٣/ ومع حرارة الصيف الشديدة، يتخفف بعض الناس من ملابسهم خصوصاً في بيوتهم، ويبقى الرجال بالسراويل القصيرة التي فوق الركبة أمام أولادهم وبناتهم الكبار بل وأمام خدمهم وخادماتهم، ولا شك أن هذا أمر لا ينبغي.
كما يجب أن نعلم بأن الخادمة امرأة أجنبية عنّا وليست من أفراد العائلة، لا يحل رؤيتها ولا أن ترى أفراد العائلة متخففين من ملابسهم.
وكذلك ربما تكشف العورات في برك السباحة للرجال، حيث يحلو في موسم الصيف السباحة في البحر وفي البرك العامة والعيون وبعض مرتادي هذه الأماكن من يلبس ملابس سباحة غير ساترة تكشف معها العورات، ومنهم من يسبح بالسراويل البيضاء الطويلة وتكون خفيفة جداً فتكشف العورة المغلظة لخفتها فالحذر الحذر من انكشاف العورات.
وقد سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (هل يجوز لبس الشورت [السروال القصير للرجل] للسباحة رغم أن هذا الشورت يظهر جزءاً من الفخذين والسرة؟
فأجابت: إذا كانت السراويل ساترة للعورة الواجب سترها وهي ما بين السرة والركبة للذكر، وهي واسعة وغير واصفة للبشرة جاز لبسها، وإن كانت غير ساترة فلا يجوز).
١/ تحية إكبار وإعظام، وحروف ثناء وإجلال لأولئك النسوة العفيفات الكريمات اللاتي يحافظن على حجابهن وسترهن في شدة القيظ وعواء الهجير في فصل الصيف، إنما حبسهن عن إبداء المحاسن خوف العليم الخبير، والحياءُ وحب الحشمة طلباً للأجر، وخوفاً من الوزر، وحرصاً على الستر، فهن يردن الله والدار الآخرة فتجشمن التحجب كما أمرت الشريعة، خوفاً من الذي لا تعزب عليه خفيات الصدور.
ولتتذكر المسلمة أن الحجاب فرض عليها في صيفها وشتاها، في حرها وبردها، فهي تؤدي صلاتها لأنها فرض، وتتحجب لأنه فرض عليها.