حينما جلستُ أُردد بصوتٍ مُرتفع لعنك الله يا عمر
جلست بجانبي مَرْأَة قالت لِماذا تلعنين هذه الشخصية أنه صحابي ؟!
قلت لها : أنتِ شيعية؟!
قالت : بتعجب نعم
قلت لها : هل تعرفين ماذا تُصادف هذه الليله؟!
قالت : نعم أنه أستشهاد مولاتي فاطِمة الزهراء عليها السلام
قلت لها : جيد وما هي حادثة الأستشهاد؟
قالت : يُقال أنها كُسِر ضلعها عليها السلام
قلت : وكيف؟!
قالت : جاءوا بعض من أصحاب النبي ودفعوا الباب وكسروا ضلعها واسقطوا جنينها
قلت لها : من هم؟!
قالت : عمر ، ابي بكر، قنفذ ، . . . . .
قلت لها : هل تحبين والدتكِ؟
قالت : طبعاً
قلت لها : لو شتمها أحد أو ضربها ماذا تفعلين؟
قالت : أمَحَقَه من الوجود
قلتُ : إذن هل من المعقول أن أجمع في حُب شخص مع حُب عدوه
قالت : طبعـًا لا
قلت : حُب أمنا فاطِمة مع حُب عدوها ضدان عند ذوي النظر
فإن أكملتوا قرائتها العنوا من ظلم حق محمد وآل محمد