بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾
في محطة تاريخية استثنائية تجلت فيها أسمى معاني الوفاء وتجديد العهد، سطرتم —أيها الشعب العراقي الأبي— ملحمة تليق بعظمة سند المستضعفين الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، وبحضوركم المليوني لتشييع جثمانه الطاهر في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة؛ برهنتم أن الشعب العراقي الأصيل سيبقى متمسكًا بخطه المقاوم، ومكملاً لنهجه الجهادي في مقاومة الاستكبار العالمي.
إننا من أرض المقدسات نعلنها مجدداً ولتسمعها قوى الشر: إننا ثابتون، ومتمسكون بنهج المقاومة، وليعلم الأعداء أن قوى محور الحق كالجسد الواحد وفق الأطر الجهادية التي خطها لنا قائدنا الشهيد، ولن تثنينا الخطوب، ولن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة نهجنا لنصرة المستضعفين، وطرد المحتلين من العراق والمنطقة.
إن سلاحنا الذي تزينت به سواعد رجالنا في الميادين لم يكن يوماً خياراً للمساومة، بل هو عقيدة وعهد في أعناقنا، وأمانة الإمام المنتظر صاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف) ونائبه المفدى؛ وبه سنمضي لنكسر قيود الهيمنة، ونكبح جماح المستكبرين، فإما نصر عزيز تقر به أعين الصالحين، وإما شهادة تلحقنا بركب الأنبياء والصديقين.
وعليه، فإننا نؤكد للقاصي والداني أننا لن نقف عند حدود ما وصلنا إليه، بل سنعمل —بكل ما أوتينا من عزم وقوة— على تطوير قدراتنا العسكرية والأمنية كماً ونوعاً، ورفع الجاهزية بما يتناسب وحجم التحديات والتهديدات المتصاعدة التي يشكلها العدو الصهيوأمريكي؛ ولن يهدأ لنا بال، ولن تغمض لنا عين، حتى نبدد أوهام الطغاة، ونصون الكرامة، ونحفظ السيادة.
#ابو_حسين_الحميداوي :لقد تأسست كتائب حزب الله على يد شهيد الأمة وبقرار منه، فكان رجالها وما زالوا يوالون هذا الخط والنهج المبارك؛ وها نحن اليوم، نقف بثبات لا يتزعزع، معاهدين إمامنا الشهيد وخليفته المفدى، أن نبقى على العهد جندا أوفياء، ودروعا حصينة للعقيدة والمقاومة.
ألا فليعلم الطغاة المستكبرون، أنه ليعز على قلوبنا أن نرى إمامنا الخامنئي، قائد الأحرار وناصر المستضعفين في العالم، مسجى بدم الشهادة، في وقت يتبجح فيه قاتلوه بجريمتهم، ويتمتعون بالملذات في غفلة من العذاب والطيش، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
الحمد لله الذي منّ علينا بنعمة السير تحت راية إمامنا الخامنئي طيلة ثلاثة عقود ونصف، متمسكين بنهجه، ومستنيرين بفكره؛ فما بخلنا يوما بالغالي والنفيس، بل سيّرنا قوافل من الشهداء الأبرار، الذين خطت دماؤهم الزكية أولى معالم هذا الدرب؛ ابتداء من قاماتنا الأولى: الشهيد الشيخ فاضل العمشاني، والشهيد القائد علي الفريجي، والشهيد القائد عباس فتح الله، مرورا بالقائد الشهيد أبي حسن الفريجي، وكل من التحق بركبهم الطاهر ممن ذابوا في عشق الولي، وظلوا أوفياء للعهد، حتى نالوا شرف إحدى الحسنيين: نصر مؤزر أو شهادة في سبيل الله.
وقد خضنا تحت رايته (رضوان الله عليه) غمار النزالات، واقتحمنا ساحات المعارك؛ ابتداء من مقارعة طغيان نظام البعث البائد، صعودا إلى مجابهة الاحتلال الأمريكي وسائر قوى الشرك المتحالفة معه منذ وطأت أقدامهم أرض العراق عام 2003، وكسرنا شوكة التنظيمات الإجرامية من القاعدة وداعش في سوريا والعراق، ودككنا حصون الاستكبار في معركة طوفان الأقصى، وحربي الاثني عشر والأربعين يوما؛ رجال لا تلين لهم عزيمة، ولا يزحزحهم وعيد الأعداء.
لقد تأسست كتائب حزب الله على يد شهيد الأمة وبقرار منه، فكان رجالها وما زالوا يوالون هذا الخط والنهج المبارك؛ وها نحن اليوم، نقف بثبات لا يتزعزع، معاهدين إمامنا الشهيد (رضوان الله عليه) وخليفته المفدى، أن نبقى على العهد جندا أوفياء، ودروعا حصينة للعقيدة والمقاومة، ولم نبدل تبديلا.
لقد أثبت الشعب العراقي الأبي في يوم التشييع التاريخي المهيب لقائد محور الخير والمقاومة، وبما لا يدع مجالا للشك، أنه شعب مقاومة وجهاد؛ فكان ذلك الزحف بمثابة استفتاء شعبي مليوني حاسم، جدد فيه العراقيون الأصلاء دعمهم وتمسكهم بالمقاومة الإسلامية وسلاحها المقدس، وهو ما يوجب علينا اليوم، انطلاقا من هذه الأمانة الشعبية، أن نجدد العهد والبيعة لحامل الراية، على الثبات في هذا النهج المقاوم لهيمنة المستكبرين والظلمة، وعلى رأسهم أمريكا؛ فرعون العصر والشيطان الأكبر. عهدا نذود عنه بالأرواح، ليحق الحق، ويزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا.
وفي هذا المنعطف التاريخي، نلفت أنظار القادة السياسيين، والمسؤولين الحكوميين، إلى وجوب الانصياع لإرادة الشعب العراقي الأبي—شعب المقاومة والجهاد—والحذر الشديد من الانجراف في ركاب المشاريع الاستكبارية، أو التماهي مع أجنداتها الخبيثة. ونحذرهم بأن شعبنا سيقول كلمته وقراره إذا ما انحرفت البوصلة؛ وحينها.. ولات حين مندم.
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
10 تموز 2026
بس تصور انت شمسوي بدنياك وشمسوي لربك اذا تشتم الشهيد العظيم واعظم قائد انجبته البشرية اخر 100 سنة علمود واحد وهابي ارهابي تحول الى عميل امريكي مزدوج مثل هشام بوكا الهاشمي او تشتمه علمود واحد سكّير ملحد مثل صفاء ابو العرك لو علمود وحدة خلصت حياتها بالقنصلية الامريكية بالبصرة وتتهمه انه هو الي اصدر فتوى بقتلهم ..
ولو هي مو جديدة نفسهم الي كانوا يشتمون ويسبون الامام علي كانوا يتهمونه بقتل عثمان والزبير وطلحة وكانوا يسمونه قتّال العرب ..
خصيمكم امير المؤمنين يوم القيامة ان شاء الله