كان بهجت البيت وفرحته كان يعمل اجواء جميلة جدا في البيت وكان بينه وبين اخيه الكبير ١٨ سنة وتعلم الكثر من اخوته وكان يقلدهم بكل شيء وكان اخوته بكشافة الامام المهدي وحينما بدأ يسير اخذوه معهم واخذ يتدرج بالمراتب داخل الكشافة حتى اصبح قائدا في كشافة الامام المهدي(عجل الله تعالى فرجه الشريف)
"كان لا يخرج من البيت الا على وضوء
ويقراء زيارة عاشوراء يوميا ودعاء الندبة في صباح كل جمعة ودعاء التوسل كل ثلاثاء ويقراء ما تيسر من القرآن الكريم وكان حافظا لخمس اجزاء من القرآن ويقراء الادعية الايام ولا يأخر الصلاة عن وقتها ابدا."
اللّهُمّ كن لوليّك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيْناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً برحمتك يا أرحم الراحمين.
قبل عدة أيام من ذهابه للجبهة لم يكن مذكور اسمه للذهاب و كان اسم شخص آخر ولكن حصل ظرف لذلك الشخص و اختارو شخص آخر و أيضاً الشخص الأخر حصل معه ظرف لم يستطع الذهاب فأختارو الأخ مهدي للذهاب و كان لديه فرحة لا توصف بأختيارة و بدأ كل يوم يطلب الجميع للسهر ليودع الجميع و بعد يومين اتكل على الله و لملم أغراضه و ذهب و كل هذه المسافة من مدينة بعلبك لجرود عرسال وهو مبتسم و فرحته لا توصف.