جاء رجل إلى أبي أمامة - رضي الله عنه - فقال: يا أبا أمامة، إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك، كلما دخلت وكلما خرجت، وكلما قمت وكلما جلست. قال أبو أمامة: اللهم غفرا، دعونا عنكم، وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة، ثم قرأ: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا، وسبحوه بكرة وأصيلا، هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما} .
صدأ القلب بأمرين : بالغفلة ، والذنب .
وجلاؤه بشيئين : بالاستغفار ، والذكر .
فمن كانت الغفلة أغلب أوقاته كان الصدأ متراكباً على قلبه، وصدأه بحسب غفلته ، وإذا صدأ القلب لم تنطبع فيه صور المعلومات على ماهي عليه فيرى الباطل في صورة الحق ، والحق في صورة الباطل .
▪︎الوابل الصيب : (92)
قال الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله- :
الاستغفار فيه زوال الهموم وكشف الغموم وتيسير الأمور ، بل إنَّ خيراته وبركاته على المستَغفرين في الدُّنيا والآخرة لا تعدُّ ولا تحصى .
▪︎شرح شمائل النبي ﷺ : (287)
قال الإمام سُفيان الثوري -رحمنا الله وإياه:
وإذا أحببت أخاك في الله،
فابذل له نفسك ومالك،
وإيّاك والخُصومات والجِدال
والمراء، فإنّك تصير ظلوماً
خواناً أثيماً، وعليك بالصّبر
في المواطن كلها، فإنّ الصّبر
يجر إلى البر، والبر يجر إلى الجنّة.