعي؛ وفي المقابل، حوّل نتنياهو المشاعر المعادية للعرب، التي انتشرت في المجتمع اليهودي والممزوجة بالعنصرية، إلى أحد محركات حملته الانتخابية؛ لقد استخدم الليكود وأحزاب معسكره، "عوتسما يهوديت" و"الصهيونية الدينية" ذلك، وقادوا خطاً سياسياً، مفاده بأن العرب غير مؤهلين للحكم؛ أمّا أحزاب معسكر التغيير، باستثناء حزب الديمقراطيين، فوقعت في الفخ وسارت على خطاها.
👈الطريق إلى الشطب قصيرة
• من هنا، كانت الطريق قصيرة نحو تأييد استبعاد عضو الكنيست سامي أبو شحادة، وهو موقف انضم إليه حزب الديمقراطيين أيضاً. وخوفاً من خسارة ناخبي اليمين، انجرف قادة معسكر التغيير إلى حملة الليكود؛ فعرض غادي أيزنكوت في بداية الطريق ثلاثة شروط واضحة للانضمام إلى حكومة تغيير، لكنه هو الآخر انجرف مع كرة الثلج المعادية للعرب، إلى أن أعلن عملياً أن العرب ليسوا شركاء مرغوباً فيهم.
• عضو الكنيست أحمد الطيبي أشار خلال نهاية الأسبوع إلى أنه حتى بعد الإدانات من كل حدب وصوب للسابع من أكتوبر وضع اليهود مطالب جديدة. وأحياناً، يبدو كأن الأمر لن يكون كافياً لإرضاء الجمهور اليهودي، حتى لوغنى العرب نشيد "هتكفا"، لكن من دون عاطفة، وخصوصاً في المقطع "نفس يهودية تتوق".
• لكن ما يُمنع منه معسكر الوسط واليسار يُسمح به، طبعاً، لليمين. ومن الممتع بشكل خاص إعادة قراءة مقالات ناتان إيشيل، المقرّب دائماً من نتنياهو، من الفترة التي حاول فيها رئيس الحكومة تجنيد منصور عباس لحكومته، بعد جولة الانتخابات في سنة 2019؛ اقرأوا تلك المقالات وافركوا عيونكم من شدة الدهشة؛ حينها، كتب إيشيل: "على اليمين الإسرائيلي، تحديداً، أن يلتقط هذه الفرصة." وأضاف: "إن العرب في إسرائيل هم الحل، وليسوا المشكلة." واختتم بالقول: "إن اليمين الإسرائيلي، تحديداً، يستطيع، بل عليه بناء الجسر مع أغلبية الجمهور العربي." آنذاك، لم يكن هناك أي مطالب خاصة من عباس، باستثناء انضمامه إلى ائتلاف نتنياهو. ولم يتردد رئيس الحكومة لحظة عندما توجّه إلى القائمة العربية الموحدة في ذلك الوقت، ولا شك في أنه لم يكن ليتردد في فعل ذلك اليوم أيضاً، لو كان هذا الخيار متاحاً ومريحاً من الناحية السياسية.
• لن تختفي العنصرية والمشاعر المعادية للعرب قريباً، وبالتأكيد ما دام هناك مَن يغذيها. ويمكن الافتراض أنها ستُسمع بقوة أكبر في الكنيست الذي سيُعقد قريباً، لكن يجب ألّا نفوّت احتمال أن تكون وراء الإقصاء السياسي خطة أوسع نطاقاً: دفع الأحزاب العربية إلى خارج اللعبة، وصولاً إلى استبعادها، مثلاً، بحجة أن الأحزاب غير الصهيونية لا تستطيع خوض انتخابات الكنيست.
