في أحيان كثيرة، وخلال مجالس الفاتحة على الموتى، يستعيد البعض خلافات العشيرة الداخلية، ليتطور الأمر إلى معارك ومناوشات قد لاتقف عند حد التلاسن والتشاتم. منذ إعلان موعد تشييع السيد الخامنائي ( رضوان الله عليه) في العراق، والمتطرفون والجهلة من كل المعسكرات يتصادمون ويتناوشون في المواقع، يدعمهم بهذا حسابات وهمية تمارس دور حمالة الحطب. ومن باب الاحترام لقيمة ومقام السيد الشهيد القادم نحو ارض أجداده في وداعه الأخير، يفترض أن يقف الجميع موقفاً يليق به وبشهادته، ويترك المشاحنات والبغضاء التي تتسافل بأهلها إلى أدنى الدرجات.