خروج المنتخب العراقي بهذه النتائج المخزية من نهائيات كأس العالم لم يكن مفاجأة، بل كان النهاية الطبيعية لمسار بدأ بخداع الذات قبل أن ينتهي بخداع الجمهور. فمنذ البداية لم يكن الفريق، بمستواه الفني، يستحق الوصول إلى هذا المحفل العالمي، لكن الضجيج الإعلامي والتعبئة السياسية، خصوصًا في زمن حكومة السوداني، حولا المشاركة إلى إنجاز وهمي، قبل أن تعيد النتائج على أرض الملعب الجميع إلى مرارة الواقع.
ومع ذلك، رب ضارة نافعة. عسى أن تكون هذه الصدمة نهاية لظاهرة توظيف كرة القدم، وتحويلها إلى أداة خبيثة لإلهاء الشعب وصناعة الانتصارات الوهمية، وعسى أن نتوقف أخيرًا عن اختزال الرياضة العراقية في لعبة عقيمة واحدة، بينما نهمل عشرات الألعاب الجماعية والفردية، رغم أنها قادرة على صناعة أبطال ورفع اسم العراق في المحافل الدولية.
اليوم ببركات الإمام الحسين "عليه السلام" تم ضخ الغاز من الجانب الإيراني بكمية 5 مليون متر مكعب باليوم علماً أن معدل إنتاج الكهرباء في البصرة تجاوز معدل الاستهلاك وإن التشغيل الحالي افضل بكثير من الشهر الماضي، وسنبقى نتابع الموقف كما وعدناكم أولاً بأول، ومن الله التوفيق.
قبل ساعات من مواجهة منتخبنا أمام السنغال، وجّه لاعب منتخبنا علي الحمادي رسالة تعزية إلى العالم الإسلامي باستشهـ ـاد سبط رسول الله ﷺ، الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام..