Каталог каналов Мои подборки Мои каналы Поиск постов Рекламные посты
Инструменты
Каталог TGAds Мониторинг Детальная статистика Анализ аудитории Бот аналитики
Полезная информация
Инструкция Telemetr Документация к API Чат Telemetr
Полезные сервисы

Не попадитесь на накрученные каналы! Узнайте, не накручивает ли канал просмотры или подписчиков Проверить канал на накрутку
Прикрепить Телеграм-аккаунт Прикрепить Телеграм-аккаунт

Телеграм канал «ward.zakee|🌹وردٌ زاكي🌹»

ward.zakee|🌹وردٌ زاكي🌹
2.1K
0
107
102
0
قناة تهتم بنشر روايات و علوم أهل البيت عليهم السلام و كلمات العلماء
Подписчики
Всего
1 815
Сегодня
0
Просмотров на пост
Всего
258
ER
Общий
12.23%
Суточный
8.9%
Динамика публикаций
Telemetr - сервис глубокой аналитики
телеграм-каналов
Получите подробную информацию о каждом канале
Отберите самые эффективные каналы для
рекламных размещений, по приросту подписчиков,
ER, количеству просмотров на пост и другим метрикам
Анализируйте рекламные посты
и креативы
Узнайте какие посты лучше сработали,
а какие хуже, даже если их давно удалили
Оценивайте эффективность тематики и контента
Узнайте, какую тематику лучше не рекламировать
на канале, а какая зайдет на ура
Попробовать бесплатно
Показано 7 из 2 145 постов
Смотреть все посты
Пост от 07.07.2026 17:09
5
0
0
البكاء على الحسين موقفٌ معرفي قبل أن يكون انفعالًا؛ إنّه إعلان أن المعيار في الدين هو الحق، لا الكثرة؛ والحجة، لا السلطة؛ والطهارة، لا الغلبة.

🏴 «لا يوم كيومك» تعني: لا يوم تجلّى فيه معنى القرآن كما تجلّى في دمك، ولا يوم افتضح فيه النفاق الديني كما افتضح عند قتلك، ولا يوم صار فيه المظلوم إمام التاريخ والظالم عار التاريخ كما صار في كربلاء.

🩸 يا أبا عبد الله، يومك لم ينتهِ عند الغروب؛ لأنّ الشمس التي غابت على جسدك طلعت على ضمير الأمة. وكل رايةٍ حمراء تُرفع باسمك تقول للعالم: هنا دمٌ لم يتحوّل إلى ذكرى، بل إلى برهان؛ وهنا قتيلٌ لم يدفنه التاريخ، بل صار حاكمًا على التاريخ؛ وهنا إمامٌ ذُبح عطشانًا، فأروى العقول معنى الدين.



الهوامش

[١] الشيخ الصدوق، الأمالي، ج ١، ص ١٧٧، وفيها قول الإمام الحسن عليه السلام: «لا يوم كيومك يا أبا عبد الله…».
[٢] يوم الفرقان: الأنفال: ٤١؛ يوم الحسرة: مريم: ٣٩؛ يوم يعضّ الظالم على يديه: الفرقان: ٢٧؛ يوم يقوم الناس لرب العالمين: المطففين: ٦.
[٣] «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» مروي في سنن الترمذي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. و«هما ريحانتاي من الدنيا» مروي في صحيح البخاري وسنن الترمذي.
[٤] سورة الشورى: ٢٣.
[٥] حديث «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسيناً» مروي في سنن الترمذي، وقال الترمذي: حديث حسن.
[٦] سورة الأحزاب: ٣٣.
[٧] حديث الإمام الرضا عليه السلام مروي عن إبراهيم بن أبي محمود، ونُقل في مصادر الإمامية ومنها الأمالي للشيخ الصدوق.
[٨] من زيارة الأربعين المروية عن الإمام الصادق عليه السلام.
Пост от 07.07.2026 17:09
1
0
0
🏴 «لا يومَ كيومِكَ يا أبا عبد الله» [١]

🕯️ قالها الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وهو شهيدٌ يعلم طريق شهادته، فرفع بصر الإمامة من ألم السمّ إلى أفق كربلاء، ومن جرح الجسد إلى جرح الرسالة، ومن مصيبة الفرد إلى مصيبة الدين كلّه.

