Не попадитесь на накрученные каналы! Узнайте, не накручивает ли канал просмотры или
подписчиков
Проверить канал на накрутку
Телеграм канал «أرح قلبك واطمئن🤍🍃»
أرح قلبك واطمئن🤍🍃
2.7K
0
1.2K
7
3.4K
عابرون والدنيا ليست لنا سنمضي يوماً تاركين خلفنا كل شيء لا جاه ولا منصب ولا مال إلا عملنا الصالح والذكر الطيب عند الناس لا تغتر ولا تظلم ولا تقهر ولا تتكبر كلنا مسؤولون و أمام الله محاسبون ربنا اختم حياتنا بعمل صالح نلقاك به🤲🕊 بوت إطمئن @Azkaaar4_bot
🌼ليس الغلوّ كلمة عابرة في كتاب الله، بل هو نداءٌ يحفظ به العقول قبل العقائد، والقلوب قبل الأقوال. فحين يُنهى الإنسان عن الغلو، فإنما يُنهى عن مجاوزة الحدّ الذي به يفسد الحق، ويضيع الميزان.
🌼قبل أن ننشغل بفهم معتقد اليهود في البقرة الحمراء، أو نتأمل في قول النصارى في الربّ اليسوع " عيسى عليه السلام،" ينبغي أن نقف وقفة صدق مع أنفسنا:
🌼هل فهمنا ديننا كما أراده الله؟ أم كما صاغته الأهواء، وزيّنته العادات، وحرّفته المبالغات؟
🌼إنّ أعظم خطرٍ لا يأتي دائمًا من خارج الدين، بل قد ينشأ من داخله.. حين يتحوّل التعظيم إلى غلو، والمحبة إلى تقديس، والاتباع إلى ابتداع.
🌼فاليهود لم يبدأوا بالكفر صراحة، وإنما غلوا في أوامر، وشدّدوا فيما لم يُشدَّد فيه، حتى قست قلوبهم.
🌼والنصارى لم يقصدوا الشرك أول الأمر، ولكنهم غلوا في نبيّهم حتى رفعوه فوق منزلته.
🌼وهنا السؤال الذي يجب أن يُقلقنا:
هل الغلوّ قصة أممٍ مضت.. أم خطرٌ يتسلل إلينا دون أن نشعر؟
▫️حين يُجعل لبعض البشر مقامٌ لا يُسأل، وكأنّهم معصومون..
▫️حين تُطلب الحاجات من الخلق بدل الخالق..
▫️حين يُربط القلب بأشخاص، لا بربّ الأشخاص..
▪️فهنا يبدأ الانحراف، ولو تزيّن بلباس الدين.
▪️ليس الدين أن نُعظّم الأشخاص، بل أن نُعظّم الحق الذي جاؤوا به.
▪️وليس الإيمان أن نتعلّق بالأسرار الخفية، بل أن نثبت على الوحي الظاهر.
🌼فإن كانت بعض الأصوات تُزيّن التوسل بالخلق، أو تتحدث عن “سرٍّ كامن” في البشر، فاعلم أن الدين الذي جاء به محمد ﷺ لم يُبنَ على أسرارٍ خفية، بل على توحيدٍ واضح:
▪️أن لا يُدعى إلا الله، ولا يُرجى إلا الله، ولا يُتوكل إلا على الله.
▪️إن أخطر ما في الغلو أنه لا يُشعِر صاحبه بالخطأ.. بل يُخيّل إليه أنه على زيادةٍ من الخير، وهو في الحقيقة يبتعد عن الصراط المستقيم خطوةً بعد خطوة.
▪️ولهذا كان السلف يخافون من الغلو أكثر من خوفهم من المعصية، لأن المعصية يُعرف أنها ذنب، أما الغلو فيُلبَس ثوب الطاعة.
🌼فيا من يريد النجاة:
لا تبدأ بغيرك قبل نفسك، ولا تفتّش في عقائد الأمم قبل أن تُحكم فهم عقيدتك.
ارجع إلى الأصل.. إلى القرآن والسنة بفهمٍ سليم، بلا إفراط ولا تفريط.
