Не попадитесь на накрученные каналы! Узнайте, не накручивает ли канал просмотры или подписчиков Проверить канал на накрутку
Прикрепить Телеграм-аккаунт Прикрепить Телеграм-аккаунт

Телеграм канал «HT Courses 🎓»

HT Courses 🎓
237
0
52
42
161
- قناة متخصصة في نشر الكورسات بالاضافة الى التي تكون بخصم 100% عليها على منصة Udemy.
- القناة تنشر دوريا هذه الكورسات لذلك يجب عليكم الدخول سريعا قبل إنتهاء عرض كورس المنشور.
Подписчики
Всего
1 646
Сегодня
+1
Просмотров на пост
Всего
161
ER
Общий
9.8%
Динамика публикаций
Telemetr - сервис глубокой аналитики
телеграм-каналов
Получите подробную информацию о каждом канале
Отберите самые эффективные каналы для
рекламных размещений, по приросту подписчиков,
ER, количеству просмотров на пост и другим метрикам
Анализируйте рекламные посты
и креативы
Узнайте какие посты лучше сработали,
а какие хуже, даже если их давно удалили
Оценивайте эффективность тематики и контента
Узнайте, какую тематику лучше не рекламировать
на канале, а какая зайдет на ура
Попробовать бесплатно
Показано 3 из 237 постов
Смотреть все посты
Пост от 05.10.2026 15:54
25
0
0
وما زال يتحدث عن التكنولوجيا والتعليم والذكاء الاصطناعي.

وفي 2025، تحدث لساعات مع طلاب متخصصين في البرمجة التنافسية في شنغهاي حول الذكاء الاصطناعي والتعليم ومستقبل التكنولوجيا.

الرجل الذي بدأ حياته في قرية جبلية فقيرة…

وخسر وظيفته…
وخسر زواجه…
وتعرض لخسارة مالية ضخمة…

ثم بدأ شركة بثلاثة موظفين و21 ألف يوان فقط…

أصبح مؤسس واحدة من أهم شركات التكنولوجيا والاتصالات في العالم.

لكن أكثر ما يلفت النظر في قصته ليس حجم Huawei.

بل نقطة البداية.

لم يبدأ بالمال.
ولم يبدأ بشركة ضخمة.
ولم يبدأ بخبرة في إدارة الشركات.

بدأ بما كان يملكه بالفعل:
المعرفة.

ثم أضاف إليها:

التعلم، والانضباط، وبناء التكنولوجيا، والصبر على المدى الطويل.

وفي النهاية…

لم تكن أهم خطوة هي أن يبدأ من الصفر.

بل أن يرفض أن يكون الصفر هو النهاية.

رين تشنغفي… 81 عامًا.

وما زال يبني.
Пост от 05.10.2026 15:54
23
0
0
🔴 كان عمره 43 عامًا… ولم يتبقَّ لديه تقريبًا شيء يخسره.

خسر أموالًا طائلة بعد عملية احتيال.

فُصل من عمله.

كان زواجه ينهار.

وكان يعيش مع أسرته في شقة متواضعة في شينزن.

ثم اقترض 21 ألف يوان فقط…

وأسس شركة صغيرة.

اليوم، هذه الشركة أصبحت واحدة من أكبر شركات الاتصالات والتكنولوجيا في العالم.

اسم الرجل؟
رين تشنغفي — مؤسس Huawei.

لكن القصة بدأت قبل ذلك بكثير…

---

وُلد رين تشنغفي عام 1944 في قرية جبلية فقيرة في مقاطعة قويتشو الصينية.

كان الابن الأكبر بين سبعة أبناء.

والداه كانا يعملان مدرسين في مدرسة ريفية، وكانت الأسرة تعاني من الفقر لدرجة أن والدته كانت تضطر إلى تنظيم الطعام بين أفراد الأسرة.

لكن والده كان يكرر عليه فكرة واحدة:

«المعرفة قوة… تعلّم، ولا تتبع الآخرين بشكل أعمى.»

احتفظ رين بهذه الفكرة معه لسنوات طويلة.

درس الهندسة.

وتعلم بنفسه التكنولوجيا والرياضيات واللغات.

ثم التحق بالجيش عام 1974 كمهندس إنشاءات، وعمل في مشروع صناعي كبير.

وفي عام 1978، حضر المؤتمر الوطني للعلوم في بكين.

ثم أصبح عام 1982 مندوبًا في المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب الشيوعي الصيني.

لكن حياته لم تكن تسير دائمًا إلى الأعلى.

---

في عام 1983، تم تسريحه من الجيش بعد عملية تقليص للقوات.

انتقل إلى شينزن للعيش مع زوجته، وبدأ العمل في شركة تابعة.

لم يكن رجل أعمال.
لم يكن لديه خبرة حقيقية في تأسيس الشركات.

