لكن المتدين الصافي من الشوائب هو قطعة من القلب الطاهر النقي، الذي يتعامل مع جميع الطبقات بلغة واحدة، ومع جميع المختلفين معه في النهج والخط، والمتفقين معه بروح التعاون في سبيل مجتمع دينيٍّ متطورٍ أكمل، ما دام الآخر غير مبتدعٍ في الدين، ولا مروجٍ للمنكر، ولا مكابر عن الحقائق الساطعة، قال عز وجل: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ المائدة، آية2.