«فإن حضور العبد في الصلاة وخشوعه فيها، وتكميله لها واستفراغه وسعه في إقامتها وإتمامها، على قدر رغبته في الله [أي: محبته وتكبيره وتعظيمه وخلو قلبه من الصوارف].»
"ومن لُطف الله الخفيّ؛ أنه إذا رأى تعلّق قلب عبده بمحبوب ما، أظهر له شيئًا من كوامن نقصه حتى يبرد ذاك الوهج وينحسر الافتتان، فالله يصون قلب المؤمن من التعلّق بالمخلوقين، وكأنّ دعاءك في كل ليلة بـ"ربنا ولا تُحملنا ما لا طاقة لنا به" يتجسّدُ كدرعٍ يذود عن شغاف قلبك من عناء التعلّق".
حسنُ الظن بالله الذي أحياك بعدما أماتك، وأمدَّ في عمرك وفي فرصتك لتتوب وتتزود من الصالحات.
وأن تعامل الناس بحب الخير لهم والإحسان إليهم بما تستطيع..
وسَلْ ربك أن يجعلك مباركاً أينما كنت".