Не попадитесь на накрученные каналы! Узнайте, не накручивает ли канал просмотры или
подписчиков
Проверить канал на накрутку
Телеграм канал «الصحوةنت»
الصحوةنت
904
0
84
63
0
سُعداء بمتابعتكم لنا.. موقع الصحوة_نت https://alsahwa-yemen.net حسابنا على تويتر https://twitter.com/sahwa_yemen صحفتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/sahwa.yemen قناتنا على التيلجرام /@sahwa_yemen إيميل الموقع info@alsahwa-yemen.net
بعد استهداف طالب وامرأة.. قناصة المليشيا تقتل مسنا وتواصل حصد أرواح المدنيين في تعز
الصحوة نت - خاص
استشهد مدني، اليوم الأربعاء، برصاص قناص تابع لمليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، شرق مدينة تعز.
وقال مدير مكتب شؤون الحصار ماهر العبسي، إن المواطن محمد فرحان علي عبده (70 عاما) استشهد ظهر اليوم، إثر تعرضه لطلقتين من قنّاص أصابتاه في الكتف الأيمن والفخذ الأيمن، أثناء تواجده في حي الزهراء بمديرية صالة.
وأوضح أن القنّاص الحوثي أطلق النار من مواقع تمركز المليشيات في معسكر الأمن المركزي، ما أدى إلى إصابة المواطن بجروح بالغة، مشيرا إلى أنه جرى إسعافه على الفور إلى مستشفى الثورة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصابته.
وجاءت هذه الجريمة ضمن سلسلة انتهاكات متواصلة بحق سكان وأطفال ونساء تعز، ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية دون توقف، وسط مطالبات حقوقية متكررة بوقف استهداف المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وكان تقرير حقوقي كشف أن عمليات القنص التي نفذتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني، أسفرت عن مقتل 2730 مدنياً، وإصابة أكثر من 800 آخرين غالبيتهم من النساء والأطفال، خلال 10 سنوات.
وأوضح التقرير أن محافظة تعز تصدرت قائمة المحافظات الأكثر تضررًا من جرائم القنص، في ظل استمرار استهداف الأحياء السكنية والمناطق المدنية، ما فاقم من معاناة السكان وحوّل الحياة اليومية إلى بيئة محفوفة بالمخاطر.
ولفت التقرير إلى أن عمليات القنص استهدفت بشكل مباشر فئات مدنية بحتة، حيث طالت أطفالًا أثناء اللعب في الأحياء السكنية، ونساءً أثناء تواجدهن قرب المنازل أو خلال تنقلاتهن اليومية، فضلا عن مدنيين أثناء سعيهم للحصول على المياه أو الوصول إلى الخدمات الأساسية.
https://alsahwayemen.net/p-90882
إب.. مليشيا الحوثي الإرهابية تسطو على منزل مواطن وتقتحم آخر
الصحوة نت - خاص
سطت مليشيا الحوثي الإرهابية على منزل مواطن في محافظة إب، وسط اليمن، في ظل انتهاكات يومية وعمليات سطو تمارسها المليشيا بمختلف مديريات المحافظة.
وقالت مصادر محلية إن مليشيا الحوثي سطت على منزل المواطن "عبدالرؤوف مطيع الحميري" بمدينة إب، عاصمة المحافظة، بذريعة معارضة المليشيا، مستغلة نفوذها لدى ما يسمى بـ "الجزائية المتخصصة" لإصدار أوامر بحجز المنزل ومصادرته.
وقال الحميري في منشور له على منصة فيسبوك: "إلى السلاليين في محافظة إب افعلوا ما شئتم وصادرو ما أردتم فوالله الذي لا إله غيره إننا سنرد لكم الصاع صاعين، فبيوتكم وكل ما تملكون مرصود لدينا ولن نتسامح معكم".
في ذات السياق، اقتحمت مليشيا الحوثي الإرهابية، منزل المواطن (توفيق علي محمد العفيف)، في قرية شعبة الرمادة بمنطقة السحول، شمال محافظة إب بعد خلافات حدثت بين المواطن وعنصر تابع للمليشيا.
وقالت مصادر محلية إن العنصر الحوثي ومسلحيه تهجموا على النساء والأطفال في المنزل وهددوا باختطافهم، إثر خلاف على مقدار ضريبة القات التي يفرضها بالقوة.
