Аналитика Telegram-канала
Подписчики
7 188
Публикаций
299

Динамика подписчиков

7 дней 30 дней 6 месяцев Больше
24 окт27 окт30 окт
Показаны последние 7 дней Больше истории →

Охваты публикаций

17.1017.1018.1018.1019.10
7
Средний охват
26
Лучший результат
Показаны 5 публикаций — последние в канале Больше статистики →

Упоминания

240
Упоминаний
220
Из них репостов
65
Каналов
Все упоминания

Последние посты

3 из 299 2 из 299
"جارية بن عامر بن مجمّع، وبنوه: يزيد. وزيد. ومجمع. وهم ممن اتخذ مسجد الضرار، وكان مجمع بن جارية قد قرأ القرآن، فكان يصلي بهم فيه. ويقال إنّ مجمع بن جارية لم يكن منافقا، ويقال إنه نافق ثم صح إسلامه، وعني بالقرآن حتى حفظه". (جمل من أنساب الأشراف، البلاذري، حققه وقدم له: سهيل زكار – رياض زركلي، دار الفكر - بيروت، ج١، ص٣٢٨). مجمع كان شابًا يحفظ القرآن، وكان أبوه من أصحاب مسجد الضرار الذي تأسس بإشارة من أبي عامر الراهب، الذي كان لاجئا لدى الروم، وكان يعدهم بالعودة بجيش، يتخذ من مسجدهم مركزًا لمواجهة المسلمين. كان مجمع بحكم حفظه للقرآن، يؤم المنافقين في مسجد الضرار، وبعد أن هدم هذا المسجد وأحرق، وانهار مشروع المنافقين، وتفرقوا، ثم مرت سنوات، طلب قومٌ من عمر فترة خلافته، أن يؤم مجمع بن جارية قومه في الصلاة. كان رد عمر بن الخطاب "أوليس بإمام المنافقين في مسجد الضرار" فكان جوابه الرفض بسبب ماضيه. وبعض الروايات تنقل أنه كان من المشاركين في بناء مسجد الضرار لا الإمامة فيه وحسب. فأقسم مجمع أنه لم يعلم بمقاصدهم قائلا "والله الذي لا إله إلا هو ما علمت بشيء من أمرهم" وأنه لم يكن مبصرًا، تقول الرواية: زعموا أن عمر أذن له أن يصلي بهم. ورواية تقول أنه بعثه إلى أهل الكوفة يعلمهم القرآن. الفكرة أنه بعد هدم مسجد الضرار بسنوات طويلة بقي ماضي مجمع حاضرًا عند النظر لأهليته للإمامة، فقد تنتهي المعارضة، بينما تستمر آثار الانتساب لها. وهو ما دعاه للتفريق بين النية، والفعل بحكم الارتباط الاجتماعي، فيمكن أن تضم المؤسسة الواحدة، كما في هذه الحالة، أشخاصًا مختلفين في مقدار علمهم بأهداف قيادتها. وأكثر ما يشد في الموضوع، هو جارية بن مجتمع، الأب، والد مجمع، كيف أنه قام ببناء تصور سياسي معارض، وأضحى منافقًا، وساهم ماليا وجسديا في بناء مسجد الضرار، ثم أتى بإبن له لأنه يحفظ القرآن، وقام بتوظيفه لأجل هذا، حتى يصبح إمامًا لهم، ليؤدوا الصلاة فيه، في واحدة من أبلغ صور توظيف الكفاءات الدينية لأغراض سياسية مناقضة للدين.
ещё
6 0 19 окт, 16:47
قصة مسجد الضرار تثبت كل ذلك، فالمنافقون، فكروا على النحو التالي: لا مقدرة على إبطال الإسلام، إذن، لو أرادوا بناء ولاء مستقل، فإنهم سينشؤون للنَّاس موضعًا يجتمعون عليه بعيدًا عن مركز من يعتبرونه خصمًا، ولو كانوا يقولون بألسنتهم أنه رسول الله. أي أنَّ عجزهم عن هدم شرعية السلطة الدينية بشكل مباشر، قادهم إلى إنشاء مرجعية موازية، تستعمل لغتها ورموزها وتستقطب الأتباع من داخل الجماعة نفسها. وهو ما قد ينقلنا لتفسير نشأة كثير من الفرق والطوائف العقائدية، التي كانت أساسًا ذات توجه سياسي ثوري، لكن بالدرجة نفسها أنشأت شقًا عقائديًا ينافس ما كانت عليه السلطة السياسية، لمنافستها الولاء ضمن نفس الفضاء وبنفس الرموز. كانخراط جهم بن صفوان في حركة الحارث بن سريج التي كانت ثائرة بخرسان على نصر بن سيار والي الأمويين عليها، وهو ما ساهم فيه جهم بتعبئة واسعة لمقاتلين لم ينطقوا بالشهادتين أصلا، لكن جرى وصفهم بالمسلمين، بناء على اصطناع مفهوم أن الإيمان لا يشترط فيه قول ولا عمل، لحاجة حركة الحارث لتعبئة غير العرب من أبناء فارس، فهو بناء ولاء مستقل بإنشاء صرح عقائدي بعيدًا عن ذلك الذي تدين به السلطة، وهو نفس الأمر الذي كان مع ثورة القراء، وفكرة تمسكهم بغير مصحف عثمان، وهنا لفتة سياسية؛ مركز الولاء المنافس، في بداية تأسيسه، قد يحتاج إلى استعارة شرعيته من السلطة التي يسعى إلى منافستها أصلا. قصة أبو