Не попадитесь на накрученные каналы! Узнайте, не накручивает ли канал просмотры или подписчиков Проверить канал на накрутку
Прикрепить Телеграм-аккаунт Прикрепить Телеграм-аккаунт

Телеграм канал «ward.zakee|🌹وردٌ زاكي🌹»

ward.zakee|🌹وردٌ زاكي🌹
2.6K
0
267
248
0
قناة تهتم بنشر روايات و علوم أهل البيت عليهم السلام و كلمات العلماء
Подписчики
Всего
1 841
Сегодня
0
Просмотров на пост
Всего
269
ER
Общий
14.6%
Суточный
9.78%
Динамика публикаций
Telemetr - сервис глубокой аналитики
телеграм-каналов
Получите подробную информацию о каждом канале
Отберите самые эффективные каналы для
рекламных размещений, по приросту подписчиков,
ER, количеству просмотров на пост и другим метрикам
Анализируйте рекламные посты
и креативы
Узнайте какие посты лучше сработали,
а какие хуже, даже если их давно удалили
Оценивайте эффективность тематики и контента
Узнайте, какую тематику лучше не рекламировать
на канале, а какая зайдет на ура
Попробовать бесплатно
Показано 7 из 2 584 постов
Смотреть все посты
Пост от 04.10.2026 04:01
1
0
0
«حين يقع الظلم بين الأرحام: بين حق المظلوم، وآفة الحقد، وحرمة القطيعة»
Видео/гифка
Пост от 04.10.2026 03:35
1
0
0
وإنما المطلوب ألا تسمح لمن ظلمك أن يأخذ منك بعد ذلك شيئًا أعظم مما أخذه أول مرة.

قد أخذ مالًا؛ فلا تعطه قلبك.

قد جرحك يومًا؛ فلا تعطه عمرك.

قد آذى أباك؛ فلا تجعل خطيئته تنتقل إليك في صورة حقد تعيش به وتموت عليه.

وقل لله كما علّمك:

﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾.

وتذكر دائمًا كلمة الإمام الصادق عليه السلام:

«فإن الله تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم».

فاحتفظ بحقك، ولا تحتفظ بالحقد.

واحفظ كرامتك، ولا تخسر قلبك.

فلعل أعظم انتصار لك بعد كل هذه السنين ألا يكون من ظلمك قد أخذ مالًا فقط، ثم أخذ بعده هدوءك ورحمك وعمرك…

بل أن تنظر يومًا إلى قلبك فتجد أنه لم يعد يملك منك شيئًا…

حتى كراهيتك.
Пост от 04.10.2026 03:35
1
0
0
ويروي الإمام زين العابدين عليه السلام أنه ينادى يوم القيامة: «أين أهل الفضل؟» فيقوم قوم، فتسألهم الملائكة عن فضلهم، فيقولون: «كنا نصل من قطعنا، ونعطي من حرمنا، ونعفو عمن ظلمنا»، فيقال لهم: «صدقتم، ادخلوا الجنة»، الكافي، باب العفو. لم يكونوا أهل الفضل لأن أحدًا لم يجرحهم؛ بل لأنهم جُرحوا، ثم اختاروا ألا يصبح الجرح دينهم وأخلاقهم.

وفي مقابل ذلك جاءت النصوص شديدة في الشحناء. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «ما كاد جبرئيل يأتيني إلا قال: يا محمد، اتق شحناء الرجال وعداوتهم»، الكافي. وقال صلى الله عليه وآله: «ألا إن في التباغض الحالقة، لا أعني حالقة الشعر، ولكن حالقة الدين»، الكافي.

ولِمَ كل هذا التحذير؟ لأن الحقد إذا طال لا يبقى مجرد ذكرى لموقف قديم؛ يبدأ في تغيير القلب نفسه. قد تضيق إذا ذُكر خصمك بخير، وقد لا يرق قلبك إذا مرض، وربما يفرح جزء منك إذا أصابته مصيبة. وقد يموت الإنسان وتبقى الخصومة حيّة بعده. وهنا ينبغي أن يخاف المرء على نفسه: إذا لم تطفئ عشر سنوات هذه النار، فمتى تنطفئ؟

ومن أشد ما ورد في هذا الباب قول الإمام الصادق عليه السلام: «لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة، وربما استحق ذلك كلاهما». فقيل له: «هذا الظالم فما بال المظلوم؟».

