يسوق الأقدار ويقلب الأحوال ويقدّم ويؤخر ليكشف لك في نهاية الأمر عن رزقك ، عن الخير الذي انتظرته ودعوت به كثيرًا ، اتركها تأتي كما كتبها الله لك لعلها تأتي كما تمناها قلبك وأفضل منه
الذي ينبغي للإنسان أن يكون له أسوة حسنة في رسول الله -ﷺ- يكثر من الاستغفار كما قال ابن عمر: « إننا نعدُّ للنبي -ﷺ- في المجلس الواحد مائة مرة أو أكثر: ربِّ اغفر لي وارحمني».
الدرس الخامس والتسعون من شرح رياض الصالحين لابن عثيمين.
اللهُ يعلمُ ضعفَ الإنسان قبل سعيه، ويُراعي طاقته قبل تكليفه.
قد تتأخرُ النتائج، وتثقلُ الأيام، وتكثرُ المخاوف،
لكنَّ رحمةَ الله أوسعُ من كل قلق، وأقربُ من كل همّ .
وما دام التخفيفُ من الله.
فالطُّمأنينةُ أولى من الخوف...
والثقةُ به أحقُّ من القلقِ ممّا لم يقع بعد!
منذ آلاف السنين!
على بقعة أرض
وقف عبدٌ صالح (سيدنا موسى) بين يدي الله!
ورفع دعاءً مستحيلًا!
بكل مقاييس الفيزياء والكيمياء والفلسفة والمنطق!
دعاءً لا يُفسَّر بعقلٍ!
ولا يُقاس بعلم!
ولا يُحتمل بتصور بشري!