كان مهندسًا وعسكريًا سابقًا.

ثم حدثت الكارثة.

دخل في صفقة تجارية مع شركة انتهى بها الأمر إلى الاختفاء بعد حصولها على نحو 2 مليون يوان.

قضى عامًا يحاول استعادة الأموال.

استعاد معظمها…

لكن الشركة قامت بفصله من العمل.

ثم انهار زواجه.

وأصبح في سن 43 عامًا بلا وظيفة تقريبًا، ويعيش مع أفراد أسرته في ظروف مالية صعبة.

كان يستطيع أن يعتبر حياته المهنية قد انتهت.

لكنه اتخذ قرارًا مختلفًا.

---

عام 1987…

اقترض 21 ألف يوان من أصدقائه.

وأسس شركة صغيرة في شينزن.

اسمها:
Huawei.

في البداية لم تكن شركة عملاقة.

كان عدد العاملين فيها ثلاثة أشخاص فقط.

وكان نشاطها الأساسي هو إعادة بيع معدات الاتصالات المستوردة من هونغ كونغ.

لكن رين لم يكن يريد أن يبقى مجرد وسيط.

كان يريد أن تصنع Huawei تقنيتها بنفسها.

وفي عام 1989، بدأت الشركة تطوير أول نظام تحويل خاص بها.

وبعدها بعام، اجتاز أول منتج صنعته Huawei اختبارات الاعتماد.

وهنا بدأ التحول الحقيقي.

---

الشركات الأجنبية كانت تركز على المدن والأسواق الكبرى.

لكن رين اتجه إلى الأماكن التي تجاهلها الآخرون:

المناطق الريفية والأسواق الأقل جذبًا للشركات العالمية.

كان هناك طلب على الاتصالات…

لكن المنافسة كانت أقل.

وبهذه الاستراتيجية بدأت Huawei في بناء قاعدة عملائها.

شركة صغيرة بدأت تبيع معدات الاتصالات…

بدأت تتحول تدريجيًا إلى شركة تصنع التكنولوجيا بنفسها.

---

ثم جاء عام 1997.

سافر رين إلى الولايات المتحدة.

زار Bell Labs وIBM.

وشاهد كيف تعمل المؤسسات التكنولوجية الحديثة على نطاق واسع.

وعندما عاد إلى الصين، اتخذ قرارًا غير عادي.

أنفق مئات الملايين على الاستعانة بمستشارين من IBM لإعادة بناء أنظمة الإدارة والعمليات داخل Huawei.

وكانت رسالته لمديريه قاسية وواضحة:

تعلموا النظام أولًا… ثم عدّلوه عندما تفهمونه.

لم يكن يريد شركة تعتمد على عبقرية مؤسسها.

كان يريد نظامًا يستطيع العمل حتى بدونه.

---

ومن هنا ظهرت إحدى أفكاره الإدارية الشهيرة:

«العميل أولًا، والمدير في النهاية.»

وكان المعنى:

وجّه انتباهك إلى العميل…

لا إلى إرضاء رؤسائك.

ابنِ شركة تعتمد على النظام والعمل الجماعي…

لا على شخص واحد.

حتى رين نفسه لم يكن يمتلك الشركة بالطريقة التقليدية.

حصته الشخصية أقل من 1%، بينما ترتبط ملكية Huawei بنظام مساهمة الموظفين.

الفكرة الأساسية كانت أن نجاح الشركة لا يجب أن يكون منفصلًا عن الأشخاص الذين يبنونها.

---

ثم أصبحت Huawei شركة عالمية.

وفي عام 2009 دخلت قائمة Fortune Global 500.

وبحلول عام 2018 وصلت إيراداتها إلى نحو 107 مليارات دولار، وأصبحت تعمل في عشرات الأسواق حول العالم.

لكن أصعب فصل في القصة لم يكن قد بدأ بعد.

---

في عام 2018، أُلقي القبض على ابنته منغ وانزهو في كندا بناءً على طلب من الولايات المتحدة، وبقيت لسنوات تحت قيود قضائية.

وفي عام 2019، وضعت الولايات المتحدة Huawei على قائمة الكيانات (Entity List)، مما قيّد وصول الشركة إلى عدد من التقنيات والبرمجيات الأمريكية.

كانت ضربة ضخمة لشركة تعتمد على سلسلة توريد عالمية.

لكن رد Huawei لم يكن الانسحاب.

بل كان:

تسريع الاستثمار في التكنولوجيا الخاصة بها.

رقائق.
أنظمة تشغيل.
برمجيات.
وخدمات.

ومن هنا أصبحت فكرة الاستقلال التكنولوجي أكثر أهمية داخل الشركة.

---

واليوم، رين تشنغفي في الثمانينيات من عمره.
Пост от 05.10.2026 15:54
1
0
0
Смотреть все посты