قال ابن عباس: من صلى بالليل ركعتين أو أكثر من ذلك فقد بات لله سبحانه وتعالى ساجدًا وقائمًا.
قال الكلبي: يقال: الركعتان بعد المغرب وأربع بعد العشاء الآخرة.
الإمام الحافظ أبو القاسم ابن عساكر (571 هـ) رحمه الله، كان له شيخ حافظ كبير، قال عنه ابن عساكر: (إنه أحفظ شيخ لقيتُه)!
ولك أن تتخيل ماذا يعني هذا الوصف العجيب! فإن ابن عساكر لقي أكابر الحفَّاظ والمحدِّثين!
لكن هذا الشيخ كان عجولًا غليظ العبارة سيء الأدب والردود على الأئمة والعلماء.
وكان ابن عساكر يصبر عليه لأجل علمه! وفي مرة أساء لبعض الأئمة، فقال له ابن عساكر عبارة تُكتب بماء الذهب والعيون، قال له: «إلى كم نحتمل منك سوء الأدب؟! ... إنما نحترمكَ ما احترمتَ الأئمة! فإذا أطلقتَ القولَ فيهم فما نحترمك!».
تاريخ دمشق 53/ 60
هذه قاعدة عظيمة: "إنما نحترمكَ ما احترمتَ الأئمة، فإذا أطلقتَ القولَ فيهم فما نحترمك!"
إن من القسمة الضيزى أن تغار على شيخك المعاصر، ولا تغار على الأئمة الذين تسرَّع شيخُك في تضليلهم قبل أن يفهم مقاصدَهم!
صحيح أن الرد بالإساءة إساءة، وأن الجدال بالحسنى مِن الحسنى، ولكننا نوصي من أراد أن يكون له حرمة أن يحفظ حرمة الأئمة، ولا يقفنَّ منهم موقف الند المكافئ، ولا الحَكَم المخاصم، بل موقف من يريد أن يفهم عنهم ويتعلم منهم ويلتمس أحسن المقاصد لكلامهم.
فإن أصرَّ أحد على إهدار حرمة الأئمة -بالتسرُّع في رد كلامهم وتقبيح مناهجهم وتبديعهم- فلا شك أنه الذي أهدر حرمة نفسه!
.
الإمام الحافظ أبو القاسم ابن عساكر (571 هـ) رحمه الله، كان له شيخ حافظ كبير، قال عنه ابن عساكر: (إنه أحفظ شيخ لقيتُه)!
ولك أن تتخيل ماذا يعني هذه الوصف العجيب! فإن ابن عساكر لقي أكابر الحفَّاظ والمحدِّثين!
لكن هذا الشيخ كان عجولًا غليظ العبارة سيء الأدب والردود على الأئمة والعلماء.
وكان ابن عساكر يصبر عليه لأجل علمه! وفي مرة أساء لبعض الأئمة، فقال له ابن عساكر عبارة تُكتب بماء الذهب والعيون، قال له: «إلى كم نحتمل منك سوء الأدب؟! ... إنما نحترمكَ ما احترمتَ الأئمة! فإذا أطلقتَ القولَ فيهم فما نحترمك!».
تاريخ دمشق 53/ 60
هذه قاعدة عظيمة: "إنما نحترمكَ ما احترمتَ الأئمة، فإذا أطلقتَ القولَ فيهم فما نحترمك!"
إن من القسمة الضيزى أن تغار على شيخك المعاصر، ولا تغار على الأئمة الذين تسرَّع شيخُك في تضليلهم قبل أن يفهم مقاصدَهم!
صحيح أن الرد بالإساءة إساءة، وأن الجدال بالحسنى مِن الحسنى، ولكننا نوصي من أراد أن يكون له حرمة أن يحفظ حرمة الأئمة، ولا يقفنَّ منهم موقف الند المكافئ، ولا الحَكَم المخاصم، بل موقف من يريد أن يفهم عنهم ويتعلم منهم ويلتمس أحسن المقاصد لكلامهم.
فإن أصرَّ أحد على إهدار حرمة الأئمة -بالتسرُّع في رد كلامهم وتقبيح مناهجهم وتبديعهم- فلا شك أنه الذي أهدر حرمة نفسه!
.
.
"وقد قال سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } فلو كان للدنيا على قلوبهم سلطان لكان للشيطان على قلوبهم أيضًا إذ لا يمكن الشيطان أن يصل إلى قلوب أشرقت فيها أنوار الزهد، وكُنست من أوساخ الرغبة؛ فقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } أي: ليس لك ولا لشيء من الأكوان على قلوبهم سلطان؛ لأن سلطان عظمتي في قلوبهم يمنعهم أن يكون على قلوبهم سلطان لشيء دوني".
الولي العارف الإمام ابن عطاء الله السكندري رحمه الله ورضي عنه
.
.
وقد قال سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } فلو كان للدنيا على قلوبهم سلطان لكان للشيطان على قلوبهم أيضًا إذ لا يمكن الشيطان أن يصل إلى قلوب أشرقت فيها أنوار الزهد، وكُنست من أوساخ الرغبة؛ فقوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ } أي: ليس لك ولا لشيء من الأكوان على قلوبهم سلطان؛ لأن سلطان عظمتي في قلوبهم يمنعهم أن يكون على قلوبهم سلطان لشيء دوني.
الولي العارف الإمام ابن عطاء الله السكندري رحمه الله ورضي عنه
.