✅ مناظرة نارية على الهواء بين الخبير الإيراني محمد مرندي ومذيعة القناة الرابعة البريطانية، تتحول من أسئلة اتهامية إلى مواجهة مباشرة تكشف تناقضات الإعلام الغربي.
📍اتهامات بالذبح الجماعي، ردود موثّقة، أرقام، وشهادات ميدانية تقلب الرواية رأساً على عقب، وتضع المذيعة في موقع الدفاع.
🔻حوار حاد يكشف كيف تُصنع السرديات، وكيف يمكن لكلمات قليلة مدعومة بالوقائع أن تفضح دعاية كاملة.
🆔 @Baridmedia
مدرسة الامام الصادق (ع) الفكرية وتولي قيادتها بعده ولده الامام الكاظم (ع)
لقد عرف القاصي والداني ماذا كانت تعني مدرسة الإمام جعفر الصادق [ع] -والد الإمام الكاظم [ع]- بالنسبة للتاريخ والإنسانية. لقد مثلت قفزة في التاريخ، ونقلة من حيث الكم والنوع في رحاب طلب العلم والتوسع في آفاق الفكر بشكل عام.
قام الإمام الصادق ببناء صرح جامعته الكبرى في وقت انشغلت فيه المنطقة بصراعات سياسية بين الجناح الأموي والجناح العباسي، والتي آلت فيما بعد الى انقضاء عهد الحكم الأموي ونشوء العهد العباسي. وحتى في بداية نشوء الحكم العباسي الفتي، كان الحاكم العباسي مشغولا بتصفية خصومه وترسيخ بناء الدولة الجديدة؛ وهو أمر استثمره الإمام الصادق [ع] في بناء صرح مدرسته الفكرية.
تخرج من مدرسة الإمام الصادق [ع] حوالي 4000 إنسان، كل يقول "حدثني جعفر بن محمد"، كما تنقل لنا كتاب التاريخ هذا بأمانة، ومن أقطاب من تخرج من هذه المدرسة الفكرية بعض من أئمة المذاهب الأربعة التي يعتمدها المسلمون الى يومنا هذا في مشارق الأرض ومغاربها في أخذ أحكامهم الدينية. وقد كانت بحق وباعتراف المؤرخين الصرح الفكري الذي أحيا كتاب المسلمين الخالد القرآن الكريم وسنة رسول الله [ص].
لم تكن هذه المدرسة تعطي دروسها في الفقه والتفسير والحديث فحسب، بل تجاوزتها الى علوم طبيعية نسميها اليوم الكيمياء والفيزياء والأحياء وغيرها. واصل الصادق [ع] قيادة مدرسته حتى نهاية حياته الشريفة، ثم آلت القيادة الى ولده الإمام موسى بن جعفر [ع]، فواصل إلقاء الدروس ونشر الفكر المحمدي على تلامذته، وقد عدّ الشيخ باقر شريف القرشي في كتابه (حياة الإمام موسى بن جعفر [ع]) أكثر من ثلاثمائة طالب أخذ عنه العلم.
بقي الأمر على هذا الحال في الشطر الأول من إمامته [ع]، وخاصة أيام الخليفة المنصور الذي أظهر له جانب المهادنة كما أسلفنا في بداية البحث، بيد أنه في عهد التالين من الخلفاء وخاصة هارون الرشيد، انحسر نشاط الإمام [ع] من جراء المضايقات التي فرضتها السلطة الحاكمة والاعتقالات المتكررة للإمام.
أودع تراث الإمام موسى بن جعفر [ع] طلبته في كتبهم التي صنفوها وفي المباحث التي كتبوها، ثم نقلوها لغيرهم، وهي مودعة الآن في كتب الشيعة الكبرى، وهي المعين الذي يستقي منه طلبة العلوم الدينية والفكرية معارفهم.
https://www.aljawadain.org/jawadain/khadim
ماكدرت اتخطى هاللوحة من كمية المشاعر الي اججتها بداخلي, اللوحة تصور حادثة متعلقة بالحروب في اوربا, لكن شكد تكررت بالزوجات والامهات والاخوات بالحروب والازمات الي صارت واخرها الحرب ضد داعش, بس محد يحس بحزن والم هاي المراة الا الي عاشت نفس الحالة..
اسأل الله ان يعطيهن في الاخرة أفضل مما يتمنين..
لوحة "الأخبار الحزينة" التي رسمها الفنان النمساوي بيتر فندي عام 1838. تعود هذه اللوحة إلى فترة شهدت اضطرابات سياسية وعسكرية كبيرة في أوروبا.
في بيت متواضع بسيط، حيث الجدران الشاحبة تشهد على قسوة الحياة. تجلس امرأة محطّمة، رأسها منكّس، ويداها تخفيان دموعًا لا طائل من كتمها. طفلها الرضيع ينام ببراءة فوق حجرها، لم يكد يتذوق طعم الحياة بعد، بينما أخوه الأكبر، بتساؤل صامت، يتعلق برداء أمه، غير مدرك تمامًا لما يجري، لكنه يشعر أن شيئًا قد انكسر في هذا المساء الكئيب.
على العتبة، يقف جندي، لا يحمل سيفًا للقتال، بل سيفًا لقطع آخر خيط من الأمل. في يده، متعلقات رجل لن يعود—قبعة، معطف، سيف لم يعد له يد تمسك به. لم ينطق بكلمة، لكنه لم يكن بحاجة لذلك. فهمت المرأة فور رؤيته أن من كانت تنتظر عودته، لن يطأ هذه الأرض مجددًا، ولن تسمع صوته في هذا البيت الموحش بعد اليوم.