هذه غزة..
وما دام الانتماء للأمة باقيا فليبق الألم، وليبق الدعاء الصادق، ولتبق النصرة بالمال، ليبق كل ذلك لأنه شأن "المؤمنين" في توادهم وتراحمهم، ونقصان ذلك من نقصان الإيمان!
••
"أكثر ما أحِبُّه في اعتياد الدُّعاء للآخرين أن بركته مضاعفة، وبركة "ولك مثلها"، ثمَّ بركة سرور الآخر، ثم الرد بالمثل وزيادة، ثم الأُنس الممتد؛ فهو فعلٌ تعبُّدي وصورة من صور الائتلاف الإنساني، والاستقرار الوجداني"🤍