وبحسب العفيف، فقد تقدم بشكوى إلى إدارة أمن ريف إب، الخاضعة للمليشيا لكنها تواطأت مع الجاني الذي عاد مرة أخرى لتهديده باختطاف زوجته وأطفاله.
ومنذ سيطرة مليشيا الحوثي على محافظة إب، في منتصف أكتوبر 2014م، عمدت للسطو على منازل ومؤسسات تجارية لمعارضيها ومواطنين آخرين بذرائع ملفقة هدفت للسطو على تلك العقارات والأموال بقوة السلاح.
وخلال السنوات الماضية، تكررت حوادث الاعتداءات التي يتعرض لها بائعو القات من متحصلي الضرائب التابعين لمليشيا الحوثي، وسط شكاوى من اتاوات مالية مضاعفة تفرضها المليشيا عليهم، الأمر الذي يعرضهم لخسائر مادية كبيرة.
https://alsahwayemen.net/p-90880
نقابة المعلمين بتعز تناشد الرئيس صرف الرواتب المتأخرة وتحسين الأوضاع المعيشية
الصحوة نت - تعز
https://alsahwayemen.net/p-90879
ناشدت نقابة المعلمين اليمنيين بمحافظة تعز، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، التدخل العاجل لتوجيه الحكومة بسرعة صرف مرتبات المعلمين والتربويين، وانتظام صرفها، إلى جانب معالجة جملة من المطالب الحقوقية والمعيشية المتراكمة.
وقالت النقابة، في مناشدة رسمية، إن مرتبات شهر مارس 2026م لم تصرف حتى الآن، رغم مرور عيد الفطر المبارك، الأمر الذي فاقم من معاناة المعلمين وأسرهم، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، مشيرة إلى أن الرواتب الحالية لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.
وأضافت أن معلمي تعز لم يحصلوا على أي حوافز نقدية أو عينية، بخلاف نظرائهم في بعض المحافظات المحررة، ما يزيد من حدة التفاوت ويعمّق الأزمة المعيشية في المحافظة.
وطالبت النقابة بسرعة صرف مرتبات شهر مارس، وضمان انتظام الرواتب شهريا دون تأخير، إلى جانب صرف حوافز نقدية وسلال غذائية لتحقيق الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي للمعلمين.
كما دعت إلى صرف المرتبات المتأخرة لتسعة أشهر منذ عام 2017م، والتي لم يتسلمها معلمو تعز حتى اليوم، رغم صرفها في محافظات أخرى، مؤكدة ضرورة إنصاف المعلمين ورفع الظلم عنهم.
وشددت النقابة على أهمية إعادة النظر في الحد الأدنى للأجور، الذي لا يزال ثابتا عند 20 ألف ريال منذ عام 2005م، بما يتناسب مع التدهور الحاد في قيمة العملة وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب مراجعة هيكل الأجور لكافة الدرجات الوظيفية.
كما طالبت بتسوية أوضاع المعلمين وظيفيا، بما يشمل الترقيات والترفيعات، ومعالجة البدلات والتسويات المرتبطة بالمؤهلات الجديدة، والتي توقفت منذ عام 2013م، إضافة إلى صرف العلاوات السنوية للأعوام من 2021 إلى 2025م.
ودعت النقابة إلى صرف البدلات المستحقة، مثل بدل طبيعة العمل وبدل الريف، لآلاف المعلمين المحرومين منها، فضلا عن صرف مرتبات ومستحقات المعلمين النازحين من مناطق سيطرة الحوثيين، وتسوية أوضاعهم الوظيفية.
وأكدت على أهمية تفعيل قانون التأمين الصحي للموظفين، وضمان حصول المعلمين وأسرهم على الخدمات الصحية، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء عبر مؤسسات الدولة، باعتبارها حقوقًا مكفولة دستوريًا.
وأكدت النقابة أن تلبية هذه المطالب من شأنه تحقيق قدر من الاستقرار النفسي والمعيشي للمعلمين، بما يعزز دورهم في العملية التعليمية وتربية الأجيال.
صور موثقة تكشف تلقي قيادات حوثية تدريبات صاروخية لدى الحرس الثوري الإيراني
الصحوة نت | متابعة خاصة
https://alsahwayemen.net/p-90878
كشفت مواد وثائقية وصور، عن تلقي قيادات حوثية بارزة تدريبات عسكرية وتقنية في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة داخل منشآت تابعة للقوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني.
