كان يرفع كفيه للقنوت وهو في حالة خشوع راجيا من المولا طالبا بتوسل وواثقا من الاجابة قائلا اللهم بحق الزهراء وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها أرزقنا شهادة مطهرةً.
كانتِ امتحاناتُ مهدي الرسمية للترمينال في شهرِ رمضانَ المبارك. كنت أوصِلُه إلى مركزِ الامتحانِ كل يوم، وكان يتعجبُ من الطلابِ الذين يُسافرون لِيُفطِروا من أجلِ الامتحان، ويقولُ لي: أَلا يَعرِفون أن الصَّائمَ يُصبِحُ عنده صفاءٌ ذِهني وتركيز وإمداد إلهي أكثرُ من المُفطِر؟ شيء مُؤسف.