📖 إنّ “اليوم” في لسان القرآن وأهل البيت عليهم السلام قد يكون أكثر من زمنٍ يمرّ؛ قد يكون مقامَ ظهورٍ، وموضعَ افتراق، ولحظةً تنكشف فيها حقائق النفوس. فهناك يوم الفرقان، ويوم الحسرة، ويوم يعضّ الظالم على يديه، ويوم يقوم الناس لرب العالمين. [٢] وعلى هذا النسق جاء قول الإمام: «لا يوم كيومك»؛ أي لا يوم بلغ في كشفه لحقيقة الأمة، وامتحانه للمودّة، وفضحه للانحراف، ما بلغه يوم الحسين.

⚖️ فكربلاء لم تكن جرحًا في التاريخ، بل كانت محكمةً عقديةً كبرى نُصب فيها الميزان بين قرآنٍ يُتلى وقرآنٍ يُقتل، وبين قبلةٍ يتجه إليها الناس بأجسادهم وقبلةٍ أعرضوا عنها بقلوبهم، وبين دينٍ جاء به محمد صلى الله عليه وآله ودينٍ صنعه السلطان على صورة الإسلام.

🩸 في عاشوراء اجتمعت جهاتٌ لا تجتمع في غيرها:
المقتول إمامٌ معصوم، وابنُ بنت رسول الله، وريحانته، وسيد شباب أهل الجنة. [٣] والقاتل ينتحل الإسلام، ويرفع شعار الأمة، ويتحرّك تحت عنوان الطاعة والقربة. والميدان ليس مواجهةً بين نبوّةٍ وكفرٍ مكشوف، بل بين ولايةٍ إلهية وتديّنٍ مزوّر؛ بين إمامٍ يمثّل روح القرآن، وجماعةٍ جعلت القرآن حروفًا بلا إمام، وشريعةً بلا ولاية، وعبادةً بلا بصيرة.

🏴 ولهذا كانت الكلمة عظيمة: «لا يوم كيومك».
لا لأنّ الحسين عليه السلام قُتل فقط، بل لأنّهم قتلوا بقتله معنى الطاعة.
ولا لأنّه عَطِش فقط، بل لأنّ عطشه كشف جفاف ضمير الأمة.
ولا لأنّ خيامه أُحرقت فقط، بل لأنّ النار امتدت إلى حرمة بيت الوحي.
ولا لأنّ نساءه سُبين فقط، بل لأنّ أجر الرسالة الذي قال الله فيه: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [٤] تُرجم يومها سبيًا وترويعًا وانتهاكًا.

📖 تأمّل: النبي صلى الله عليه وآله لم يطلب من الأمة أجرًا على الوحي إلا مودّة القربى، ثم جاءت كربلاء كأقسى جوابٍ تاريخي: هذه هي القربى مقتولة، وهذه هي بنات الرسالة مسبية، وهذا رأس الحسين مرفوعٌ على رمح، كأنّ الأمة تقول بلسان الفعل: قبلنا القرآن، وتركنا قرينه؛ حفظنا اللفظ، وذبحنا التأويل؛ أقمنا الصلاة، وخذلنا إمام الصلاة.

🩸 ومن هنا يظهر سرّ الحديث النبوي: «حسينٌ منّي وأنا من حسين». [٥]
فـ «حسين منّي» جهة الطينة والنسب والطهارة؛ و**«أنا من حسين»** جهة البقاء والحفظ والامتداد. محمدٌ أعطى الحسين نسبه، والحسين حفظ لمحمد رسالته من أن تصير ختمًا بيد السلطان. ولولا دم الحسين عليه السلام لتحوّل الانحراف إلى دينٍ رسمي، ولصار يزيد صورةً مقبولة للخلافة، ولابتلعت السياسة معنى النبوّة.

