• قال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم : « أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ »
قال الضياء : « فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي »
المحب الذي يحبك
النصير الذي ينصرك
الظهير الذي هو ظهرٌ لك على اعدائك وكل من يكيد لك
المدبر الذي يدبر أمرك ويصلح شأنك.
أعلى درجات الولاية التي تطلبها وأنت تردد
وتولني فيمن توليت
أن يُوقفك الله على أبواب الطاعة
أن ينتشلك من أحزانك وهمومك ويدلك على النور
أن يقربك ولايبعدك
أن لايخلي الله بينك وبين المعصية، أن لايخلي الله بينك وبين مايكرهه
يقول أهل العلم: إذا خلّى الله بينك وبين المعصية وتركك تخوض فيها فأعلم أنه ليس لله حاجةٌ فيك
وإذا عصمك منها فهذا من ولايته لك.
🔹 أنت حين تطلب الولاية
فأنت تعلن أنه يارب لا أريد أن أكون وليّ نفسي
أنت وليّ ،تولى كل أموري، وكل شأني، ولاتكلني لنفسي طرفك عين حتى لا أتوه في أودية الدنيا وشعابها، ونفسي ومزالقها، وهمومي وغصصها..
🔹 وأنتم في هذه العشر اطلبوا ولاية الله، وفروا إليها
اللهم تولى أمورنا، اللهم تولى أمورنا، اللهم تولى أمورنا
أنت ربنا، وأنت وليّنا، وأنت حسبنا، وأنت بكل جميل كفيل.