هذه الكلمة تهز النفس هزا، وتنفذ إلى الفؤاد نفوذا عجيبا، وتفتح للعبد المتأمل أبوابا من العلم بالرب العظيم سبحانه، ووالله لا يقول مثلها ملكٌ من ملوك الأرض، فما أعظم وقعها إذ يقولها الله العزيز الكريم، رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، *"يسارع" لعبده -المقبل عليه- بالخير،* وهو الغني عنه، وهو خالقه وسيده ومالكه المتصرف فيه!
*ألا ما أرحم ربي..*
*ألا ما أكرمه..*
*ألا ما أجمل صفاته..*