بكل المجتمعات المادية البعيدة عن دين الله في واقعها العملي, بيها ظاهرة المقايضة وبيع الجسد واستمالة الحسنوات والمثيرات.. لكن الاساليب تختلف بكل مجتمع حسب هواي متغيرات..
يعني ربما هاي الحالة مال الملاحقة بالشارع كانت شائعة في المجتعات الغربية في سنوات مو بعيدة (واحنه ما كانت عدنه لان بوكتها متخلفين عن الغرب), لكن من انفتحت الامور اكثر وزادت عدهم علاقات الصداقة الي ما تخلو من جنس وصار ايجاد الفتاة المثيرة سهل جدا سواء في المدارس والجامعات والبارات والملاهي او في الفضاء الرقمي.. قلت ظاهرة الملاحقة بالشارع وصارت تعتبر ظاهرة غير حضارية (همجية) بالمقابل العلاقات صارت تتكون باساليب ومراسيم كيوت واكثر تحضر (بنظرهم) تعارف وهدية واسضافة الى كوب قهوة ووردة حمراء وصولا الى الشقّة , والامور اسهل وبعيدة عن المخالفات القانونية والانتقادات..
بينما مجتمعاتنه المادية حاليا بمرحلة الملاحقة بالشارع والهمجية لان بعدها الناس ما متطبعة على العلاقات الجنسية المفتوحة الى درجة كل شاب يكدر بسهولة يدعو صديقته او زميلته بالجامعة او العمل لشقته في ليلة حرام..
بحيث العالم ماينتقد الغرب على انحلالهم الاخلاقي بسبب هاي المراسيم الكيوت الي تحيط بالحرام, وينتقد الملاحقة بالشوارع لان بنظر العالم هاي التصرفات همجية مو متحضرة.
مجتمعنه بعده ما واصل الى هالدرجة من التحلل والتفسخ الاخلاقي والديني, والمفروض المجتمع من ذاته يكافح وينتقد الفساد بهذا المستوى حتى ما ينتقل الى مستوى اسوأ من الفساد..