••
"قد يشعر الداعي أنّ في قلبه بقايا حاجات لا يستحضرها، أو لا يستطيع التعبير عما في قلبه، فقد تهرب منه الكلمات المعبّرة، لشدّة همه وتشتت باله، أو يخاف أن يكون فوّت في الدعاء أموراً لم يتفطن لأهميتها.
فعليه بدعاء إبراهيم عليه السلام: (ربنا إنك تعلم ما نُخفي وما نُعلن وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء)
قال السعدي: "أي: أنت أعلم بنا منا، فنسألك من تدبيرك وتربيتك لنا أن تيسر لنا من الأمور التي نعلمها والتي لا نعلمها ما هو مقتضى علمك ورحمتك".🤎