📖 وعلى ضوء آية التطهير: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، [٦] تصير كربلاء أعظم من واقعة ظلم؛ تصير اعتداءً على الموضع الذي جعله الله مظهرًا للطهارة في الأرض. فالخيمة التي أُحرقت خيمةُ الطهارة، والمرأة التي رُوّعت من بيت الطهارة، والطفل الذي ذُبح في حضن الحسين جارُ الطهارة، والجسد الذي داسته الخيل جسدُ إمامٍ جعله الله حجةً على عباده.

🥀 ولهذا قال الإمام الرضا عليه السلام: «إن يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا…». [٧] هذا التعبير الرضوي لا يصف حزنًا عابرًا، بل يحدّد موقع عاشوراء في وجدان الإمامة: جفنٌ مقروح، ودمعٌ مسبل، وعزيزٌ أُريد له الإذلال، وحرمةٌ لم تُرعَ لرسول الله في أمر عترته.

🕯️ والأعمق من ذلك أنّ الحسين عليه السلام لم يكن طالبَ موت، بل طالبَ حياةٍ للأمة. ففي زيارة الأربعين: «وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة». [٨] هذه العبارة وحدها تفتح باب الفهم: الجهالة هنا ليست عدم معرفة حكمٍ فقهيٍّ أو مسألةٍ نظرية؛ الجهالة هي أن ترى الأمة ابن نبيها فلا تعرف حقه، وتسمع صوته فلا تميّز حجته، وتشاهد الطهارة أمامها ثم تمضي خلف راية الجور. وحيرة الضلالة هي أن يصير الباطل منظمًا، والحق غريبًا، والسيف واعظًا، والمنبر أداةً بيد السلطان.

⚖️ فالحسين عليه السلام بذل مهجته ليعيد للأمة ميزان التمييز:
أيّ دينٍ هذا الذي يقتل ابن رسول الله؟
أيّ صلاةٍ هذه التي لا تمنع صاحبها من نصرة الظالم؟
أيّ قرآنٍ هذا الذي يُرفع على الرماح بينما يُذبح القرآن الناطق على الثرى؟
أيّ أمةٍ هذه التي تحفظ اسم النبي وتنسى قلب النبي؟

💧 من هنا صار البكاء على الحسين عليه السلام عبادة وولاية وبصيرة. الدموع هنا ليست انكسارًا نفسيًا، بل شهادةٌ صامتة بأنّ القلب لم يصالح قاتل الحسين، ولم يعتدِ على حرمة المودّة، ولم يجعل الدين في صفّ الغالب لأنّه غالب.
Пост от 07.07.2026 17:08
1
0
0
«لا يوم كيومك» تعني: لا يوم تجلّى فيه معنى القرآن كما تجلّى في دمك، ولا يوم افتضح فيه النفاق الديني كما افتضح عند قتلك، ولا يوم صار فيه المظلوم إمام التاريخ والظالم عار التاريخ كما صار في كربلاء.

يا أبا عبد الله، يومك لم ينتهِ عند الغروب؛ لأنّ الشمس التي غابت على جسدك طلعت على ضمير الأمة. وكل رايةٍ حمراء تُرفع باسمك تقول للعالم: هنا دمٌ لم يتحوّل إلى ذكرى، بل إلى برهان؛ وهنا قتيلٌ لم يدفنه التاريخ، بل صار حاكمًا على التاريخ؛ وهنا إمامٌ ذُبح عطشانًا، فأروى العقول معنى الدين.

السلام عليك يا أبا عبد الله؛ يا ميزان المودّة، ويا شاهد القرآن، ويا سرّ بقاء النبوّة، ويا من صار دمه حدًّا فاصلًا بين دين الله ودين السلطان.



