الأداة الذكية دي واللي هي من نِعم ربنا علينا، هل بنستخدمها بطريقة تُرضي الله سبحانه وتعالى ولّا لأ؟
موبايلك ممكن يبقى وسيلة للمحافظة على وِرد القرآن والذِّكر، وممكن يبقى وسيلة لتعلم العلم، وتوفير فرص ممكن يكون صعب الوصول ليها في العادي..
وممكن يبقى ثُقب أسود بيسحب منك عمرك في التفاهات وإنت مش حاسس!
عمرك اللي هو رأس مالك في الدنيا واللي هيسألك عنه رب العزة يوم القيامة قضيته في إيه، فالنبي ﷺ قال: "لا تَزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ، حتَّى يُسأَلَ عن عُمُرِه؛ فيمَ أفناه؟..."
وممكن يكون أسوأ من مجرد حرق وقت في تفاهات!
ممكن يبقى باب واسع للحرام، ودوامة تسحبك لقاع الشبهات والشهوات.
فاسأل نفسك بصدق..
▪︎ موبايلك في حياتك أداة مساعدة لاستثمار الوقت ولّا أداة لتضييعه؟
▪︎ موبايلك بيقربك من ربنا ولّا بيبعدك عنه؟
▪︎ موبايلك باب خير ولّا باب شر؟
الاختيار لسه بإيدك..
فاختار اللي ينفعك في الدنيا، وينجيك يوم القيامة.
إلى ناشري التلاوات وأحاديث العلم النافع ..
إلى الذين جعلوا من ضجيج هذه النافذة = ربيعاً لقلوبنا ، وحادٍ لأرواحنا إلى الله : اثبتوا في الميدان فهناك من يقتبس من نوركم بصمت!
الأهم من لقطات اللحظات الأولى للزلزال، هو قرارات الساعات والأيام والسنوات اللاحقة للزلزال، اللهم اجعلنا من الذين إذا ذُكِّروا ذَكروا، وإذا نُبهوا انتبهوا.