قدّمت هذه العائلة أغلى ما تملك دفاعاً عن الوطن والعقيدة، وسجّلت أسماء أبنائها في سجل الخلود والتضحية:
الشهيد مهدي محسن رعد
الشهيد علي رضا إحسان رعد
الشهيد حسين علي رعد
ثلاثة شهداء من أبناء العمومة، جمعهم الإيمان والشجاعة، فكانوا مثالاً للعائلة المجاهدة التي بذلت فلذات أكبادها في سبيل المبادئ والقيم. رحم الله شهداءنا الأبرار، وجعل تضحياتهم نوراً يضيء درب الأجيال القادمة.
يروي أخ الشهيد مهدي محسن رعد
أنهُ
كنا دائماً عندما يحين وقتَ الصلاة نجتمع ونصلي جماعة فكنا نسمع الشهيد يقول بِلسان صادق ويدعي بروحيةًعالية
تخرج من القلب وتقع في القلب
اللهم بحق الزهراء وأبيها وبعليها وبنيها والسر المستودع فيها أرزقنا شهادةً مطهرةً
ولقد نال الشهيد ماتمنى وختم عمره بالشهادة
إخواني لا تزيحوا عن هذا الطريق فهو الطريق السليم ، ولا تغركم ملذات الدنيا فإنها فانية.
لعلني أثقلتكم بمطالبي في الدنيا عندما كنت بينكم ، والآن أطلب منكم أن تسعوا في قضاء حوائج الناس مهما استطعتم .
واعملوا لتعجيل فرج صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) بأقوالكم وأفعالكم ، اعلموا الطريق من بعدي وتذكروا عدوكم إبليس وانتقموا منه لأجلي وحاربوه ، وتذكروا جيّدًا أنكم جنود الله المجهولون في الأرض ، فروّضوا أنفسكم واغلبوا شهواتكم.
- من وصية الشـ هـيد محمد إبراهيم إبراهيم .
ابن خالته الشهيد مهدي رعد