قال ابن القيم - رحمه الله - : " أهل القرآن هم العامِلُون به بما فيه، وإن لم يحفظوه عن ظهر قلب، وأما مَن حفِظه ولم يفهمه ولم يعمل به، فليس من أهله، وإن أقام حروفه إقامةَ السهم".
قال الله تعالى : ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذينَ كَفَروا فَهُم لا يُؤمِنونَ﴾ [الأنفال: ٥٥]، قال الإمام الطبري - رحمه الله -: ليس المُراد بالدواب، أي: البهائم؛ إنّما معناها كُلّ ما دب على الأرض، وهم جميع الخلائق.