امريكا شعبها 350مليون نسمة ودستورها تكفل حرية امتلاك الشعب للسلاح... وفي أغلب ولاياتها مليشيات خارج سلطة الدولة وخارج منظومة الجيش والشرطة.. وهي أقوى دولة في العالم وتمتلك السلاح النووي ولا يوجد من يهددها..
والعراق الإرهاب معشعش فيه والتنظيمات السلفية والقاعدة وجبهة النصرة وداعش ونصار السنة وجيش خالد بن الوليد، وجيش الخلفاء الراشدين وجيش الصحابة والنقشبندية وغيرها والمعارضة التركية والمعارضة الإيرانية .. تهدد أمن العراق والعراقيين .. وغمان الشيعة يصرخون بحصر السلاح بيد الدولة .. الدولة إلي تركت ثلث العراق وفلتت.. الدولة إلي تركت سجناء بادوش للذبح وهربت.. الدولة إلي تركت مليونين وخمسمائة ألف مواطن عراقي تحت رحمة داعش وانهزمت.. الدولة التي تركت الشيعة التركمان لسكاكين داعش و الوهابية.. الدولة إلي تركت الايزيديين والايزيات لواعش وهربت.. الدولة إلي تركت امرلي محاصرة ٨٠ يوم بلا أكل ولا ماء .. الدولة إلي تركت الدواعش يهجرون ويذبحون قرية البشير التركمانية..
الدولة إلي يحيط بيها الوهابية والمتطرفين والقتلة..
هاي الدولة إلي تردون الحشد يترك سلاحه وشرفه ويسلمه بيدها..
قال قائد القوة التي هاجمت القاعدة الأمريكية:
أُبلغنا أن بطاريتي صواريخ باتريوت كانتا في طريقهما إلى القاعدة، لذلك لم يكن أمامنا وقت للتأجيل أو التراجع. ولتفادي رصدنا وإسقاطنا، حلّقنا على ارتفاع منخفض جدًا، أقل من 15 مترًا تقريبًا، مستغلين الوديان حتى لا تكتشفنا الرادارات. وعندما ألقينا القنابل على القاعدة، سادت حالة من الفوضى والارتباك داخلها.
يُربي العراقيون أبناءهم على الكرم فيزرعونه في نفوسهم كما تُزرع الورود في أصائص الفخار، ويجتازون مئات الكيلومترات من الصحارى سيراً على الأقدام في القرّ والبرد عند كل مناسبةٍ تخص أهل البيت طوال أكثر من ألف سنة استجابةً لطلب النبي محمد الوحيد الوارد في القرآن؛ ﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾.