ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار.
مخطئ ومسرف من يظن أن أمريكا ستطور العراق، إن ترامب يريد أن يبوب ما يأخذه من أموال البلاد بلباس الاتفاقيات.
إن دخول العتبة الحسينية في موجة التعاقد له آثار سلبية لم ينتبهوا لها، ذلك أنه سيخلق تعاطفا شعبيا مع جميع الاتفاقيات حتى اتفاقية ستارلنك الخطيرة، وقد كنا نتمنى أن لا نرى اسم العتبة في البيت الأبيض، فإن من ينتسب لهذا الاسم ينبغي أن يعتبره أمانة تذكر بالحسين عليه السلام الذي رفض الظلم والظالمين.
نتمنى من الإخوة الأحبة المسؤولين عن هذا القرار التراجع عنه، فأنا أجزم لهم من اليوم أنهم لن ينالوا منهم خيرا.