وتُظهر الصور تواجد القياديين محمد عبدالكريم الغماري، المدعو رئيس هيئة الأركان لمليشيا الحوثي، وزكريا عبدالله حجر، المسؤول عن برنامج الطيران المسيّر، إلى جانب قائد القوة الصاروخية الإيرانية حسن طهراني مقدم، داخل مختبرات ومجمعات عسكرية سرّية في إيران، خلال مشاركتهم في دورات تدريبية واختبارات تقنية.
وبحسب منصة "ديفانس لاين"، تعد هذه المواد من أبرز الأدلة المادية التي توثق ارتباط قيادات حوثية ببرامج التدريب العسكري الإيراني، بما يعكس مستوى متقدم من الدعم التقني والعملياتي المقدم للجماعة، خاصة في مجالات الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار.
وأظهرت عمليات التحقق الفني والبيومتري تطابق ملامح الغماري وحجر مع صور ووثائق شخصية متداولة لهما، مرجحة أن تاريخ تلك المشاهد يعود إلى الفترة بين عامي 2009 و2011، خلال تلقيهما تدريبات متخصصة في منشآت عسكرية إيرانية.
وتشير المعلومات إلى أن الغماري وحجر اضطلعا لاحقاً بأدوار محورية في إدارة برامج التصنيع العسكري للجماعة، والإشراف على تطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة، التي استخدمت في عمليات داخل اليمن وخارجه.
ويرى خبراء أن تنامي القدرات العسكرية للحوثيين يعكس حجم الدعم التقني والخبرات المنقولة من إيران، بما يعزز ارتباط الجماعة بالبنية العملياتية للمشروع الإيراني في المنطقة، ويزيد من تأثيرها في البيئة الأمنية الإقليمية.
- هل يمكن اعتبار تحرير الوعي الوطني واستحضار تضحيات المغيبين في السجون هو الخطوة الأولى والأساسية لتحرير مؤسسات الدولة من الجمود واللافعالية؟
العملية تبادلية، نسيان الناس والمغيبين هو نتاج لتعطل مؤسسات الدولة لا فعاليتها في هذه المرحلة، وبالتالي هذا يتطلب جهد مضاعف من المجتمع المدني، أحزاب ومنظمات وناشطين وغيرهم لإعادة الحضور والضغط على مؤسسات الدولة ومسؤوليها الذين هم خارج التغطية، والذين شلوا فعالية مؤسسات الدولة وجمدوا حضورها ونشاطها والقيام بواجباتها الدستورية والقانونية والوطنية في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ اليمن.
وأي نشاط اليوم في سبيل حقوق الناس وخاصة من يعانون تحت نير حكم سلطة الأمر الواقع المليشيوية هو جزء مهم من معركتنا الوطنية ككل.
- ما الرسالة التي يوجهها أدب المقاومة اليوم في ظل هذه المحن؟ وكيف يسهم في ترميم الروح اليمنية التي يسعى الاستبداد لتحطيمها؟
أدب المقاومة هو أحد أهم سلاح الشعوب في كل المراحل، وما تركه الزبيري شعراً ونثراً واحداً من أهم مصادر أدب المقاومة في تاريخ القضية الوطنية اليمنية، فالرجل ترك تراثاً عظيماً أدباً وشعراً يمثل أهم روافد الصمود والإباء الذي يجب أن يحضر في حياة وكفاح اليمنيين اليوم.
وما أحوجنا اليوم لاستحضار مثل تلك الصرخات الزبيرية الشعرية التي تقارع الظلمة، كهذه المقطوعة العظيمة التي يقول فيها وهي صرخة مدوية عبر التاريخ وكأنها تقال في لحظتها اليوم:
فالعودة اليوم لهذا الأدب المقاوم أصبحت أحد أهم أدوات هذه المعركة لاستعادة زمام الكلمة وزمان المبادرة في معركة تتكرر نفسها وشخوصها، كما ينسب لهيجل قوله إن التاريخ يكرر نفسه من جديد ولكن يوم كمأساة ويوم كملهاة.
