🔹صور الأقمار الصناعية تُظهر أضرارًا إضافية محتملة في شركة أرامكو في ابها في بعد هجمات القوات اليمنية. حيث يظهر تدمير الزوجين المتبقيين من خزانات تخزين النفط الخاصة بالمنشأة.
دفعت 142 دولارًا ثمنًا للبنزين!
هل هذه هي العظمة والمجد؟!!!
لقد تعرضنا للعار في الحرب مع إيران!
لم تمنحنا إيران أي نقاط وخسرنا كل شيء!
كما تم إغلاق مضيق هرمز!
ارتفعت أسعار كل شيء بشكل جنوني!
مصادر دبلوماسية موثوقة أكدت لي بأن السعودية اضطرت مؤخراً لدق أبواب إيران واستنجدت وتوسلت بها لإيجاد صيغة اتفاق تخرجها من مستنقع ورطتها في اليمن وتحفظ ماء وجهها في الوقت نفسه، بعد أن دقت أبواب أمريكا وبريطانيا وتركيا وباكستان ومصر وطلبت دعمها في حـ_ـــربها العـ_ـــدوlنية على اليمن ولكن بلا جدوى، وبعد أن شعرت باليأس من استجابة هذه الدول لطلبها، وبعد أن تم تركها وحيدة كبقرة جرباء لا يريد أي أحد تحمل نتائج الالتصاق بها.
قرار الرياض بدق أبواب طهران ينبع من اعتقادها بتأثير طهران على صنعاء، ولكن الرياض تجهل بأن طهران تتعامل مع صنعاء كحليفة حرة وكدولة كاملة السيادة لها قرارها المستقل ولها أولوياتها ومصالحها، ولا شك أن اعتقاد السعودية الجاهل هذا ينبع من غرقها بوهم مفاده أن طهران تتعامل مع صنعاء كتابعة لها، كما تتعامل السعودية مع ميـ_ـليشيــ١تها ومـ_ــرتزقتها في اليمن ومع أتباعها اليمنيين الذين يسكنون في فنادقها في الرياض، والذين تنظر إليهم كدمى وكإمعات وكبيادق في رقعة شطرنج مشاريعها ومغامراتها ومزاجياتها ونرجسيتها.
بالمقابل أبلغت صنعاء حليفها الإيراني برفع سقوف شروطها لإيقاف الحـ_ـــرب التي تسببت بها السعودية، وذلك في ضوء الانتصارات الميدانية الباهرة التي حققها اليمنيون في المخا وباب المندب، وهي شروط تتمثل بالنقاط التالية:
أولاً: رفع الحصار البحري والجوي والبري الذي فرضته السعودية على اليمن.
ثانياً: إخراج جميع القـ_ـــوlت غير اليمنية من اليمن، وإيقاف دعم السعودية لميـ_ـليشيــ١تها في اليمن.
ثالثاً: تتحمل السعودية كل تكاليف العـ_ـــدوlن والحصار على اليمن.
في حين أن الشرط اليمني الوحيد السابق هو رفع الحصار فقط، بحسب ما أبلغته صنعاء سابقاً للوسيط العماني الذي نصح السعودية، لمرتين، بضرورة انتهاز الفرصة لإبرام اتفاق مع اليمن، ولكن السعودية آنذاك أخذتها العزة بالإثم ورفضت الشرط اليمني والنصيحة العمانية، الأمر الذي تسبب بهزيمتها المذلة المدوية في المخا وباب المندب كما تسبب بإيقاف إنتاج وتصدير نفطها بالكامل، ولا شك أن عدم قبول السعودية بالشروط اليمنية الحالية سيقودها إلى هزائم وانكسارات أكبر، فقد آن الأوان لكي تتخلص السعودية من الإدمان على التعجرف والغرور، وأن تتقبل الواقع الميداني الجديد لأن عدم تقبلها سيؤدي إلى زيادة تمـ_ـــريغ أنفـ_ــها بالوحل وإكمال إغراق كرامتها تماماً ببحر الذل.