الأخ الشهيد كان مؤمن طاهر مخلص مداوم على قراءة القرآن و الدعاء و كان صوته جميل جداً و في كل مره يقرأ الدعاء يبدأ بالبكاء.. كان يحب أن يجمع الأصدقاء و نسهر جميعاً و عندما يخطئ اي شخص كان يصحح له خطئه مع انه أصغر منا عمراً لكنه كان مأثر علينا جميعاً لأنه طيب القلب و عمله كله لله سبحانه و تعالى
وقبل عدة أيام من ذهابه للجبهة لم يكن مذكور اسمه للذهاب و كان اسم شخص آخر ولكن حصل ظرف لذلك الشخص و اختارو شخص آخر و أيضاً الشخص الأخر حصل معه ظرف لم يستطع الذهاب فأختارو الأخ مهدي للذهاب و كان لديه فرحة لا توصف بأختيارة و بدأ كل يوم يطلب الجميع للسهر ليودع الجميع و بعد يومين اتكل على الله و لملم أغراضه و ذهب و كل هذه المسافة من مدينة بعلبك لجرود عرسال وهو مبتسم و فرحته لا توصف.
"كان لا يخرج من البيت الا على وضوء
ويقراء زيارة عاشوراء يوميا ودعاء الندبة في صباح كل جمعة ودعاء التوسل كل ثلاثاء ويقراء ما تيسر من القرآن الكريم وكان حافظا لخمس اجزاء من القرآن ويقراء الادعية الايام ولا يأخر الصلاة عن وقتها ابدا."