- هل ترى أن تغييب الرموز الوطنية عن الوعي العام هو السبب الرئيس في حالة التيه التي تعيشها النخب السياسية والمؤسسات الثقافية اليوم؟
لا شك أن تغييب هذه الرموز هو إحدى تجليات ضعف الوعي الوطني العام وأحد تمظهراته، فكلما حضر الرموز الوطنيون حضرت معهم تضحياتهم وكفاحهم وتجاربهم وقصصهم العظيمة والملهمة، وحضور هؤلاء الرموز يعمل على رفع مستوى الوعي الوطني باستحضار تضحياتهم في سبيل الحرية والكرامة والانعتاق ومقارعة الظلم والاستبداد.
وكلما حضرت هذه الصورة من التضحية زاد مستوى الوعي الوطني لدى الأجيال التي يجب أن تستلهم هذه القيم والمعاني الوطنية في سبيل المعركة الوطنية للخلاص من عودة الإمامة وشبح التشطير والتمزيق للوطن الواحد واستعادة ثوابته الوطنية والجمهورية والوحدة والديمقراطية.
إن غياب الوعي الوطني، مثلما يتجلى في تغييب هؤلاء الرموز، يتجلى أيضاً بضحالة وسطحية القضايا والتناولات التي ينصب اهتمام المؤسسات والنخب الثقافية حولها، وهي قضايا تافهة لا علاقة لها بالمعركة الوطنية اليوم، وهو ما نراه في المسلسلات السخيفة التي تخلو من أي قيمة وطنية تعكس حقيقة المشهد الوطني العام.
محمد قحطان وتحدي الإخفاء القسري
- وافقت يوم أمس ذكرى اختطاف وإخفاء المناضل محمد قحطان؛ ما الدلالات السياسية والحقوقية لمرور 11 عاماً على تغييبه التام في سجون الحوثي دون أي معلومة عنه؟
قضية الأستاذ محمد قحطان هي امتداد لقضية الشهيد الزبيري، وأكثر شبهاً بها، فكلاهما واجه نفس العدو الإمامي الكهنوتي المتخلف، لكن دلالة اختطاف قحطان ومرور الذكرى الـ 11 على تغييبه هو مؤشر واضح على مدى حقد هذه الجماعة وطائفيتها وهمجيتها في النظر إلى خصوم السياسة بهذا القدر من الكراهية والتكفير له ومصادرة حقه في الحياة والوجود.
كما يتجلى هذا في قصة الإخفاء القسري للأستاذ محمد قحطان الذي لا يعرف عنه أهله وأسرته شيئاً منذ لحظة الاعتقال. وهي ممارسة وانتهاك يتجاوز كل الأعراف والقوانين والقيم الوطنية والدينية.
- كيف يمثل صمود محمد قحطان خلف القضبان امتداداً لمدرسة الأحرار الأوائل الذين واجهوا سجون الإمامة ومنافيها؟ وما انعكاسات هذا الصمود على معركة استعادة الدولة؟
لا شك أن تجربة محمد قحطان هي تجربة نضال وطني لا تقل أهمية عن تجربة وقصة الشهيد الزبيري رحمة الله عليه، فمحمد قحطان رجل السلام والحوار، بقي حتى آخر لحظة ماداً يديه للحوار والسلام، ومع ذلك أبت هذه المليشيات الطائفية إلا الانتقام منه ومن أسلوبه الرفيع في التعاطي مع خصوم السياسة.
محمد قحطان هو الامتداد الأكثر صلة وشبهاً بتجربة الأحرار الأوائل الذين قدموا واحدة من أفضل صور الوطنية والنضال على مدى عقود من نشأة وتشكل الحركة الوطنية اليمنية، التي يمثل أبو الأحرار الزبيري وساطة العقد لهذه النخبة الوطنية العظيمة.
- ما المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق المثقفين والمنظمات الدولية لكسر الصمت حول قضية قحطان وتحويلها من قضية "مخفي قسرياً" إلى رمز للحرية والكرامة الوطنية؟
لا شك أن ثمة الكثير من القصور والتقصير والانتقائية والأدلجة التي تحكم مزاج بعض المثقفين وحتى المنظمات الدولية التي تتعاطى مع القضايا بحسب توجهات الممولين، وهذا يجعلها أحياناً في حالة من البلاهة والانتقائية في التعاطي مع الإنسانية.