وهذا هو السؤال الذي يختبئ خلف كثير من القطيعة: أنا المظلوم، فلماذا أبدأ أنا؟

ثم ختم الإمام عليه السلام جوابه بكلمة تكفي المظلوم لو اطمأن إليها:

«فإن الله تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم»، الكافي، باب الهجرة.

الله لا يحتاج إلى حقدك حتى يحفظ حقك.

يمكنك أن تقول: ظلمني، وأن تطالب بحقك، وأن تضع حدودك، ثم تنام وقلبك لا يعقد جلسة محاكمة جديدة كل ليلة. فالله حكم عدل، وأنت لست مضطرًا إلى حمل القضية في صدرك إلى آخر العمر حتى لا تضيع.

وروي عن الإمام الباقر عليه السلام في المؤمنين المتهاجرين: «ما من مؤمنين اهتجرا فوق ثلاث إلا وبرئت منهما في الثالثة». فقيل له: «هذا حال الظالم فما بال المظلوم؟»، فحث عليه السلام المظلوم نفسه على المبادرة حتى يقع الصلح، الخصال للشيخ الصدوق. لا لأن المظلوم صار ظالمًا، ولا لأن حقه بطل، بل لأن التواضع لإطفاء نار القطيعة شيء، والتنازل عن الحق شيء آخر.

بل يروي الكافي عن رجل شكا إلى الإمام الصادق عليه السلام أن إخوته وبني عمه ضيقوا عليه الدار وألجأوه إلى بيت، ثم لما مات أولئك الأقارب، أظهر الرجل أنه كان يحب بقاءهم رغم ما صنعوا به. وهذه منزلة جميلة في النفس: أن تقول «ظلمني» ولا تقول «ليته يهلك»، وأن تطالب بحقك ولا تفرح بمصيبته، وأن ترى خطأه من غير أن تختصر إنسانه كله في ذلك الخطأ.

ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: 8]. فلا تجعل البغض يسلبك عدلك، ولا تجعل ذنب رجل ينتقل إلى أبنائه، ولا تحول خصومة عمّ إلى عداوة مع ذريته. إن من أشد أنواع الإرث حزنًا أن يورّث الإنسان أولاده أسماء أناس ينبغي أن يكرهوهم بسبب أحداث لم يشهدوها.

يكفي أن نورث أبناءنا إيماننا، فلا نورثهم مع الإيمان خصوماتنا.

وقال الله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ۝ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ [فصلت: 34-35]. لم يقل الله: بينك وبينه سوء تفاهم، بل قال: ﴿عَدَاوَةٌ﴾. ثم قال إن هذا المقام لا يبلغه إلا أصحاب الصبر والحظ العظيم؛ لأن إطفاء عداوة قديمة يحتاج قوة أكبر من إبقائها.

وقد يكون بعض الحقد قد بدأ في الطفولة. وربما رأى الابن أباه مظلومًا، فكبر وفي قلبه عهد صامت: لن أسامح من فعل بأبي ذلك أبدًا. وقد يظن بعد سنوات أن تركه للكراهية نوع من الخيانة لأبيه.

ولكن البر بالأب لا يعني أن ترث أعداءه.

تستطيع أن تقول: أبي كان مظلومًا، وحقه حق، وما وقع عليه لا أبرره، ولكنني لا أريد أن أقف بعد عشرين سنة بين يدي الله وفي صدري نار ورثتها من خصومة لم تعد موجودة إلا في داخلي.

فالذاكرة شيء، والحقد شيء آخر. الذاكرة تقول: وقع الظلم، تعلمت منه، ولن أسمح بتكراره. أما الحقد فيقول: وقع الظلم، ولذلك سأظل أعيشه.

ثم اسأل نفسك بعد كل هذه السنين: ماذا بقي من الخصومة اليوم؟ إن بقي حق مالي فليُطلب بالعدل. وإن بقي خطر فلتوضع الحدود. أما إن انتهى كل شيء تقريبًا ولم يبق إلا النار، فلمن تبقيها؟

قال تعالى: ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [النور: 22].

قد تقول: فلان لا يستحق أن أعفو عنه.

لكن القضية ليست دائمًا ما يستحقه هو.

ماذا تريد أنت من الله؟

كلنا نقف بين يديه نرجو أن يعاملنا بفضله، لا بمقدار ما نستحقه.

فليس المطلوب أن تقول إن الظالم كان محقًا. ولا أن تسقط حقًا. ولا أن تعيد علاقة مؤذية كما كانت.
Пост от 04.10.2026 03:35
1
0
0
«حين يقع الظلم بين الأرحام: بين حق المظلوم، وآفة الحقد، وحرمة القطيعة»

من أشد ما يبتلى به الإنسان أن يأتيه الأذى من قريب؛ من رحمٍ كان ينتظر منه الرحمة، فإذا به يصير موضع جرح وخصومة. وقد يكون الظلم حقيقيًا لا متوهَّمًا: مالًا أُخذ، أو إرثًا هُضم، أو خصومةً قاسية، أو موقفًا رآه الإنسان وهو صغير لأبيه، فكبر هو وبقي المشهد في داخله كما كان.

والدين لا يقول للمظلوم: لم تُظلَم. ولا يطلب منه أن يسمّي الباطل حقًا، أو أن يسقط مالًا ثابتًا له، أو أن يفتح بابه مرة أخرى لمن ثبت ضرره. قال تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [الشورى: 40]. فالقرآن أثبت الظلم، وأثبت للمظلوم حقه، ثم فتح له مقامًا أسمى: أن يكون قادرًا على الانتصار لنفسه، ومع ذلك لا يسمح للظلم أن يفسد قلبه.

وهنا يبدأ السؤال الحقيقي: قد تكون مظلومًا فعلًا، ولكن هل أذن لك ظلمهم أن تجعل الحقد بيتًا دائمًا في صدرك؟

قد يأخذ إنسان منك مالًا مرة، فلا تعطه فوق ذلك عشر سنوات من قلبك. قد يؤذي أباك، فلا تجعل وفاءك لأبيك أن تحمل خصومته إلى آخر عمرك. فالظالم قد يؤلمك في يوم واحد، أما الحقد فيستطيع أن يعيد ذلك اليوم في داخلك ألف مرة.

ولهذا لم يعلمنا القرآن فقط أن نسأل الله رفع الظلم، بل علّمنا أن نسأله تطهير ما يتركه الظلم في القلب: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحشر: 10]. إن القضية ليست فقط: ماذا فعل الآخر بك؟ بل أيضًا: ماذا أبقى فعله فيك؟

وروي عن الإمام الصادق عليه السلام: «والمؤمن يحقد ما دام في مجلسه، فإذا قام ذهب عنه الحقد»، تحف العقول، وصية الإمام الصادق عليه السلام لابن النعمان. فالمؤمن ليس حجرًا؛ قد يغضب، وقد ينقبض قلبه، وقد يتألم. ولكن الحقد عنده عابر، لا يتحول إلى وطن. ولهذا روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: «من اطرح الحقد استراح قلبه ولبّه»، غرر الحكم، وعيون الحكم والمواعظ. وتأمل كلمة «استراح»: فأول من يستفيد حين يخرج الحقد من القلب ليس خصمك، بل أنت.

ولعل الرواية التي تختصر هذه القضية كلها ما رواه الكليني في الكافي: جاء رجل يشكو أقاربه إلى الإمام الصادق عليه السلام، فقال له الإمام: «اكظم غيظك». فقال الرجل: «إنهم يفعلون ويفعلون». وهذه الجملة هي لسان كل إنسان مجروح: أنا لا أبغضهم بلا سبب، إنهم فعلوا، وآذوا، وظلموا.

فقال له الإمام عليه السلام:

«أتريد أن تكون مثلهم فلا ينظر الله إليكم؟»

هنا يتحول السؤال كله.

