حين تُسبح تسبيح السّيّدة فاطِمة الزهراء
عليها السلام فإن يديها اللطيفتين تمسكان
بيديك وأنك عندما تقرأ زيارة عاشوراء
فإن رأسك يكون في حضن مولانا الإمام
الحُسين عليه السلام وأنّك حين تنادي
ياصاحب الزَّمان عجل الله فرجه فإنه
يُلبيكَ سريعاً و يلتقط دمعتك قبل إن تسقط.
أَبكي على ضَعفِ نَفسِي..
التي جَرّتنِي إلى مهالِكِ الهَوى
أَبكي على لُؤمِي الذي قَابَلَ
سَوَابغَ نِعَمِكَ بَقبيحِ أفعالي،
وا خَجَلِي منك كَيف أَرفع نَحوَكَ
طَرفي وقد اسوَدَّ مِنَ الذُّنوبِ وَجهِي.
إنّ المؤمن يتودّد الى صاحب الأمر عجّل
الله تعالى فَرَجَهُ ، و يتقرّب إليهِ بجدّهِ
الحسين عليهِ السلام ..
إنّ ذَلِكَ يثلج فؤاده ، فالدمّعه التي تُسْڪَب
على جدّهِ ، وعلى آبائه ، تقرّب الإنسان من
وليّ الأمر مراحل ڪثيرة.