ومع ذلك أعتقد أن قضية الأستاذ محمد قحطان أخذت حضوراً كبيراً ويبقى الإشكال ليس في تغييب قضية قحطان بقدر ما يكمن الإشكال في طائفية وهمجية ومخاتلة خاطفيه وهم جماعة الحوثي التي تتعاطى مع قضية قحطان واختطافه بنوع من التعالي والغطرسة والإذلال، معتقدة ممارسة من خلال هذا السلوك الهمجي نوعاً من السادية.
- كيف يمكن توثيق معاناة مئات المختطفين في سجون المليشيا وتحويل تضحياتهم إلى مادة أدبية وتاريخية تحفظ ذاكرة الأجيال القادمة من التزييف؟
المختطفون هؤلاء قصص أخرى وعوالم من الظلم والهمجية التي يمارسها الحوثيون بحق الأبرياء الذين يتم اختطافهم من منازلهم وأعمالهم ومن الطرقات، والغريب في الأمر أن العملية تحولت إلى أشبه ببازار وسوق سوداء يستخدمها الحوثيون للكسب وإفقار ذوي المختطفين بطلب فديات كبيرة على هؤلاء المختطفين بعد تغييب بعضهم في السجون لسنوات.
أعتقد أن جريمة الاختطاف لا تقل بشاعة عن كل جرائم الحوثيين بحق اليمنيين، وهي هنا أكثر بشاعة لأن معظم المختطفين أبرياء ولا علاقة لهم بالسياسة والصراع السياسي الدائر، لأن عجلة الاختطاف توسعت للتحول لظاهرة وسوق سوداء ومافيا بكل ما تحمل كلمة المافيا من معنى.
لذا أنا أرى أن قصص المختطفين يجب أن توثَّق، فثمة آلاف القصص بهذا الخصوص يجب أن تتحول لمادة وثائقية ومنها يتم توظيفها في الدراما والسينما كشاهد على هذه المرحلة ومدى انحطاط هذه الجماعة المافوية التي لم تبقِ لليمنيين شيئاً من الانحطاط إلا ومارسته في حقهم.
الباحث البكيري: الزبيري وقحطان رمزان في مواجهة مشروع الإمامة (حوار)
الصحوة نت | خاص
https://alsahwayemen.net/p-90877
مع حلول الذكرى الواحدة والستين لاستشهاد محمد محمود الزبيري، والذكرى الحادية عشرة لاختطاف وإخفاء محمد قحطان، وهما محطتان تكشفان، كلٌ بطريقته، حجم التحدي الذي يواجهه اليمنيون في معركتهم مع مشروع الإمامة بنسخته القديمة والجديدة، وفي سعيهم لحماية الذاكرة الوطنية من التشويه والطمس.
يؤكد الكاتب والباحث نبيل البكيري، في حوار مع "الصحوة نت"، أن استحضار سيرة الزبيري ضرورة ملحّة لإعادة بناء الوعي الوطني وتثبيت قيم الجمهورية في لحظة تتعرض فيها الهوية اليمنية لمحاولات منظمة من التجريف والطمس.
ويشير البكيري إلى أن قضية محمد قحطان امتدادٌ مباشر لقضية الزبيري وما واجهه الأحرار الأوائل من انتقام إمامي ممنهج ضد القيادات الوطنية، في سياق محاولة مستمرة لكسر إرادة المجتمع وإسكات رموزه الفاعلة.
تفاصيل الحوار
- مرت قبل أيام الذكرى الـ 61 لاغتيال الشهيد محمد محمود الزبيري؛ كيف يمكن لليمنيين اليوم استعادة هذه السيرة كمنطلق فكري لمواجهة محاولات تجريف الهوية الوطنية وتفريغ مؤسسات الدولة من محتواها الجمهوري؟
مثلت شخصية الزبيري محوراً مركزياً داخل بنية سردية الحركة الوطنية اليمنية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، لما تمتعت به شخصيته من صفات ومزايا قلّما تجتمع في شخص واحد، كمفكر وسياسي وأديب وشاعر وكاتب وخطيب مفوه وفقيه.
