كان مهدي بهجة بيتنا وفرحته، وكان يُحدث أجواءً جميلة جدًا في البيت. بينه وبين أخيه الأكبر ثمانية عشر عامًا، وقد تعلّم الكثير من إخوته، وكان يقلدهم في كل شيء.
حينها كان إخوته في كشافة الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه)، وحينما بدأ مهدي يسير، أخذوه معهم في الكشافة، وأخذ يتدرج بالمراتب داخل الكشافة حتى أصبح قائدًا في كشافة الإمام.
كان يحظى بإحترام ومحبة أساتذته ومعلميه حتى عاملة النظافة بالمدرسة بكته كثيرا لأنه كان يأتي إليها ويقول لها سامحينا عم نعذبك يحمل عنها سلة المهملات كانت تقول لي مهدي خلوق ماكان حدا يشعر فيي وبوجعي إلا مهدي