أحدث البيانات الدولية الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام SIPRI لاعلى عشر دول من حيث الميزانية الدفاعية السنوية:
1. الولايات المتحدة الأمريكية: ~921 إلى 968 مليار دولار (في الصدارة بلا منازع وتستحوذ على ما يقرب من 40% من الإنفاق العسكري العالمي)
2. الصين: ~235 إلى 246 مليار دولار
3. روسيا: ~145 إلى 150 مليار دولار
4. ألمانيا: ~86 إلى 109 مليار دولار
5. المملكة المتحدة: ~81 مليار دولار
6. الهند: ~74 إلى 79 مليار دولار
7. المملكة العربية السعودية: ~71 إلى 78 مليار دولار (تعد في مقدمة الدول العربية من حيث الإنفاق الدفاعي)
8. فرنسا: ~64 مليار دولار
9. اليابان: ~53 مليار دولار
10. كوريا الجنوبية: ~43.9 مليار دولار
مع ان السعودية تحتل المرتبة السابعة من حيث الانفاق العسكري الا انها حاليا تملك افشل جيش بالعالم...
بحسب ما وصلني من أكثر من مصدر إيراني، هدد الإيرانيون القيادة الباكستانية مراراً بأنه في حال تقديم أي دعم عسكري حقيقي وذي وزن للسعودية في حربها ضد اليمن، فإن طهران سترد بتقديم دعم عسكري واسع وغير محدود لحكومة طالبان في أفغانستان.
وهذه التهديدات وصلت بالفعل إلى المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، وأسهمت حتى الآن في تقليص حجم الدعم العسكري الذي كان من المفترض أن تقدمه باكستان للسعودية.
وأنا هنا لا أتحدث عن تدخل عسكري باكستاني مباشر في الحرب ضد اليمن، وإنما عن مجمل الدعم العسكري والاستراتيجي الباكستاني للسعودية، والذي جرى تحييد جزء كبير منه نتيجة التهديدات الإيرانية.
فالتهديد الإيراني لم يقتصر على امكانية تقديم مساعدات عسكرية تقليدية لطالبان، بل شمل إمكانية تزويد أفغانستان بأعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، وهو ما قد يغير موازين القوى العسكرية بين أفغانستان وباكستان، ويمنح كابول قدرات عسكرية جديدة تهدد الأمن القومي الباكستاني بصورة مباشرة.
البعض لا يدرك حقيقة حجم النفوذ الإيراني وتأثيره المباشر في الحسابات الاستراتيجية الباكستانية، ومدى قدرة طهران على تقييد خيارات إسلام آباد العسكرية تجاه السعودية.
باكستان تعيش أزمة كارثية في علاقاتها مع جارتها أفغانستان، وهذه تحديداً إحدى أهم أوراق الضغط التي تستخدمها إيران ضد الباكستانيين.
وهكذا استطاعت طهران، من خلال التلويح بتسليح طالبان، تقييد هامش المناورة الاستراتيجية الباكستانية والحد بصورة كبيرة من قدرة إسلام آباد على تقديم الدعم العسكري الذي كانت الرياض تراهن عليه في حربها ضد اليمن.
حقق هذا المشهد رقما قياسيا في نسبة الوصول بمختلف مواقع التواصل الإجتماعي، حيث يظهر فيه أحد أفراد القوات المسلحة اليمنية وهو يطلق صاروخ موجه على هدف متحرك وتمكن من تدميره بالكامل بضربة إحترافية عالية الدقة.