لم يقل له الإمام: إنهم لم يفعلوا. ولم يبرئهم. ولم يقل له: أنت تتوهم الظلم. وإنما سأله عن نفسه: بعد أن عرفت ما فعلوه هم، ماذا تريد أنت أن تصبح؟

إن قطعوا، أتقطع؟ وإن ملؤوا قلوبهم، أتملأ قلبك؟ وإن أساؤوا، أتجعل إساءتهم القانون الذي يحكم أخلاقك؟

إن من أعظم انتصارات الإنسان ألا يسمح لخطيئة غيره أن تصنع منه نسخةً أخرى من صاحب الخطيئة.

ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «لا تقطع رحمك وإن قطعتك»، الكافي، باب قطيعة الرحم. وقال صلى الله عليه وآله: «تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك»، الكافي، باب العفو. وقال الإمام الصادق عليه السلام: «ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة: تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتحلم إذا جهل عليك»، الكافي، باب العفو.

تأمل ألفاظهم عليهم السلام: لم يقولوا «تعفو عمن لم يؤذك»، بل «عمن ظلمك». ولم يقولوا «تصل من وصلك»، بل «من قطعك». هنا تظهر المروءة؛ لأن مقابلة الجميل بجميل يستطيعها كثيرون، أما أن تملك ألف سبب للانتقام ثم ترفض أن تجعل قبح غيرك يسرق جمالك، فهذه منزلة أخرى.

ولا يعني العفو أن تقول إن الظالم كان محقًا. قد تعفو وتطالب بحقك، وقد تزيل الحقد وتضع حدودًا، وقد لا تعيد الثقة إلى من خانها. فرق كبير بين أن تقول: لن أسمح لك أن تؤذيني مرة أخرى، وبين أن تقول: سأحملك نارًا في صدري بقية عمري.

ولهذا قال الإمام الباقر عليه السلام: «ثلاث لا يزيد الله بهن المرء المسلم إلا عزًا: الصفح عمن ظلمه، وإعطاء من حرمه، والصلة لمن قطعه»، الكافي، باب العفو. وقال عليه السلام: «من كظم غيظًا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنًا وإيمانًا يوم القيامة». وقال الإمام الصادق عليه السلام: «ما من عبد كظم غيظًا إلا زاده الله عز وجل عزًا في الدنيا والآخرة»، الكافي، باب كظم الغيظ. وقد قال الله تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 134].

فالعفو في مدرسة أهل البيت عليهم السلام ليس اسمًا آخر للضعف. ولهذا قال الإمام الصادق عليه السلام: «إنا أهل بيت مروءتنا العفو عمن ظلمنا»، الخصال للشيخ الصدوق. المروءة، لا المهانة.
Пост от 01.10.2026 23:34
1
0
0
يا أبا صالح أدركنا
Пост от 01.10.2026 18:40
1
0
0
🕊️ السلامُ على الحسينِ،
وعلى عليِّ بنِ الحسينِ،
وعلى أولادِ الحسينِ،
وعلى أصحابِ الحسينِ،
الذين بذلوا مُهَجَهُم دونَ الحسينِ عليه السلام. 🏴

🤍 السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الله.
Пост от 29.09.2026 14:10
1
0
0
⚫️ إنّ البيانَ لقاصرٌ، واللسانَ لعاجزٌ عن الإحاطة بحقيقة شهادة الإمام الحسين بن عليّ عليه السلام، فمصيبتُه عظيمةٌ اهتزّت لها الآفاقُ والأنفسُ.

❇️ ومصدرُ هذه الشهادة، هو المعرفةُ والإيمان الراسخ، الذي تجلّى شعاعٌ منه في دعاء يوم عرفة الشريف في عرفات، حيث انعكس عمق تلك الروح القدسيّة.

✅ وأما ثمرة شهادته عليه السلام، فهي بقاءُ الغاية التي لأجلها خُلق الإنسان، وهي عبادةُ الرحمن، والحججُ الباهرات التي بعث الله بها رسله، وما أنزل معهم من الكتاب والميزان، ليقوم الناس بالقسط ويحيَ الحقّ.

📚 مقتبس من كتاب چراغ هداية، آية الله العظمى وحيد خراساني
◼️ #كلام_فقيه #الإمام_الحسين_عليه_السلام #محرم
☑️ @Fatemyeh_ValiAsr
Смотреть все посты