▪️فالحقّ لا يُعرف بالكثرة، ولا بالأسماء، ولا بالمظاهر.. بل يُعرف بدليله.
🌼وفي الختام:
إن الغلوّ طريقٌ بدأه من قبلنا فهلكوا، فإن سرنا فيه لحقنا بهم، وإن اجتنبناه نجونا.
فاللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، ولا تجعل في قلوبنا ميلًا إلى الغلوّ أو الانحراف، يا رب العالمين.
🕊💛🕊
لم يقل الله تعالى: يجري أو يركض، لأن السعي أبلغ من مجرد سرعة الحركة؛ فهو سعيُ قلبٍ قبل أن يكون سعيَ قدم، يدل على صدق القصد، وعِظم الغاية، وبذل الجهد للوصول إلى أمرٍ عظيم.
جاء هذا الرجل من أقصى المدينة يحمل همَّ قومه، يسعى لإنقاذهم من الضلال، ويدعوهم إلى اتباع رسل الله الذين جاءوا بدعوة التوحيد وعبادة الله وحده. لم يطلبوا منهم أجرًا ولا منفعة، وإنما أرادوا لهم الهداية والنجاة.
﴿اتَّبِعُوا مَن لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾
فقد عرف هذا الرجل طريق الحق، فلم يكتفِ بنجاته، بل سعى ليحمل قومه معه إلى طريق الهدى.
فشتّان بين سعيٍ إلى الخير، يسير فيه صاحبه نحو غاية سامية ترضي الله، وبين ركضٍ خلف متاعٍ زائل ودنيا فانية؛ فالأول يبقى أثره وإن رحل صاحبه، والثاني يفنى بزوال ما رُكض خلفه.
فالعبرة ليست بسرعة الخطى، وإنما بوجهة السعي: إلى ماذا يسعى الإنسان؟ ولأجل ماذا يبذل عمره؟
🕊💚🕊
سيجود عليك الكريم بخير من رجائك، وسيفتح عليك من أبواب الفضل ما لا يخطر على بالك، سترى من ألطافه وعظيم عطائه ما ينسيك كل آلامك، فعطاء ربك لا يشبهه عطاء، وكرمه لا منتهى له ولا سماء، يعطي من شاء برحمته، ويمنع من شاء بحكمته، لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه، فهو الذي يخلق ما يشاء ويختار
خطابٌ من الله سبحانه، الذي يعلم سريرة خليله إبراهيم عليه السلام وما في قلبه، لكنه خطابٌ يحمل تربيةً عظيمة للنفوس؛ ليبيّن أن رسوخ الإيمان لا يمنع من طلب مزيدٍ من اليقين.
فإبراهيم عليه السلام لم يسأل عن إمكان إحياء الله للموتى شكًّا، فقد كان قلبه ممتلئًا إيمانًا، وإنما سأل عن كيفية إحياء الموتى؛ شوقًا إلى مشاهدة آيةٍ من آيات الله تزيده معرفةً بعظمة خالقه.
فجاءه الجواب الذي يُظهر رسوخ إيمانه ورفعة مقامه:
﴿قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾
أي: بلى، آمنتُ بكمال سلطانك، وصدّقتُ بإحيائك الموتى، ولكن سألتُ عن كيفية الإحياء؛ ليطمئن قلبي بمشاهدة أثر هذا السلطان.
فلم يكن السؤال: هل يُحييها؟ فهذا ليس سؤالَ تصديقٍ؛ فقد كان يقينُ إبراهيم عليه السلام راسخًا، وإنما كان السؤال: كيف يتم الإحياء؟ فذلك سؤالُ كيفيةٍ بعد يقينٍ ثابت، وشوقٌ إلى مشاهدة أثر الأمر الإلهي.
فالمؤمن يوقن بما أخبر الله به، ثم يزداد تعظيمًا لربه حين يشهد من آثار حكمته وعظيم صنعه ما يملأ قلبه إجلالًا ومعرفة.
﴿رَبِّ أَرِنِي﴾
فالمشاهدة بعد اليقين زيادةُ بصيرة، وإرواءٌ لشوق القلب إلى آيات الله الدالة على عظمته وكماله.