Аналитика Telegram-канала
Подписчики
26 936
Охват за 24 ч
4,3K
ER за 24 ч
15,92%
Публикаций
811

Динамика подписчиков

7 дней 30 дней 6 месяцев Больше
1 ноя4 ноя7 ноя
Показаны последние 7 дней Больше истории →

Охваты публикаций

16.1023.1025.1029.1030.1003.11
13
Средний охват
64
Лучший результат
Показаны 6 публикаций — последние в канале Больше статистики →

Упоминания

508
Упоминаний
483
Из них репостов
198
Каналов
Все упоминания

Последние посты

3 из 811 2 из 811
«حاول ما استطعت ألّا تنظر إلى نفسك بوصفك ضحية. ومهما ساءت أحوالك، فلا تُلقِ باللوم على شيء أو أحد: لا على التاريخ، ولا الدولة، ولا رؤسائك، ولا والديك، ولا أطوار القمر، ولا طفولتك، ولا حتى على الطريقة التي تعلّمت بها استعمال المرحاض في صغرك… فما إن تُلقي باللوم على غيرك حتى تضعف عزيمتك عن تغيير أي شيء!». — جوزيف برودسكي (1940–1996)
ещё
1 0 3 ноя, 13:47
«طهارة الظاهر والباطن لا تُكمَّل إلا بأمور [منها]: الأول: طهارة البدن كلِّه من موجبات الغسل، وطهارة الأعضاء من موجبات الحدث… ولأن الروح القدسية دُسَّت في التراب، قال الله تعالى: ﴿قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها﴾. والدَّسّ في التراب إنما حصل بتناول لُقَيماتٍ حظوظية، والماء خُلق مزيلًا للتراب والطين؛ فإذا استُعمل الماء في الطهارة العظمى والصغرى غسل آثار التراب عن وجه الروح القدسية، ويخفّفه عن الأثقال الترابية. فإذا داوم على الطهارة أوشك أن يتلألأ فيه الأنوار الربانية من طريق العكس، ثم ينعكس منه إلى مرآة الخيال، فيرى ذلك بعين قلبه. الثاني: الخلوة، وهي العزلة من الشواغل في بيتٍ مظلم لا يتداخل فيه شعاع الشمس وضوء النهار، فيسدّ على نفسه طرق الحواس. وسدُّ طرق الحواس شرطٌ لفتح حواس القلب؛ ألا ترى أنك لا ترى شيئًا في اليقظة، فإذا نمت رأيت أشياء كثيرة؟ كذلك إذا سددت عليك في اليقظة طرق الحواس انفتحت عليك حواس القلب. وكان رسول الله عليه السلام حُبِّب إليه الخلوة قبل النبوّة، فكان يتحنّث في جبل حراء، وهو التعبّد في الليالي ذوات العدد… ولأن النفس تأنس إلى الناس واللهو واللعب، فإذا حبسها الإنسان عن الناس واللهو واللعب ضعفت واضمحلّ برهانها، فإذا ذهب برهان النفس واضمحلّ ظهر برهان القلب واستنار بنور الغيب. الثالث: دوام السكوت إلا عن ذكر الله عزّ وجلّ. قال عليه السلام: «وهل يَكُبُّ الناسَ على مناخرهم في النار إلا حصائدُ ألسنتهم، وينجو بالسكوت عن الكذب والنفاق». وقال الله تعالى: ﴿يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم﴾، ولمّا سأل زكريا يحيى عليهما السلام أُمِر بالسكوت ثلاثة أيام، فقال تعالى: ﴿ألّا تُكلِّمَ الناس ثلاث ليال سويًّا، وقال: ﴿آيتك ألّا تُكلِّمَ الناس ثلاثة أيام إلا رمزًا﴾. فصار السكوت علامةَ أخلاق يحيى وحياته، فنطق يحيى وهو صبيّ. فلا يبعد أنك إذا سكتّ عن فضول الكلام سمعتَ كلام القلب الذي هو طفل الطريق مع الله سبحانه وتعالى. ولمّا أراد الله تعالى أن يتكلّم عيسى ابنُ مريم طفلًا