من ختم القرآن فكأنما أُدرجت النبوة بين جنبيه، ولكنه لا يُوحى إليه)
🔍 شرح العبارة الأولى:
• “من ختم القرآن فكأنما أُدرجت النبوة بين جنبيه”
• المقصود أن من يختم القرآن ويتدبره ويفهم معانيه كأنما أُدخلت آثار النبوة في قلبه وصدره.
• “أُدرجت النبوة”: أي أدخلت آثار النبوة وما جاء به الوحي في داخل الإنسان الذي يختم القرآن.
• هذا لأن القرآن هو كلام الله المنزل على النبي صلى الله عليه وآله، وفيه كل تعاليم النبوة والهداية الإلهية. فمن أتم قراءته وتدبره، كأنما صار قلبه مليئًا بأنوار الهداية الإلهية التي كانت تنزل على الأنبياء.
⸻
🔍 شرح العبارة الثانية:
“لكنه لا يُوحى إليه”
• أي رغم أن من يختم القرآن تحصل له آثار النبوة في قلبه من العلم والهداية والنور، إلا أنه لا يُوحى إليه كما كان الوحي ينزل على النبي صلى الله عليه وآله.
• الفرق الجوهري:
• النبي يوحى إليه مباشرة من الله، بينما الذي يختم القرآن يحصل على العلم والهداية من القرآن، وليس من وحي مباشر.
• آثار النبوة تدخل قلبه، لكن الفرق أن النبوة تقتضي الوحي، وهذا لا يحصل لغير الأنبياء.