Не попадитесь на накрученные каналы! Узнайте, не накручивает ли канал просмотры или
подписчиков
Проверить канал на накрутку
Телеграм канал «أرح قلبك واطمئن🤍🍃»
أرح قلبك واطمئن🤍🍃
2.7K
0
1.2K
7
3.6K
عابرون والدنيا ليست لنا سنمضي يوماً تاركين خلفنا كل شيء لا جاه ولا منصب ولا مال إلا عملنا الصالح والذكر الطيب عند الناس لا تغتر ولا تظلم ولا تقهر ولا تتكبر كلنا مسؤولون و أمام الله محاسبون ربنا اختم حياتنا بعمل صالح نلقاك به🤲🕊 بوت إطمئن @Azkaaar4_bot
ما أقصرَ هذه الدنيا، وما أسرعَ انقضاءها! نُتعب قلوبنا من أجلها، ونتنافس على ما فيها، ثم نرحل عنها جميعًا، ولا يبقى معنا إلا ما قدَّمناه لله.
فاللهم لا تجعلها أكبر همِّنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تُعلِّق بها قلوبنا، واجعلها في أيدينا لا في قلوبنا، وارزقنا منها ما يُعيننا على طاعتك، ثم اجعل خير ما نرجوه جنةً عرضها السماوات والأرض.
«إنما هي أيامٌ ونمضي.»
مضى أبو عبيدة، ومضى عمر رضي الله عنهما، وسنمضي نحن أيضًا .. وتبقى الصحائف مفتوحة بما سطَّرته أيدينا.
فاللهم إنها فانية، فلا تجعلها تُشقينا، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا.
🕊🤎🕊
حين تختصر الألسن ما لا ينبغي اختصاره
من العبارات التي جرت على ألسنة بعض الناس قولهم: "لا حول الله"، وهي عبارةٌ ناقصة لا يكتمل بها معنى الذكر العظيم الذي علّمنا إياه النبي ﷺ.
فالله سبحانه وتعالى هو صاحب الحول والقوة، له الكمال المطلق، ولا يُنسب إليه ضعفٌ أو عجز، تعالى الله عن كل نقص.
ولهذا جاء الذكر كاملًا جامعًا للمعنى: "لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله"
فهي كلمةٌ عظيمة تُظهر افتقار العبد إلى ربه، وإقراره بأن كل تحولٍ من حالٍ إلى حال، وكل قدرةٍ على أمرٍ من الأمور، إنما تكون بالله سبحانه وتوفيقه.
إن الكلمات التي نقولها في حق الله ليست عباراتٍ عابرة؛ فتعظيم الله يكون بتعظيم أسمائه وصفاته، وباختيار الألفاظ التي تليق بجلاله وعظمته.
فلنحفظ ألسنتنا، ولنجعل ذكرنا لله كما ورد تامًّا كاملًا: لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله..
فهي كنزٌ من كنوز الجنة، وفيها تفويض الأمر كله لله، والاعتماد عليه وحده.
🕊💛🕊
هي كلمات خرجت من قلب نبيٍّ كريم، إبراهيم عليه السلام، حين سأل ربَّه أن يُريه كيف يحيي الموتى، فقال له الله:
﴿ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ﴾
لم يكن سؤال شكٍّ، بل كان شوقًا لليقين، ورغبةً في سكون القلب. فالإيمان درجات، أعلاها ما يملأ القلب طمأنينةً وثباتًا، حتى لا تهزّه الشبهات ولا تزعزعه الفتن.
فالطمأنينة مطلب كل مؤمن..
نؤمن بالله، ولكننا نحتاج لحظات قربٍ تُثبّت هذا الإيمان في قلوبنا؛ نحتاج أن نرى آثار قدرة الله في حياتنا، أن نشعر بإجابته لدعائنا، وأن نلمس لطفه في تفاصيل أيامنا.
﴿ ولكن ليطمئن قلبي ﴾
هي دعاء خفيّ في صدورنا:
حين يشتدّ البلاء..
حين تتأخر الإجابة..
حين تضيق بنا الطرق..
كما قال سبحانه:
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
فكلما اقتربت من الله، سكن قلبك، ولو اضطربت الدنيا من حولك.
ومن أعظم ما يورث الطمأنينة:
كثرة الذكر والاستغفار
تدبّر القرآن
الدعاء بيقين
حسن الظن بالله
الرضا بقضائه
طمئن قلبك ..
ليس عيبًا أن تبحث عن الطمأنينة، وليس ضعفًا أن تسأل الله الثبات، بل هو طريق الأنبياء.
🕊❤️🕊