للتوثيق: أصل عبارة «لا يوم كيومك يا أبا عبد الله» أوردها الشيخ الصدوق في الأمالي عن الإمام الحسن عليه السلام، وفي تتمتها ذكر اجتماع القوم على قتل الحسين وسفك دمه وسبي نسائه وذراريه. وحديث «حسين مني وأنا من حسين» مروي في سنن الترمذي، وحكم عليه الترمذي بالحسن. وحديث الإمام الرضا عليه السلام: «إن يوم الحسين أقرح جفوننا…» مروي عن الصدوق ونقله أهل الاختصاص في باب عاشوراء.
Пост от 07.07.2026 17:08
1
0
0
«لا يومَ كيومِكَ يا أبا عبد الله»

قالها الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وهو شهيدٌ يعلم طريق شهادته، فرفع بصر الإمامة من ألم السمّ إلى أفق كربلاء، ومن جرح الجسد إلى جرح الرسالة، ومن مصيبة الفرد إلى مصيبة الدين كلّه.

إنّ “اليوم” في لسان القرآن وأهل البيت عليهم السلام قد يكون أكثر من زمنٍ يمرّ؛ قد يكون مقامَ ظهورٍ، وموضعَ افتراق، ولحظةً تنكشف فيها حقائق النفوس. فهناك يوم الفرقان، ويوم الحسرة، ويوم يعضّ الظالم على يديه، ويوم يقوم الناس لرب العالمين. وعلى هذا النسق جاء قول الإمام: «لا يوم كيومك»؛ أي لا يوم بلغ في كشفه لحقيقة الأمة، وامتحانه للمودّة، وفضحه للانحراف، ما بلغه يوم الحسين.

فكربلاء لم تكن جرحًا في التاريخ، بل كانت محكمةً عقديةً كبرى نُصب فيها الميزان بين قرآنٍ يُتلى وقرآنٍ يُقتل، وبين قبلةٍ يتجه إليها الناس بأجسادهم وقبلةٍ أعرضوا عنها بقلوبهم، وبين دينٍ جاء به محمد صلى الله عليه وآله ودينٍ صنعه السلطان على صورة الإسلام.

في عاشوراء اجتمعت جهاتٌ لا تجتمع في غيرها:
المقتول إمامٌ معصوم، وابنُ بنت رسول الله، وريحانته، وسيد شباب أهل الجنة. والقاتل ينتحل الإسلام، ويرفع شعار الأمة، ويتحرّك تحت عنوان الطاعة والقربة. والميدان ليس مواجهةً بين نبوّةٍ وكفرٍ مكشوف، بل بين ولايةٍ إلهية وتديّنٍ مزوّر؛ بين إمامٍ يمثّل روح القرآن، وجماعةٍ جعلت القرآن حروفًا بلا إمام، وشريعةً بلا ولاية، وعبادةً بلا بصيرة.

ولهذا كانت الكلمة عظيمة: «لا يوم كيومك».
لا لأنّ الحسين عليه السلام قُتل فقط، بل لأنّهم قتلوا بقتله معنى الطاعة.
ولا لأنّه عَطِش فقط، بل لأنّ عطشه كشف جفاف ضمير الأمة.
ولا لأنّ خيامه أُحرقت فقط، بل لأنّ النار امتدت إلى حرمة بيت الوحي.
ولا لأنّ نساءه سُبين فقط، بل لأنّ أجر الرسالة الذي قال الله فيه: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ تُرجم يومها سبيًا وترويعًا وانتهاكًا.

تأمّل: النبي صلى الله عليه وآله لم يطلب من الأمة أجرًا على الوحي إلا مودّة القربى، ثم جاءت كربلاء كأقسى جوابٍ تاريخي: هذه هي القربى مقتولة، وهذه هي بنات الرسالة مسبية، وهذا رأس الحسين مرفوعٌ على رمح، كأنّ الأمة تقول بلسان الفعل: قبلنا القرآن، وتركنا قرينه؛ حفظنا اللفظ، وذبحنا التأويل؛ أقمنا الصلاة، وخذلنا إمام الصلاة.

