*كلها ايام ويوم عرفه جاى*
وكلنا تقريبا هنبقى صايمين
وطبعا بنعمل احلى اكل علشان خاطر صايمين
اخواتنا برده فى غ٠زه *بيبقوا صايمين وجاعنين*
هناك من ينام جائعًا… وهناك من لا يجد وجبة تسد رمقه
أرامل… أيتام… مرضى… بلا عائل…
قلوب أنهكها الفقد والجوع والانتظار.
> 💔 في غ٠زة… الألم لا يتوقف
بيوت فقدت أبناءها… وأمهات ينتظرن لقمة تسند أطفالهن وسط ظروف قاسية لا تخفى على أحد.
علشان كده إن شاء الله
🌱*هنعمل مبادره اطعام وإفطار صيام يوم عرفه لإخواتنا* 🍱🍚
📌 *محتويات وجبة اخوات٠نا *
إن شاء لكل اسره هتبقى وجبه كبيره
*مكونات وجبه كل اسره* 🍱🍚👇
➤ فرخة كاملة
➤ صحن أرز كبير
• مياه نظيفة
➤ علبة سلطة
➤ تمر
*💰 تكلفة الوجبة لاسره كامله :*👇
طبعا الاسعار هناك غاليه
➤ حوالى ٨٥ ش٠يكل
= حوالى ١٥٦٠ جنيه مصري
🌿قد تكون هذه الوجبة… سبب دعوة من قلب مكسور
أو سبب فرحة لطفل نام
جائعًا ثم استيقظ شبعانًا لأول مرة منذ أيام
📌 قال ﷺ:
"أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"
*قال الله* :
﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴾
[الإنسان: 8]
وقال رسول الله ﷺ:
"مَن فَرَّجَ عن مُؤمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، فَرَّجَ اللهُ عنه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَة"
(رواه مسلم)
*لا تنتظر الكثير لتفعل الخير…*
القليل منك قد يكون حياة لغيرك
ساهم بما تستطيع… فهناك من ينتظر أي يد تمتد إليه في صمت.
📌*ومتاح التبرع بأسهم* 👇
سهم ب ٢٠٠
سهم ب ٤٠٠
سهم ب ٥٠٠
*وفى أسهم مميزه*💐 👇
🍃سهم ب ١٠٠٠ جنيه
🍃سهم ب ١٥٠٠ جنيه
( اطعام اسره كامله ) 🍱
🍃سهم ب ٢٠٠٠ جنيه
🍃سهم ب ٣٠٠٠ جنيه
( اطعام أسرتين كاملين ) 🍱🍱
🌴وفى سهم مفتوح ده بيبدأ
من ٣٥٠٠ جنيه فيما فوق 🏆
*ومتاح التبرع بأي مبلغ*💪🏻
> هيكون في توثيق باذن الله
يالا مستنيين اي كله يبدا يشير ومننساش اننا في ايام عظيمه
وان الدال على الخير كفاعله وكل في ميزان حسناتك 🌿
في هذه الأيام المباركة يغفل بعض الناس عن أعظم أبواب القرب إلى الله، وهو باب إقامة الفرائض، فتجد كثيرًا من الناس مشغولًا بالنوافل ـ وهذا خير ـ لكنه متهاونًا في بعض الفرائض، مع أن أحبَّ الأعمال إلى الله؛ ما افترضه على عباده. قال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربِّه: «وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه». فمن أراد اغتنام العشر حقًّا فليبدأ من هنا: من إقامة الصلاة والعناية بالواجبات وحقوق الله.
فمن أعظم ما يُتعبَّد به لله في عشر ذي الحجة: المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، ونقل الخطا إلى المساجد، وإعطاء الصلاة حقَّها من الخشوع والإقبال. فإن الصلاة ليست حركة أجساد، وإنما حياةُ قلوب، ومن صلُحت صلاته؛ صلُح كثيرٌ من أمره.
وليس التعبُّد في هذه الأيام بكثرة العمل فحسب، بل من أعظم العبادة أن تترك ما يكرهه الله. فغضُّ البصر عبادة، وكفُّ اللسان عبادة، وترك الغيبة عبادة، والإعراض عن الحرام عبادة؛ لأن المؤمن لا يتقرب إلى الله بالفعل فقط، بل يتقرب إليه كذلك باجتناب ما نهى الله عنه.
ومن أجلِّ ما يربحه العبد في هذه الأيام: تحقيق التقوى. قال الله تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. وحقيقة التقوى: أن تجعل بينك وبين سخط الله وقاية؛ فتراقب الله في خلواتك، وتحفظ قلبك وجوارحك، وتقدِّم رضاه على هوى نفسك.
فاحرص على ألا تمضي هذه الأيام وأنت مفرّطٌ في الواجبات، أو
مُضيّع لقلبك ولسانك. فإن من أعظم الغنيمة أن يخرج العبد من هذه الأيام وقد ازداد قربًا من الله، واستقام على طاعته، وسلم من أسباب سخطه.
ومن أراد في هذه الأيام المباركة دعاءً يجمع له خير الطريق كله، فليلزم دعاء النبي ﷺ: «اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خيرُ من زكّاها، أنت وليُّها ومولاها».
فإن التقوى هي روحُ الطاعات، وهي الحارس من المعاصي، وهي الزاد الذي يبلغ بالعبد مرضاة الله. وما أجمل أن يكثر العبد منها في هذه الأيام؛ يسأل ربَّه قلبًا أصلح، ونفسًا أزكى، وسريرةً أقرب إلى الله.
فمن أصلح الله نفسَه، هان عليه تركُ الذنب، وسَهُل عليه طريق الطاعة.
مستطيعة أنتِ..
إذا فلا تبخلي على نفسك ولا تتركي يومًا من خير الأيام إلا وصمتيه في سبيل الله..
إذا كان يوم صيام يبعد عن النار سبعين خريفًا
وإذا كان ثواب الصيام يزداد في الهواجر
فكيف بكِ وقد أضفت إلى الخيرين خير الاتيان به في هذه المباركات...
شمري فإنما هي أيام قلائل ستنسي تعبها وسيبقى ثوابها..
قال النبي ﷺ: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر».
قال الإمام النووي رحمه الله عن صوم أيام العشر: "مستحب استحبابا شديدا".
فاحرص على صوم هذه الأيام العظيمة المباركة أو ما تيسَّر منها، سواء كان ذلك الصوم متتابِعا أو متفرقا، فصوم التطوع -في سائر العام- عمل صالح عظيم، وهو في العشر أعظم.
فمواسم الطاعات هِباتٌ من الله، ومن الأدب مع الله: الفرح والاستبشار بها، والاستعداد والتهيؤ لها، وحسن تلقيها، واستثمارها بالتزود من الطاعات فيها، ومن سوء الأدب مع الله: ضعف الاهتمام بها، ومعاملتها كسائر أيام السنة.
عشر ذي الحجة خير أيام الدنيا فاغتنموها، إنّ لربكم في أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرّضوا لها.