🏴🏴 نعزّي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف، ومراجع الدين العظام، وشيعة آل محمد في مشارق الأرض ومغاربها، بذكرى استشهاد السبط المظلوم، كريم العترة وريحانة الرسول، الإمام الحسن المجتبى عليه السلام؛ ذاك الذي غُرست في قلبه كل فضائل السماء، فصار حلمه ميزان العدل، وكرمه فيض الغمام، وصبره صراط النجاة.
سلامٌ على من أنهك السمُّ جسده الطاهر غدرًا، فارتقى مظلومًا، وبقيت روحه الطاهرة شعلةً أبديةً تكسر ليل الظالمين.
سلامٌ على من علَّم الدنيا أن الصبر تاج الإمامة، وأن العفو سيفٌ يمزّق حجب الأحقاد، وأن الكرامة تُنال بعلوّ الروح لا بكثرة الجند