يقولون: (نحن في المشكلة؛ فنحن أدرى بهم منكم، فنحن من عانى من بطشهم وظلمهم، ومَن يده في النار ليس كمَن يده في الماء)!
هذا خطأ ووهمٌ!
بل أكثر من يكون في المشكلة يكون أعمى عن رؤية الحق، فيحتاج إلى الاستفادة من رأي غيره، وتستحوذ عليه مشاعر الغضب أو الحزن أو الشفقة أو المظلومية أو رغبة الانتقام من ظالمه، فهو غالبًا متَّهم تجاهه بعدم الإنصاف والعدل!
من أجل ذلك لم يقبل الفقهاء شهادة العدو على عدوِّه.
من كتاب الحِكَم للإمام الحداد رحمه الله
والثناء على الأقران صعب وعسِر على أغلب الطلاب؛ لأن الإخلاص قليل، ولأن الغالب عليهم الحقد والحسد الذي يغلِّفه لهم إبليسُهم في ثوب النصيحة وبيان الحق.
فينظرون لإخوانهم بعين الاحتقار ولأنفسهم بعين التعظيم!
كلما عمل أقرانهم عملًا حقروه بقلوبهم أو غمزوه ولمزوه بقولهم، وتوقفوا -كالذباب- على العيوب اليسيرة والأخطاء المغفورة فكبَّروها حتى يشفوا مرض غلَّهم ويطفئوا نار حسدهم.
وكله بالدليل! وكله لوجه الله! ولن يسلم لهم في الساحة غيرهم أو غير من يعظِّمهم. فالفاضل عندهم من يعرف فضلهم ويوافقهم ويتفاعل معهم! والحقير عندهم من لا يعرفهم!
وما أبرئ نفسي، غفر الله لنا هذه الذنوب وتاب علينا وطهرنا منها؛ فإنه لا يسلم منها إلا السليم!
رابط القناة
من كرامات سادتنا من أهل غزة رضي الله عنهم
قال: أتاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الرؤيا، فمسح على وجهي، وقرأ عليَّ أواخر سورة الحشر {هو الله ....}، وقال لي: قم لقد أعاد الله لك النطق!
تم حذف الموسيقى من المقطع
https://t.me/yosofzmzm