.
سلسلة مختارات من كتاب الشمائل المحمدية (١١)
باب ما جاء في خاتم النبوة
عن أبي نضرة العوفي قال: سألت أبا سعيد الخدري عن خاتم رسول الله ﷺ فقال: (كان في ظهره بضعة ناشزة (أي: كان الخاتم في ظهره الشريف قطعة لحم ظاهرة، والناشزة أي المرتفعة)) حسن.
عن عبد الله بن سرجس أنه قال: أتيتُ رسول الله ﷺ وهو في ناس من أصحابه فدرت هكذا من خلفه فعرف الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره، فرأيتُ موضع الخاتم على كتفيه مثل الجُمعِ الجُمع: (أي مثل جُمع الكفّ، وهو أن تضم الأصابع إليها وتجمعها) حولها خيلانٌ (جمع خال وهو: النكتة أو الشامة في الجسد) كأنها ثآليل (التآثيل: جمع تؤلول وهو الحبة تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها)، فرجعت حتى استقبلته فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، فقال: ولك، فقال القوم: استغفر لك رسول الله ﷺ، فقال: نعم ولكم، ثم تلا هذه الآية: (وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) سورة محمد: ١٩) مسلم.