التعهد الذي وقعه جميع البعثيين لمنع زيارة الحسين عليه السلام:
"تحية رفاقية:
نحن أمين سر وأعضاء شعبة النصر لحزب البعث العربي الاشتراكي ضمن قيادة فرع الزحف الكبير للحزب نجدد العهد والولاء لسيادتكم على ان نبقى جنوداً أوفياء تحت راية سيادتكم ونعاهدكم على الا نزور الحسين ونمنع كل من يرغب بذلك حسب تعليمات أمانة سر القطر بكتابكم 1424 في 25 تموز 2002.
هذا ودمتم للنضال سيدي القائد. "
النائب الفاسد حسنين الخفاجي الذي صدر بحقه حكم قضائي بالحبس الشديد لمدة سنتين بعد إدانته بالفساد والابتزاز، كان يمنح راتباً شهرياً مقداره 3 ملايين دينار للإعلامي المبتز المرتزق الصفيق (ق.ش) مقابل التطبيل والترويج للخفاجي قبل اعتقاله وحتى أثناء اعتقاله حين كان قيد التوقيف والتحقيق قبل أن يصدر القضاء العادل حكماً بحقه.
هذا الإعلامي المبتز يمثل ظاهرة سلبية خادعة بدأت تنتشر مؤخراً، وهي ظاهرة الإعلاميين والمدونين الذين يقبضون الأموال من الفاسدين، وفي الوقت نفسه، يزعمون بأنهم ضد الفساد والفاسدين.
لا شك أن هاتف الخفاجي النقال هو الصندوق الأسود الذي يضم كل الأسرار، ولا شك أن تفريغ محتويات هذا الهاتف سيكشف هذه الأسرار ومن ضمنها أسرار تواصله ومراسلاته مع هذا الإعلامي المبتز وغيره من الإعلاميين والمدونين الذين يدعون النزاهة ويجعجعون الآن ضد الفساد.
ظاهرة هؤلاء الإعلاميين والمدونين المبتزين يجب أن تتم مكافحتها أيضاً كما تتم بالضبط مكافحة الفساد والفاسدين، لأنها الوجه الآخر لعملة الفساد