مرة كان سهرانين عندنا شباب رفاق اخوته الكبر منه وقد طرحو مسألة فقهية وهو كان مطلع عليها فصحح لهم وذهب واتصل الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل ويخبرهم بالمسئلة ليتأكد من الجواب ويذهب ليصحيهم من النوم قاىلا لهم (شفتو انو الحق معي) بعمره لم ينصاع لامر احد ان كان متأكدا مما يقوله ويبقى يدافع عنه لاخر لحظة.
بليلة من اليالي رأيت بنومي أني دخلت على حديقة فيها ورود من اجمل الورود وكنت انظر لكل الورود لشدة جمالها امسكت بإحدى الورود واستنشقتها وكانت جدا جدا جميلة واستنشقتها حتى ارتويت منها وعندما استيقظت من النوم قلت للحاج عن رؤياي في المنام ودائما كان تفكيرنا ان الوردة تعني الفتاة لعل الله سبحانه يريد ان يرزقنا بفتاة وتم الحمل وكنت اعمل بفترة الحمل الاعمال المستحبات التي تقربنا من الله سبحانه وتعالى كل فترة حملي بمهدي لم اتأكد من نوع الجنين لحد ولادته وحينها قال لي انكي رزقتي بصبي وكان مثل البدر .
بالنسبة لالتزامه مع رفاقه كان في صف اللغة الفرنسية اذ كان في الصف فتياة وفتيان كان يحافظ على زميلاته الفتياة كثيرا صحيح ليس لديه اخوات ولكنه يعتبرهن اخواته مثلا كان يقول لهن من ناحية الحرص عليهن مثلا ان يا فاطمة عدلي حجابك ولا يجب ان ترفعي صوتي. كان يحافظ عليهن من كل ما يخدش الانثى كأنهن مجوهرات يخاف عليهن من الخدش. حتى حين كانت احداهن تريد ان تقوم بمشروع او تقدم على عمل كانن يذهبن الى مهدي ويقولن له مهدي اعمل لنا خيرة كان هو يعمل لهن الخيرة اذ كان المرشد الروحي لهن.