الإجازة!
الإجازة هذه شيء إضافي، وليست هي من العلم ولا التعلم!
المُجَاز الحقيقي هو الذي تلقى العلم عن المشايخ سنين، وقرأ وطالع وذاكر وراجع، حتى وإن لم يكن له أي أوراق إجازة!
والمُجاز الحقيقي في القرآن من قرأ كتاب الله كاملًا من حفظه على الشيخ قراءة صحيحة، وتلقى عنه التصويب والتصحيح والتقويم.
وأما المُجَاز الكذاب فهو المستعجل الذي نجح في استصدار ورقة إجازة من شيخ طيِّب لينال بها مكانة وتعظيمًا لا يستحقهما، وحتى يبادر الناس بالتلقي عنه؛ استغلالًا منه لاسم الشيخ!
كيف لك أن تتباهى بشيء أنت فيه غشاش مدلّس متشبع بما لم تُعط؟!
وأي فرق بينك وبين الذي يزوّر شهادة ماجستير ودكتوراه، أو الذي يلبس ملابس القاضي ليوهم الناس أنه قاض أو الذي يغش في الامتحانات؟!
كلها أنواع من الغش، إلا أنك تغش في علم الدين وتستغل طيبة المشايخ؛ لترفع مكانتك وتزيد تعظيمك عند الطلبة حتى ينبهروا بك ويأخذوا عنك!
وكلما كان العلم أشرف كان ذنب تدليسك أعظم!
الإجازة!
الإجازة هذه شيء إضافي، وليست هي من العلم ولا التعلم!
المُجَاز الحقيقي هو الذي تلقى العلم عن المشايخ سنين، وقرأ وطالع وذاكر وراجع، حتى وإن لم يكن له أي أوراق إجازة!
والمُجاز الحقيقي في القرآن من قرأ كتاب الله كاملًا من حفظه على الشيخ قراءة صحيحة، وتلقى عنه التصويب والتصحيح والتقويم.
وأما المُجَاز الكذاب فهو المستعجل الذي نجح في استصدار ورقة إجازة من شيخ طيِّب لينال بها مكانة وتعظيمًا لا يستحقهما، وحتى يبادر الناس بالتلقي عنه؛ استغلالًا منه لاسم الشيخ!
كيف لك أن تتباهى بشيء أنت فيه غشاش مدلّس متشبع بما لم تُعط؟!
وأي فرق بينك وبين الذي يزوّر شهادة ماجستير ودكتوراه، أو الذي يلبس ملابس القاضي ليوهم الناس أنه قاض أو الذي يغش في الامتحانات؟!
كلها أنواع من الغش، إلا أنك تغش في علم الدين؛ لترفع مكانتك وتزيد تعظيمك عند الطلبة حتى ينبهروا بك ويأخذوا عنك!
وكلما كان العلم أشرف كان ذنب تدليسك أعظم!
الإجازة!
الإجازة هذه شيء إضافي، وليست هي من العلم ولا التعلم!
المُجَاز الحقيقي هو الذي تلقى العلم عن المشايخ سنين، وقرأ وطالع وذاكر وراجع، حتى وإن لم يكن له أي أوراق إجازة!
والمُجاز الحقيقي في القرآن من قرأ كتاب الله كاملًا من حفظه على الشيخ قراءة صحيحة، وتلقى عنهم التصويب والتصحيح والتقويم.
وأما المُجَاز الكذاب فهو المستعجل الذي نجح في استصدار ورقة إجازة من شيخ طيِّب لينال بها مكانة وتعظيمًا لا يستحقهما، وحتى يبادر الناس بالتلقي عنه؛ استغلالًا منه لاسم الشيخ!
كيف لك أن تتباهى بشيء أنت فيه غشاش مدلّس متشبع بما لم تُعط؟!
وأي فرق بينك وبين الذي يزوّر شهادة ماجستير ودكتوراه، أو الذي يلبس ملابس القاضي ليوهم الناس أنه قاض أو الذي يغش في الامتحانات؟!
كلها أنواع من الغش، إلا أنك تغش في علم الدين؛ لترفع مكانتك وتزيد تعظيمك عند الطلبة حتى ينبهروا بك ويأخذوا عنك!
وكلما كان العلم أشرف كان ذنب تدليسك أعظم!
استأثر الله تعالى بأستاذنا العلامة النحوي الشاعر العروضي المحقق الكبير شعبان صلاح، صاحب الفضل علينا في تعلم النحو والصرف والعروض، والهِمّة التي لا تني ولا تفتر!
فلا إله إلا الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون!
لله أي علم طوي بموته، وأي نجم تغوَّر برحيله!
لقد هيض ركن من أعمدة دار العلم، وانثلمت ثلمة فيها لا تنجبر!
اللهم فاغفر له وارحمه، ولقِّه نضرة منك وسرورًا، وارفع درجته عندك بما علم، واجعل له ذلك ذخرًا موصولًا إلى يوم الدين، وارزقه جوار نبيك الأمين صلى الله عليه وسلم في جنات عدن إنك أرحم الراحمين.