« قال بعض السلف: إذا أصبح العبدُ ابتدره الملَك والشيطانُ، فإن ذكر الله وكبَّره وحمِده وهلّله طرد الملكُ الشيطانَ وتولَّاه، وإن افتتح بغير ذلك ذهب الملك عنه، وتولَّاه الشيطان ».
﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾
الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه، في دنياه، وأخراه، فهو زاد التقوى الذي هو زاد إلى دار القرار، وهو الموصل لأكمل لذة، وأجل نعيم دائم أبدا، ومن ترك هذا الزاد، فهو المنقطع به الذي هو عرضة لكل شر، وممنوع من الوصول إلى دار المتقين.