عامر الراهب أيضا، من القصص التي تشرح أنه كان ينتقل كلما تغيَّر ميزان القوة وكلما فقدت المعارضة أحد مراكزها، من معارضة النبي في المدينة، إلى التحالف مع قريش ضد النبي، إلى الطائف التي لجأ لها بعد فتح مكة، ثم الملاذ الأخير إلى الروم بالشام، لاجئًا. وقد خلَّف بالمدينة أصحابًا له، وأشار إليهم ببناء مسجد ليكون قاعدةً يأوي إليها إذا عاد، وهو مسجد الضرار. وهو ما يشرح أن المغادرة، لم تكن تعني نهاية ارتباطه بالمعارضة الداخلية. كان أبو عامر متخابرًا مع الروم، وكان يستنصرهم على النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يعد أتباعه بقدوم دعم وجيش سيعود به، انتهى الأمر بأبي عامر، ميتًا في الشام، طريدًا غريبًا وحيدًا، وتنازع كنانة وعلقمة بن علاثة في ميراثه، محتكمين إلى قيصر، وانتهى المطاف بمسجد الضرار، مركز المعارضة لفئة المنافقين، محترقًا ومهدمًا، وانتهى المطاف بن كانوا فيه متفرقين.
ещё
1 0 18 окт, 21:23
لعل أكثر ما نتحدث عنه إذا ذكر المنافقون، هو جانبهم الديني، لوحده، والذي يعني إبطان الكفر، وإعلان الإسلام، لكنَّ كثيرًا من جوانبهم السياسية لا يتطرق لها إلا بالقدر المشهور. فمثلًا، ما جذب انتباهي أن البلاذري بوَّب بابًا بأسماءهم وأخبارهم، ما يُمكِّن من رصد شيء من طبيعة تفكيرهم السياسي والاجتماعي. في حادثة يذكرها البلاذري، أن عبد الله بن أبي، يثني أبا قيس بن الأسلت عن الإسلام، دون أن يحدثه عقديًا، وإنما باستحضار الصراع بين الأوس والخزرج، قائلًا له "كرهتَ والله حرب الخزرج، فقال أبو قيس "لا أسلم سنة"، ثم مات قبل أن يسلم، مع أنه لما سمع من النبي قبل ذلك قال "ما أحسن ما تقول وتدعو إليه". وهو باعث قبلي وسياسي بالدرجة الأولى، ذلك لأن أبا قيس كان من الأوس، ومن فرسانها، فعيَّره ابن أبي في كبريائه، بأنه ما أسلم إلا كراهة من مواصلة الحرب بين قومه الأوس، وبين الخزرج، فلما عجز ابن أبي عن ثنيه عن اتباع النبي بفتح حجاج ديني، استطاع بكلمات قليلة أن يحول قراره الديني وهو الدخول في الإسلام، إلى مسألة كرامة قبليَّة. في الحادثة التي جاء فيها بني أبيرق الذين سرقوا قتادة بن النعمان وعمه رفاعة، ثم أرسلوا رجلًا من قبيلة أخرى، ليشهد عليهم بالصلاح بين يدي النبي، حتى يؤثروا في حكمه عند اتهام قتاة لهم. هي واحدة من أغرب الحوادث، إذ أدرك النَّاس منذ بدايات الإسلام، أنه إذا كانت الشرعية الدينية مصدر نفوذ، فالحل هو جعل التديُّن درعهم، بل كان ذلك عبر الوساطات الاجتماعية، إذ أرسلوا من يؤثر في الصورة الأولى التي تتشكَّل لدى النبي عن خصومهم، إذ وصفهم الوسيط بأنهم "أهل إسلام وصلاح". فإلى أي مدى يمكننا رصد استثمار الشرعية الدينية في التعبئة السياسية لاحقًا، مع حركة المختار الثقفي، ومع العباسيين، وغيرهم، والكم الهائل من الروايات التي تنسب إلى النبي ثناءً على إسلام وصلاح قوم أو فئة، أو شخص، أو ما تسبغه الفئة عن نفسها، بما يضفي عليها هالة الصلاح والإسلام الكامل، ليكون ذلك مدخلها للتأثير في الرأي العام، أو التأثير في حكم الأشخاص عليهم. فبنو أبيرق، عمدوا لوساطة اجتماعية، وهو أُسَير، أن يثني على إسلامهم، بين يدي النبي، وهو أشق وأصعب، من هندسة مقالات وروايات وأحداث كاملة لأجل الغرض نفسه. معتب بن قشير ورافع بن زيد كان خصماؤهم قد دعوهم في خصومتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأبوا ذلك وقالوا، نتحاكم إلى كعب بن الأشرف، ووجه النفاق مع أنه رفض لأن يحكم فيهم رسول الله، إلا أن خطورته السياسية، تكمن في أنه من رفض قاضي السلطة، فقد نازعها حق الفصل في الخصومات، ولو كان نزاعه صغيرًا، وخطره أن يصبح في المدينة أكثر من مرجع للفصل في النزاعات، وهو ما قد يعزز قوة الزعامات المنافسة.
ещё
1 0 18 окт, 21:23
Больше постов

Продолжить анализ этого канала

  • История роста подписчиков
  • Просмотры и охваты публикаций
  • Кто упоминает канал и кого упоминает он
  • Похожие каналы и подбор для рекламы
Открыть аналитику
Демо до 14 дней