Аналитика Telegram-канала
Подписчики
190
Охват за 24 ч
14
ER за 24 ч
7,37%
Публикаций
154

Динамика подписчиков

7 дней 30 дней 6 месяцев Больше
30 окт2 ноя5 ноя
Показаны последние 7 дней Больше истории →

Охваты публикаций

03.1103.1104.1104.1104.1105.11
3
Средний охват
12
Лучший результат
Показаны 6 публикаций — последние в канале Больше статистики →

Упоминания

1
Упоминаний
1
Из них репостов
1
Каналов
Нет примеров за последние 90 дней
Все упоминания

Последние посты

3 из 154 2 из 154
Фото
بحسب آخر الأخبار المتاحة لم يتوفَّ سماحة آية الله العظمى الشيخ وحيد الخراساني (دام ظله) نُقل سماحته إلى أحد مستشفيات طهران يوم 4 تشرين الثاني 2026 لتلقي العلاج، وأفادت أخبار نقلًا عن أحد أعضاء مكتبه بأن حالته العامة مستقرة، وأن العلاج مستمر تحت إشراف الأطباء نسأل الله تعالى أن يمنّ عليه بالشفاء والعافية، ويحفظه ذخراً للإسلام والمسلمين بحق محمد وآل محمد
ещё
3 0 5 ноя, 11:40
#ثقافة_الگعگع يُحكى أنّ في مدينة الموصل طائراً يُسمّى «الگع» الگع» وكان الأطفال يركضون خلفه وينادونه بهذا الاسم حتى إنّه كان يسقط من شدّة خوفه كلّما سمع ذلك النداء ولعلّنا نحن البشر نشبه هذا الطائر في كثير من الأحيان فعندما تُحوَّل أفكارنا إلى نتائج مخيفة وتُرسَم أمامنا احتمالات الفشل والسقوط والخسارة نصبح أسرى للخوف ونستسلم له قبل أن نخوض التجربة تماماً كما يسقط ذلك الطائر لمجرّد سماعه اسمه تأمّلوا كم تتردّد كلمة «أخاف» في أحاديثنا اليومية - أخاف أن أدرس فلا أنجح - أخاف أن أصعد ثم أسقط - أخاف ألّا يتحقّق ما أريد - أخاف ألّا أصل إلى هدفي - أخاف أن أُبدي رأيي - أخاف أن أخوض التجربة فتكون عاقبتها سيئة وهكذا تتكاثر المخاوف في عقولنا حتى تتحوّل من مجرّد احتمالات إلى قيود تمنعنا من الحركة والمبادرة والتفكير ولكن من أين جاءت هذه الثقافة؟ وكيف تشكّلت؟ هل كان للأنظمة الاستبدادية وفي مقدّمتها النظام البعثي وللتجارب الاستعمارية التي مرّت بها مجتمعاتنا دورٌ في صناعة هذه الثقافة وترسيخها في نفوس الناس وهل أسهمت سنوات القمع والملاحقة والتضييق على حرية التعبير في تكوين مجتمع يخشى الكلام ويتردّد في إبداء رأيه ويتجنّب الخوض في القضايا العامة والأخطر من ذلك أنّ الخوف لا يتوقّف عند الجيل الذي عاش تلك الظروف بل قد ينتقل إلى الأجيال اللاحقة لا بوصفه تجربة عاشوها بل بوصفه ثقافة تربّوا عليها وتشرّبوها من آبائهم ومجتمعهم فنجد بعض الآباء يخشون على أبنائهم من كلّ شيء حتى عندما يحاول الأبناء التعبير عن آرائهم في القضايا الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية أو السياسية يأتيهم الردّ «اصمت فالحائط له آذان» أو «لا تُدخل موسى في دينه وعيسى في دينه» أو «ما لك شغل» وقد يكون الدافع وراء هذه النصائح هو الحرص الحقيقي على الأبناء وحمايتهم من الأذى لكنّ السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هل تحوّل هذا الحرص مع مرور الزمن إلى ثقافة تُربّي الإنسان على الصمت وتجعله يخشى التفكير والتعبير والمشاركة إنّ المشكلة ليست في أن نحذر من المخاطر فالحذر مطلوب وإنّما في أن نُحوّل كلّ احتمال إلى خطر وكلّ تجربة إلى مغامرة مخيفة وكلّ رأي إلى تهديد محتمل فهل نحن نُربّي أبناءنا على الوعي والحذر أم نُورّثهم مخاوفنا وهل نستطيع أن نبني جيلاً يمتلك الشجاعة في التفكير والتعبير واتخاذ المواقف من دون أن يكون أسيراً لعبارة «أخاف» لعلّنا بحاجة إلى مراجعة ثقافة الخوف التي تسلّلت إلى تفاصيل حياتنا حتى لا نبقى مثل طائر «الگع» «الگع» نسقط لمجرّد أن ينادينا أحدٌ باسم مخاوفنا #الخوف_المورث _ الجيزاني ..
