Не попадитесь на накрученные каналы! Узнайте, не накручивает ли канал просмотры или
подписчиков
Проверить канал на накрутку
Телеграм канал «أرح قلبك واطمئن🤍🍃»
أرح قلبك واطمئن🤍🍃
2.7K
0
1.2K
7
3.6K
عابرون والدنيا ليست لنا سنمضي يوماً تاركين خلفنا كل شيء لا جاه ولا منصب ولا مال إلا عملنا الصالح والذكر الطيب عند الناس لا تغتر ولا تظلم ولا تقهر ولا تتكبر كلنا مسؤولون و أمام الله محاسبون ربنا اختم حياتنا بعمل صالح نلقاك به🤲🕊 بوت إطمئن @Azkaaar4_bot
هي كلمات خرجت من قلب نبيٍّ كريم، إبراهيم عليه السلام، حين سأل ربَّه أن يُريه كيف يحيي الموتى، فقال له الله:
﴿ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ﴾
لم يكن سؤال شكٍّ، بل كان شوقًا لليقين، ورغبةً في سكون القلب. فالإيمان درجات، أعلاها ما يملأ القلب طمأنينةً وثباتًا، حتى لا تهزّه الشبهات ولا تزعزعه الفتن.
فالطمأنينة مطلب كل مؤمن..
نؤمن بالله، ولكننا نحتاج لحظات قربٍ تُثبّت هذا الإيمان في قلوبنا؛ نحتاج أن نرى آثار قدرة الله في حياتنا، أن نشعر بإجابته لدعائنا، وأن نلمس لطفه في تفاصيل أيامنا.
﴿ ولكن ليطمئن قلبي ﴾
هي دعاء خفيّ في صدورنا:
حين يشتدّ البلاء..
حين تتأخر الإجابة..
حين تضيق بنا الطرق..
كما قال سبحانه:
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
فكلما اقتربت من الله، سكن قلبك، ولو اضطربت الدنيا من حولك.
ومن أعظم ما يورث الطمأنينة:
كثرة الذكر والاستغفار
تدبّر القرآن
الدعاء بيقين
حسن الظن بالله
الرضا بقضائه
طمئن قلبك ..
ليس عيبًا أن تبحث عن الطمأنينة، وليس ضعفًا أن تسأل الله الثبات، بل هو طريق الأنبياء.
🕊❤️🕊
🔹️في هذه الآية يضع الله الإنسان أمام حقيقته؛ فمهما بلغ من العلم، أو القوة، أو الخبرة، فإنه يبقى محدود القدرة، لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا إلا بما شاء الله، ولا يعلم ما يخبئه له الغد.
🔹️ولذلك أُمِر النبي ﷺ، وهو خير الخلق، أن يعلن هذه الحقيقة: ﴿لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾، ثم قال: ﴿وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾.
❔️فإذا كان هذا حال سيد البشر، فكيف بغيره؟
🔹️إن إدراك حدود طاقتنا ليس دعوة إلى العجز، بل إلى التوازن؛ نبذل ما نستطيع، ونسعى فيما نقدر عليه، ثم نفوض ما عجزنا عنه إلى ربنا.
🔹️فهناك تنتهي طاقةُ البشر .. ويبدأ كمالُ قدرةِ الله.
🕊💙🕊
"الأشياء التي تنتظرها من الله ستصلُك بإذن الله، لكن على الصورة التي يعلم الحكيم أنها الأصلح لحالك وفي الوقت الذي يعلم أنه الأنسب لك، لأن الله حكيم في طريقة منعه وعطاءه."💛