ابنة مسعود بزشكيان
الرئيس الايراني
من أب تركي آذري(قومية) وأم كردية
جراح قلب وسياسي ومتزوج طبيبة
عنده 3 اولاد وهاي البنية
طبعا هو حافظ لكل القرآن الكريم
ويجيد بالإضافة للغة الفارسية ايضا التركية والأذربيجانية والكردية والعربية والإنجليزية
ب1993 صار حادث سير وتوفت زوجته و ابنه
بعد الحادث قرر التفرغ لعائلته
وما كال منو يغسل هدومي ويخليلي لكمه من ارجع من الدوام
لا
وانما قفل قفله ما يتزوج !!
ولليوم و بعد مرور اكثر من 30 سنة باقي على قفلته
وبالفعل خوش ربه
ابنه يوسف بزشكيان دكتوراة بالجيوفيزياء
وابنه الثاني علي مهندس واكاديمي بالجامعة
وبنته هاي زهراء
رفيقته والمدللـه مال ابوه
صارت مكان امهه
وتكدر تسميه السيدة الاولى
رافقته بكل محطاته المهمة
وحملات الانتخابية
وزياراته المهمة
حتى
كثيرين توهموا خلال توسط زهراء بعباءتها زعماء العالم انها السيدة الاولى (زوجته)
وحتى الجولة والمأدبة الي إقامتها زوجة الرئيس الصيني بمحفل سابق لزوجات الزعماء حَرص الوالد ان تكون بحضور ابنته زهراء !!
نهائيا حتى خلال حضوره في الجمعية العامة للأمم المتحدة كان ملازمة اله
دائما ما كانت صاحبت حضور لافت حتى في القمة الاخيرة في شنغهاي والقمة الي قبله
لفتت النظر بشكل كبير
خصوصا بعدم مصافحتها الرئيس الصيني
الي
اسآل الكثير من الحبر في الاعلام
طبعا واكيدا بعبايته واللتزامهه
ما يتم التركيز عليه ولا تصديرها من هواي منظمات حقوقية ونسويات
كمثال لقوة المرأة
رغم ما مثلته من قوة وحضور و دور كسيدة اولى بشكل لافت وهي بنت الرئيس مو زوجته
بكل المجتمعات المادية البعيدة عن دين الله في واقعها العملي, بيها ظاهرة المقايضة وبيع الجسد واستمالة الحسنوات والمثيرات.. لكن الاساليب تختلف بكل مجتمع حسب هواي متغيرات..
يعني ربما هاي الحالة مال الملاحقة بالشارع كانت شائعة في المجتعات الغربية في سنوات مو بعيدة (واحنه ما كانت عدنه لان بوكتها متخلفين عن الغرب), لكن من انفتحت الامور اكثر وزادت عدهم علاقات الصداقة الي ما تخلو من جنس وصار ايجاد الفتاة المثيرة سهل جدا سواء في المدارس والجامعات والبارات والملاهي او في الفضاء الرقمي.. قلت ظاهرة الملاحقة بالشارع وصارت تعتبر ظاهرة غير حضارية (همجية) بالمقابل العلاقات صارت تتكون باساليب ومراسيم كيوت واكثر تحضر (بنظرهم) تعارف وهدية واسضافة الى كوب قهوة ووردة حمراء وصولا الى الشقّة , والامور اسهل وبعيدة عن المخالفات القانونية والانتقادات..
بينما مجتمعاتنه المادية حاليا بمرحلة الملاحقة بالشارع والهمجية لان بعدها الناس ما متطبعة على العلاقات الجنسية المفتوحة الى درجة كل شاب يكدر بسهولة يدعو صديقته او زميلته بالجامعة او العمل لشقته في ليلة حرام..
بحيث العالم ماينتقد الغرب على انحلالهم الاخلاقي بسبب هاي المراسيم الكيوت الي تحيط بالحرام, وينتقد الملاحقة بالشوارع لان بنظر العالم هاي التصرفات همجية مو متحضرة.
مجتمعنه بعده ما واصل الى هالدرجة من التحلل والتفسخ الاخلاقي والديني, والمفروض المجتمع من ذاته يكافح وينتقد الفساد بهذا المستوى حتى ما ينتقل الى مستوى اسوأ من الفساد..