واجتماع كل هذه الصفات كعقد مضيء ينظمها شخصية المناضل الوطني الجسور صاحب الحضور الطاغي، ليس ضمن الجغرافيا اليمنية فحسب، وإنما على امتداد العالم الإسلامي، وقبل هذا كله كان الرجل صاحب رؤية فكرية ثاقبة فيما يتعلق بأزمة اليمن وعقدتها المركزية، ممثلاً بحكم الإمامة الزيدية التي تمثل عقدة المشكلة كلها يمنياً، كنظرية كهنوتية عنصرية لا يمكن خلاص اليمن من أمراضه ومشاكله إلا من بوابة الخلاص من الإمامة أولاً.
لذا فإن رمزية الزبيري اليوم وما مثلته شخصيته المناضلة رأس حربة في نضال وكفاح اليمنيين ضد الإمامة، يمثل اليوم حجر الزاوية في المشروع الوطني قديماً وحديثاً ومستقبلاً لاكتمال الرؤية ووضوحها في تشخيص الزبيري للقضية اليمنية، ولذا من المعيب أن لا نرى في ذكرى استشهاده الواحدة والستين ذلك الاحتفاء والتذكير بالشهيد الزبيري ونضاله في معركتنا اليوم مع الإمامة التي حذر منها الزبيري باكراً وقارعها.
ولا تزال أفكاره اليوم بمثابة خارطة طريق واضحة المعالم في معركتنا الوطنية مع براثن الإمامة اليوم، ممثلاً بجماعة الحوثي وكل من سار معها وانضوى تحت مشروعها الهمجي الكهنوتي المتخلف.
- في ضوء ما ذكر، ما أهمية الاحتفاء بالرموز الوطنية وإحياء ذكراها؟
إن الاحتفاء بالرموز الوطنية لهو جزء أصيل من إحياء ذاكرة الأجيال والذاكرة الوطنية عموماً بمآثر هذه الرموز التي قدمت للوطن الكثير، وخطت طريق الخلاص الوطني بدمائها وأرواحها، وقدمت في سبيل الوطن الغالي والرخيص.
- في ظل الصراعات الحالية، ما الدور الذي يلعبه الزهد النضالي الذي جسده الزبيري في بناء قيادات وطنية قادرة على تطهير المؤسسات من الفساد الفكري والتبعية؟
إن عظمة الزبيري تكمن في عظمة قصة كفاحه وحياته التي عاشها من أجل قضيته الوطنية، حيث قدم من خلال قصة حياته واحدة من أنصع صور الوطنية الحقة التي عاشها في محراب الوطن مناضلاً شريفاً زاهداً، وقد عانى الكثير في سبيل قضيته الكثير بين السجون والتشريد والمنافي، وختمها بالاستشهاد العظيم في سبيل ما يؤمن به ويسعى من أجله، وهو تحرير الوطن من ربقة الاستبداد الديني والسياسي والتخلف الكهنوتي الهمجي.
إن قصة الزبيري، وكفاحه، قصة ملهمة، كم نحن بحاجة لها اليوم لتقدم صورة ناصعة البياض والشرف والوطنية زهداً ونزاهةً، في ضوء ما تعانيه القضية الوطنية اليوم من وفرة الادعاء واللصوص باسم الوطن والقضية الوطنية التي لا يعرفون عنها شيئاً سوى امتيازاتهم وبيعهم وشرائهم بها.
لقد عاش الزبيري متشرداً لسنوات في باكستان التي ذهب إليها هارباً وناجياً بنفسه من سيف إعدام الإمامة بعد فشل ثورة 1948م، وبقى هناك لسنوات لا مصدر لدخله سوى عمله بيده، حيث اضطر أن يبيع بعض الخردوات في شوارع مدينة كراتشي، لكي يظل محافظاً على نفسه وقضيته ووطنه.
عاش الزبيري في باكستان حياة قاسية جداً من الناحية المادية، لكنها كانت غنية بالكرامة والنضال. تذكر الروايات التاريخية، ومنها شهادة صديقه الشاعر عمر بهاء الدين الأميري، أن الزبيري رفض أن يمد يده لأحد أو يطلب معونة، وعمل في كراتشي في مهن بسيطة جداً، منها جمع وبيع الخردة (الحديد والنحاس القديم) وبيع بعض السلع البسيطة في الشوارع ليعيل نفسه ويحافظ على كبريائه.
أما اليوم، فمأساة ما نراه ونسمعه عن مناضلين موظفين في بلاط القضية الوطنية، يبيعون ويشترون بها حسب ظروفهم واحتياجاتهم الخاصة.