ещё
12 0 4 ноя, 09:56
# ثقافة الگعگع يُحكى أنّ في مدينة الموصل طائراً يُسمّى «الگع» الگع» وكان الأطفال يركضون خلفه وينادونه بهذا الاسم حتى إنّه كان يسقط من شدّة خوفه كلّما سمع ذلك النداء ولعلّنا نحن البشر نشبه هذا الطائر في كثير من الأحيان فعندما تُحوَّل أفكارنا إلى نتائج مخيفة وتُرسَم أمامنا احتمالات الفشل والسقوط والخسارة نصبح أسرى للخوف ونستسلم له قبل أن نخوض التجربة تماماً كما يسقط ذلك الطائر لمجرّد سماعه اسمه تأمّلوا كم تتردّد كلمة «أخاف» في أحاديثنا اليومية - أخاف أن أدرس فلا أنجح - أخاف أن أصعد ثم أسقط - أخاف ألّا يتحقّق ما أريد - أخاف ألّا أصل إلى هدفي - أخاف أن أُبدي رأيي - أخاف أن أخوض التجربة فتكون عاقبتها سيئة وهكذا تتكاثر المخاوف في عقولنا حتى تتحوّل من مجرّد احتمالات إلى قيود تمنعنا من الحركة والمبادرة والتفكير ولكن من أين جاءت هذه الثقافة؟ وكيف تشكّلت؟ هل كان للأنظمة الاستبدادية وفي مقدّمتها النظام البعثي وللتجارب الاستعمارية التي مرّت بها مجتمعاتنا دورٌ في صناعة هذه الثقافة وترسيخها في نفوس الناس وهل أسهمت سنوات القمع والملاحقة والتضييق على حرية التعبير في تكوين مجتمع يخشى الكلام ويتردّد في إبداء رأيه ويتجنّب الخوض في القضايا العامة والأخطر من ذلك أنّ الخوف لا يتوقّف عند الجيل الذي عاش تلك الظروف بل قد ينتقل إلى الأجيال اللاحقة لا بوصفه تجربة عاشوها بل بوصفه ثقافة تربّوا عليها وتشرّبوها من آبائهم ومجتمعهم فنجد بعض الآباء يخشون على أبنائهم من كلّ شيء حتى عندما يحاول الأبناء التعبير عن آرائهم في القضايا الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية أو السياسية يأتيهم الردّ «اصمت فالحائط له آذان» أو «لا تُدخل موسى في دينه وعيسى في دينه» أو «ما لك شغل» وقد يكون الدافع وراء هذه النصائح هو الحرص الحقيقي على الأبناء وحمايتهم من الأذى لكنّ السؤال الذي ينبغي أن نطرحه هل تحوّل هذا الحرص مع مرور الزمن إلى ثقافة تُربّي الإنسان على الصمت وتجعله يخشى التفكير والتعبير والمشاركة إنّ المشكلة ليست في أن نحذر من المخاطر فالحذر مطلوب وإنّما في أن نُحوّل كلّ احتمال إلى خطر وكلّ تجربة إلى مغامرة مخيفة وكلّ رأي إلى تهديد محتمل فهل نحن نُربّي أبناءنا على الوعي والحذر أم نُورّثهم مخاوفنا وهل نستطيع أن نبني جيلاً يمتلك الشجاعة في التفكير والتعبير واتخاذ المواقف من دون أن يكون أسيراً لعبارة «أخاف» لعلّنا بحاجة إلى مراجعة ثقافة الخوف التي تسلّلت إلى تفاصيل حياتنا حتى لا نبقى مثل طائر «الگع» «الگع» نسقط لمجرّد أن ينادينا أحدٌ باسم مخاوفنا #الخوف_المورث _ الجيزاني ..
ещё
1 0 4 ноя, 09:54
Больше постов

Продолжить анализ этого канала

  • История роста подписчиков
  • Просмотры и охваты публикаций
  • Кто упоминает канал и кого упоминает он
  • Похожие каналы и подбор для рекламы
Открыть аналитику
Демо до 14 дней