ومن هنا يظهر سرّ الحديث النبوي: «حسينٌ منّي وأنا من حسين».
فـ «حسين منّي» جهة الطينة والنسب والطهارة؛ و**«أنا من حسين»** جهة البقاء والحفظ والامتداد. محمدٌ أعطى الحسين نسبه، والحسين حفظ لمحمد رسالته من أن تصير ختمًا بيد السلطان. ولولا دم الحسين لتحوّل الانحراف إلى دينٍ رسمي، ولصار يزيد صورةً مقبولة للخلافة، ولابتلعت السياسة معنى النبوّة.

وعلى ضوء آية التطهير: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، تصير كربلاء أعظم من واقعة ظلم؛ تصير اعتداءً على الموضع الذي جعله الله مظهرًا للطهارة في الأرض. فالخيمة التي أُحرقت خيمةُ الطهارة، والمرأة التي رُوّعت من بيت الطهارة، والطفل الذي ذُبح في حضن الحسين جارُ الطهارة، والجسد الذي داسته الخيل جسدُ إمامٍ جعله الله حجةً على عباده.

ولهذا قال الإمام الرضا عليه السلام: «إن يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذل عزيزنا…». هذا التعبير الرضوي لا يصف حزنًا عابرًا، بل يحدّد موقع عاشوراء في وجدان الإمامة: جفنٌ مقروح، ودمعٌ مسبل، وعزيزٌ أُريد له الإذلال، وحرمةٌ لم تُرعَ لرسول الله في أمر عترته.

والأعمق من ذلك أنّ الحسين عليه السلام لم يكن طالبَ موت، بل طالبَ حياةٍ للأمة. ففي زيارة الأربعين: «وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة». هذه العبارة وحدها تفتح باب الفهم: الجهالة هنا ليست عدم معرفة حكمٍ فقهيٍّ أو مسألةٍ نظرية؛ الجهالة هي أن ترى الأمة ابن نبيها فلا تعرف حقه، وتسمع صوته فلا تميّز حجته، وتشاهد الطهارة أمامها ثم تمضي خلف راية الجور. وحيرة الضلالة هي أن يصير الباطل منظمًا، والحق غريبًا، والسيف واعظًا، والمنبر أداةً بيد السلطان.

فالحسين بذل مهجته ليعيد للأمة ميزان التمييز:
أيّ دينٍ هذا الذي يقتل ابن رسول الله؟
أيّ صلاةٍ هذه التي لا تمنع صاحبها من نصرة الظالم؟
أيّ قرآنٍ هذا الذي يُرفع على الرماح بينما يُذبح القرآن الناطق على الثرى؟
أيّ أمةٍ هذه التي تحفظ اسم النبي وتنسى قلب النبي؟

من هنا صار البكاء على الحسين عبادة وولاية وبصيرة. الدموع هنا ليست انكسارًا نفسيًا، بل شهادةٌ صامتة بأنّ القلب لم يصالح قاتل الحسين، ولم يعتدِ على حرمة المودّة، ولم يجعل الدين في صفّ الغالب لأنّه غالب. البكاء على الحسين موقفٌ معرفي قبل أن يكون انفعالًا؛ إنّه إعلان أن المعيار في الدين هو الحق، لا الكثرة؛ والحجة، لا السلطة؛ والطهارة، لا الغلبة.
Пост от 06.07.2026 14:49
1
0
0
🏴🏴مما روي عن الإمام الحسين عليه السلام🏴🏴
Изображение
Изображение
Изображение
Изображение
Изображение
Изображение
Изображение
Изображение
Изображение
Изображение
Пост от 05.07.2026 18:04
1
0
0
🏴🏴مقتطفاتٌ من كلمات سماحة آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله، في عظمة الإمام الحسين عليه السلام،وحاجتنا إليه و وتضحيته في سبيل الله عز و جل و الفائدة من تربته الشريفة⁩ من كتابه مصباح الهدى وسفينة النجاة⁩
Изображение
Изображение
Изображение
Изображение
Изображение
Пост от 04.07.2026 16:49
1
0
0
✨ ليست عبارة: «يا ليتني كنتُ معكم فأفوزَ فوزًا عظيمًا» مجرّد تنهيدة عاطفية عند قبر الشهداء، ولا حنينًا تاريخيًا إلى يومٍ مضى وانقضى؛ بل هي في منطق الزيارة إعلانُ انتماءٍ وجوديّ إلى معسكر الحسين عليه السلام، وامتحانٌ لصدق الولاية في أعماق الإنسان.

