كانَ اجتماعيا يُحِب كل الناسِ، ولا يَحملُ حِقدًا ولا ضَغينة على أحد؛ حتى الذي يُضايِقُه كانَ كثيرَ المُسامحةِ، ولكن بعدَ أن يَتبينَ حقه.
وكانت صِلةُ الرحمِ مِن أوجَبِ الواجباتِ عندَه، وكانَ دائمَ الابتِسامة، لا يغضبُ إلا لأمورِ الدِّينِ والاستخفافِ بها. مُحافظ مُقدام شجاعٌ، لكن قلبَه كقلبِ طفل صغير.