صغيرًا أمر أمَّه مريم بالسكوت، فقال عزّ من قائل: ﴿فقولي إني نذرت للرحمن صومًا﴾ أي صمتًا؛ ﴿فلن أكلّم اليوم إنسيًّا﴾. وفي الجملة: إذا نطق اللسان سكت القلب واستمع، وإذا سكت اللسان نطق القلب. الرابع: دوام الصوم. قال عليه السلام حكايةً من الله تعالى: «الصوم لي وأنا أجزي به»، وقال عليه السلام: «الصوم جُنّة». ولا بدّ للمجاهد مع النفس والشيطان من جُنّةٍ لا تصيبه سهام إبليس لعنه الله. ولأن الصوم يؤثّر في تقليل الأجزاء الترابية والمائية، فيصفو قلبه من الرَّين والغَيم والغَين. قال عليه السلام: «إنه لَيُغانُ على قلبي، فأستغفر الله في اليوم سبعين مرة»، وفي رواية: «مائة مرة». فالرَّين للكفار، قال الله تعالى: ﴿كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾. والغَيم للمؤمنين، قال أُسَيد بن حُضَير: «يا رسول الله، كنت أقرأ الليلة سورة الكهف، وإذا سحابة من فوق رأسي فيها مثل المصابيح». فقال عليه السلام: «تلك السكينة» -وفي رواية: «تلك الملائكة»- «تنزّلت لقراءتك». والغَين للأنبياء، كما جاء في الحديث. الخامس: دوام ذكر الله تعالى باللسان مع حضور القلب بالقوة الشديدة، من غير رفع الصوت به، بحيث يدخل أثره في العروق والشرايين؛ فإن الشيطان ينحبس عن الذكر. وأفضل الذكر «لا إله إلا الله». ولأن النفس قد استولت على القلب وادّعت الاستقلال، وعسكرها الهوى والشهوة ووسوسة الشيطان، فإذا قال العبد «لا إله إلا الله» -وهي نفيٌ وإثبات- فينوي به نفي الآلهة التي تدّعي الربوبية وتُظهِر الألوهية: من النفس والهوى والشهوة والشيطان. قال الله تعالى: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾، وقال: ﴿إن النفس لأمّارة بالسوء﴾، وقال: ﴿إن الشيطان لكم عدوّ فاتخذوه عدوًّا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير﴾. ففي نفي العبد الذاكر «لا إله» نفيُ سلطان هؤلاء الأعداء، وفي إثبات العبد الذاكر «إلا الله» إثباتُ سلطان الحق وعسكره: القلب والعلم والقرآن والسنة والإلهام. فإذا ظهر سلطان الحق وعسكره خرج القلب من بئر الطبيعة إلى فضاء قرب الحق، فيرى ما لا عين رأت، ويسمع ما لا أذن سمعت، ويخطر عليه ما لا يخطر على قلب غريقٍ في بحر الطبيعة. وإنما يخرج من بئر الطبيعة قلبٌ متمسّك بحبل القرآن وذيل الذكر؛ قال الله تعالى: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعًا﴾، أي بالقرآن والسنة، وقال: ﴿ومن يعتصم بالله فقد هُدِي إلى صراط [مستقيم]﴾». نجم الدين الكُبْرى (ت 618هـ)
ещё
1 0 30 окт, 18:39
«كلما اجتهدتَ في تجنّب المعاناة ازدادت معاناتك؛ لأن أمورًا أصغر وأقلّ شأنًا تبدأ في تعذيبك، بقدر خوفك من أن يلحق بك الأذى... فأشدّ الناس سعيًا إلى تجنّب المعاناة هو أشدّهم معاناةً في نهاية الأمر!». Thomas Merton (1915–1968)
ещё
1 0 29 окт, 11:33
Больше постов

Продолжить анализ этого канала

  • История роста подписчиков
  • Просмотры и охваты публикаций
  • Кто упоминает канал и кого упоминает он
  • Похожие каналы и подбор для рекламы
Открыть аналитику
Демо до 14 дней