🔹 فـ «ليت» في ظاهر العربية حرف تمنٍّ، ولكنّها هنا لا تعني تمنّي المستحيل بمعنى الحسرة العاجزة، بل تعني كشفًا عن حقيقة القلب: لو كُشف الغطاء، ولو عاد ظرف الابتلاء، ولو نُودي في صحراء كربلاء: هل من ناصرٍ ينصرنا؟ لكان موضع هذا القلب هناك، لا في حياد المتفرجين، ولا في حسابات السلامة، ولا في منطقة الخوف بين الحق والباطل.

🕊️ وأما قوله: «كنتُ معكم»، فليست المعية هنا معية المكان فقط؛ إذ قد يكون الإنسان في المكان ولا يكون من أهل الموقف، وقد يكون بعيدًا بالجسد حاضرًا بالولاء والبصيرة. المعية الحسينية هي معية العقيدة، ومعية النصرة، ومعية التسليم، ومعية أن يرى الإنسانُ الحسينَ عليه السلام ميزانًا للحق، لا حادثةً من حوادث التاريخ. فالمعنى: يا ليتني كنتُ معكم في موقفكم، في بصيرتكم، في صبركم، في بذل مهجكم دون دين الله، لا أن أكون حاضرًا بعيني غائبًا بقلبي.

🌿 ثم تأتي الفاء في قوله: «فأفوز» لتكشف سرّ العبارة: إن الفوز ليس شيئًا منفصلًا عن تلك المعية، بل هو نتيجتها الطبيعية. فمن كان مع الحسين حقًا، فقد خرج من ضيق الحياة إلى سعة الخلود، ومن منطق الربح والخسارة إلى منطق الرضا الإلهي. ولذلك سُمّي ما وقع في كربلاء فوزًا، مع أنّ ظاهره قتلٌ وسبيٌ وظمأ؛ لأن الميزان الإلهي لا يقيس النصر ببقاء الأجساد، بل بثبات الحق، ونجاة الروح، وانتصار العبودية لله على كل سلطانٍ جائر.

🏴 والأعمق من ذلك أنّ الزائر حين يقول: «فوزًا عظيمًا» لا يطلب مجرّد ثواب، بل يطلب أن يُكتب في خطّ أولئك الذين لم يعبدوا الله على حرف، ولم يساوموا على إمام زمانهم، ولم يجعلوا للدنيا قيمة إذا وُضعت في كفّةٍ تقابل طاعة الله. فالفوز العظيم هو أن لا يراك الله في موضعٍ يخذل فيه الحق، وأن لا يجدك الحسين عليه السلام في صفّ الحياد حين تُستصرخ القيم.

⚔️ فـ «يا ليتني كنتُ معكم» ليست عودةً إلى الماضي، بل بيعةٌ مفتوحة في الحاضر؛ وليست كلمةَ رثاء، بل ميثاقُ ولاء؛ وليست أمنيةً تقال عند الضريح ثم تُنسى، بل سؤالٌ مخيف يضع الإنسان أمام نفسه: لو حضرتُ كربلاء، فأين كان موقعي؟ مع الحسين، أم مع الصمت، أم مع المتفرجين؟⁩⁩
Смотреть все посты