يعني اللي باع مياه العراق لإيران الشاه بكل رحابة صدر
وشن حرب على ايران من صارت للخميني
وبعد ٦ اشهر من بداية الحرب صار يتوسل بس وگفوها وبعد مااعيدها
نحتفل بيه ونعتبر حماقاته امجاد؟
الحماقات اللي راح ضحيتها أكثر من ربع مليون عراقي
بحيث الشباب صارت ما تتزوج لأن متأكدين راح يستشهدون
لأن إذا ماراح للحرب ينعدم بتهمة التخاذل، وإذا راح وشرد تقطع أطرافه
وبعد ٨ سنوات من هذا الجحيم
انسحبوا الإيرانيين من الفاو
يعني مو احنا انسحبنا من المحمرة أو عبادان
لا همه انسحبوا من أرضنا بعدما جملونا وقبلوا إيقاف الحرب
وطلع بالـ٨٩ يكول حرب إيران خطأ
والعالم الغربي والعربي ضحكوا علينا
- زين شنو الحل ابو عداي واحنا مطلوبين بسبب الحرب؟
راح احتل الكويت... والله شنو يحجون على الماجدة العراقية
الماجدة اللي ابنه يعْتصبها كدام زوجها
واحتلينا الكويت وانطينا ١٠٠ الف جندي بالانسحاب من الكويت
وحصار اقتصادي.. وسلم النفط العراقي للغرب.. يستخرجونه ويبيعونه وينطونه بمكانه غذاء
كله بسبب الحرب ضد إيران
صدام شراع وعونچ يا گاع.. مو؟
احط الشراع بچس صبحة على هيج خللفه
في الأول من كانون الثاني / يناير عام 2004 ، حاول السعودي أحمد عبد الله الشايع تنفيذ هجوم إره~ابي في العاصمة العراقية بغداد عبر استهداف صهريج محمّل بغاز البوتان تزامنا مع احتفالات رأس السنة . إلا أن التفجير لم يكتمل وانفجرت جزء من العبوة، ما أدى إلى قذفه بعيداً عن الصهريج وإصابته بحر~وق بلغت نحو 70% من جسده. وأسفر الهجوم عن استشهاد 12 مواطن عراقي مدني وجرح عدد آخر قبل أن تتمكن القوات الأمنية العراقية من اعتقاله .
وفي عام 2005 ، سلّمته الحكومة العراقية إلى السعودية. وبعد إطلاق سراحه ظهر في وسائل الإعلام معلنا توبته وقال:
«لا يوجد جهاد كله كذب... انظروا إلى حروقي»، ثم عمل لاحقا دليلاً سياحياً .
لكن في عام 2014 غادر إلى سوريا وانضم إلى تنظيم د1عش الإرها~بي، حيث أصيب خلال المعارك في سوريا ، من بعدها نقل إلى تركيا لتلقي العلاج ، قبل أن تسلمه السلطات التركية إلى السعودية. وتوفي في 19 آب / أغسطس 2018 .
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
تلبية لنداء الحاج المجاهد (أبو حسن العامري)، وتجاوباً مع المواقف المشرفة من بعض القادة السياسيين الشرفاء، تقرر تأجيل الرد الذي كان مقرراً هذا اليوم، الثالث والعشرين من شهر صفر الخير.
وإذ نؤكد أن دماء الشهداء الزكية ما كانت ولن تكون سلعة في سوق الموازنات السياسية، فإننا ندعو من أعماهم الكرسي عن صون الدماء والسيادة المنتهكة إلى مراجعة أنفسهم والرجوع لرشدهم.
وليعلم العدو الأمريكي وحلفاؤه في المنطقة أن دماء شهدائنا وجرحانا هي وقود صمودنا، وأن السيادة لن تُسترد بالبيانات الخجولة، بل بقبضات الأوفياء الذين لا يساومون على حرمة الأرض ولا كرامة الشهداء.
المقاومة الإسلامية في العراق
7 آب 2026 ميلادية الموافق لـ
23 صفر 1448 هجرية