👈هل هناك فرق بين المعسكرَين؟
• أصبح الإقصاء السياسي للعرب قاسماً مشتركاً يطمس الفوارق بين المعسكرَين؛ فنتنياهو والأحزاب التابعة للّيكود يؤججون، مراراً وتكراراً، المشاعر المعادية للعرب، التي تشكل محرّكاً سياسياً مركزياً لهم. ليس لدى اليمين حملة أُخرى؛ أمّا أحزاب معسكر التغيير، فتتبنى قواعد اللعبة هذه، وهكذا تتحول الشراكة مع ممثلي الجمهور العربي إلى عبء سياسي، حتى في نظر أولئك الذين يسعون لتغيير الحكم. وفي الوقت نفسه، تنشأ فجوة آخذة في الاتساع والتعمق بين الاندماج المدني والاجتماعي للعرب وبين إقصائهم عن مراكز صُنع القرار. وفي نهاية المطاف، يشكل ذلك تآكلاً في مبدأ التمثيل الديمقراطي؛ إذ يمكن للمواطنين المساهمة في المجتمع في كل مجال، لكن عندما يطلبون التأثير في الحكم، تُفرَض عليهم شروط قبول جديدة.
#يتبع
ещё
713
1
5 ноя, 23:07
وكتب ساندرز: تواصل حكومة نتنياهو تدمير قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وهي تريد قنابل تزن 450 كيلوغراماً، تبلغ قيمتها 151 مليون دولاروجرافات تصل تكلفتها إلى 295 مليون دولارمن أجل هدم مزيد من المنازل في غزة ولبنان والضفة الغربيةإن دافعي الضرائب الأميركيين يموّلون حكومة نتنياهو العنصرية والمتطرفة. يجب أن يتوقف هذا
• منذ أعوام يطرح السيناتور اليهودي المنتمي إلى الجناح اليساري في المعسكر الديمقراطي مقترحات مماثلة واعتاد الإسرائيليون التعامل معه باستخفاف لكن إصراره تحديداً على طرح هذه القضية للتصويت كل عام، يتيح تتبّع المزاج السائد داخل الكتلة الحزبية التي يُتوقع أن تسيطر على الكونغرس
ففي تصويت مماثل جرى قبل عامين فقط، عارض 18 سيناتوراً ديمقراطياً بيع الأسلحة لإسرائيل وعندما أعاد ساندرز طرح مقترحه في سنة 2025 ارتفع عدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين المؤيدين له إلى 24 سيناتوراًأمّا في التصويت الأخيرفي نيسان/أبريل من هذا العام فنجح ساندرز فعلاً في استقطاب أغلبية أعضاء كتلته، إذ أيّده 36 سيناتوراً من أصل 47
كذلك أصبح زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، حالة استثنائية داخل حزبه، حين انتقد نتنياهو بسبب الحرب في غزة، وفي رأيه،أنه يضع بقاءه السياسي فوق مصالح إسرائيل لكن في الثالث من كانون الثاني/يناير، سيؤدي الكونغرس الجديد اليمين الدستوريةومن غير المؤكد على الإطلاق أن يتمكن شومر من الاحتفاظ بمنصبه والتمسك بموقفه في الوقت نفسه؛ فمن المحتمل جداً أن تكلّفه إسرائيل خسارة منصبه على رأس الكتلة الحزبية، وربما حتى مقعده في مجلس الشيوخ، الذي سيُعاد انتخابه بعد عامين
ومن غير المتوقع أن يكتفي المشرّعون الديمقراطيون الذين يُنتظر أن يتمتعوا بالأغلبية في مجلسَي الكونغرس بوقف المساعدات الأمنية لإسرائيل لأنهم يطالبون بفرض قيود على الأسلحة، وعلى إسرائيل، فيما يتعلق بالضفة الغربية عموماً
ففي سنة 2024 دعت مجموعة تضم 17 سيناتوراً و71 عضواً في مجلس النواب إلى فرض عقوبات على وزراء في الحكومة الإسرائيلية يدعمون العنف في الضفة الغربية، وفي مقدمتهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش واقترح آخرون منع المستوطنين المتورطين في أعمال عنف من الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة
• وفي أيلول/سبتمبر الماضي بدأ أعضاء في الكونغرس، بقيادة خواكين كاسترو، بالحديث عن رغبتهم في طرح مقترحات في الكونغرس المقبل وفي مقدمتها فرض مقاطعة على الشركات الإسرائيلية العاملة في الضفة الغربيةكذلك أيّد السيناتور كريس فان هولن، عبر منصة "إكس" مبادرات أوروبية لمقاطعة المستوطنات وقال: "أخيراًهناك دول أوروبية لا تكتفي بالإدانات بل تطبّق القانون الدولي. وفي الوقت الذي يدين ترامب ذلك، يتعين على الكونغرس التحرك
👈ما وراء الأفق: السباق إلى البيت الأبيض في سنة 2028
ربما تكون قدرة الكونغرس على سنّ قوانين تهدف إلى الضغط على إسرائيل، بل معاقبتها، محدودة من الناحية العملية، ما دام ترامب في البيت الأبيض ويمتلك صلاحية استخدام حق النقض "الفيتو" لكن انتخابات منتصف الولاية تشكل محطة مهمة ليس فقط بسبب الكونغرس الجديد، بل أيضاً لأنها تمثل صافرة انطلاق السباق الرئاسي وطالما لا يحظى ترامب بشعبية، فإن الديمقراطيين متفائلون بشأن إمكان استعادة البيت الأبيض في سنة 2028
ومع ذلك، يمكن التقدير بدرجة عالية من الثقة أن المرشحين المختلفين سيتنافسون فيما بينهم بشأن مسألة مَن يستطيع ممارسة أكبر قدر من الضغط على الحكومة الإسرائيلية، لمنع اندلاع حروب إضافية والدفع نحو التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين
يعرض الديمقراطيون التقدميون مثل ساندرز وألكساندريا أوكاسيو كورتيز وعبدول السيد، موقفاً واضحاً وثابتاً منذ أعوام، لكنهم في السباق المقبل سيكونون على توافُق مع أغلبية مرشحي اليسار والوسط أمّا السيناتور اليهودي عن ولاية جورجيا، جون أوسوف، الذي يُعتبر النجم المحتمل الأكبر لانتخابات اليوم، فيعرّف نفسه بأنه من تيار يسار الوسط وهو موقف يتناسب مع كونه ممثلاً لولاية متأرجحة تتطلب بناء ائتلاف مع اليمين المعتدل
وقّع أوسوف أيضاً مقترحات ساندرز في نيسان/أبريل لكنه أيّد في الوقت نفسه تخصيص ميزانيات لأنظمة الدفاع الإسرائيليةوهو يراهن على أن هذا الموقف سيكون شائعاً إذا تحققت التوقعات وأنه ربما يخوض السباق الرئاسي في سنة 2028. وأوضح أسباب معارضته بيع الأسلحة لإسرائيل: حماس هي التي بدأت هذه الجولة المروعة من الحرب، لكنني لا أعتقد أن على مجلس الشيوخ الأميركي أن يتقبل وضع المدنيين في غزةبما في ذلك الجوع الذي يعاني جرّاءه الأطفال ولا يُحتمل نتيجة سياسات حكومة نتنياهوفضلاً عن أن هذه الأسلحة ربما تصل إلى أيدي الشرطة الخاضعة لسيطرة إيتمار بن غفير؛ وعلى الرغم من معارضتي لنتنياهو وحربه على غزة، فإنني أؤمن بأن على الولايات المتحدة دعم الشعب
الإسرائيلي الذي يواجه تهديدات الصواريخ
انتهى المقال
https://t.me/EabriAnalysis
#التحليل_العبري
ещё
774
0
5 ноя, 16:18
Продолжить анализ этого канала
- История роста подписчиков
- Просмотры и охваты публикаций
- Кто упоминает канал и кого упоминает он
- Похожие каналы и подбор для рекламы
Открыть аналитику
Демо до 14 дней