بطبيعة مَهدي لم يكن يحب أن يرى أحداً مظلوماً. ذات مرة كان خارجاً ورأى شخصاً يضرب الآخر، فذهب مسرعاً إليهما، وخاطب الضارب قائلاً: "ماذا تريد منه؟". فرد عليه الآخر غاضباً: "إنه أخي!". فقال له مهدي: "وإذا كان أخاك، هل يعني ذلك أن تقتله؟". ثم فرّق بينهما حتى لا يستمرا في الشجار.
بعدها قال لي مهدي: "ماما، في الأصل واجبنا أن ندافع عن المظلوم كائناً من كان. إذا لم ندافع عنهم فما هي وظيفتنا في الحياة؟ غداً سيسألنا الله عن كل هذا يوم القيامة".
مهدي كان لا يخرج من البيت الا على وضوء
ويقراء زيارة عاشوراء يوميا ودعاء الندبة في صباح كل جمعة ودعاء التوسل كل ثلاثاء ويقراء ما تيسر من القرآن الكريم وكان حافظا لخمس اجزاء من القرآن ويقراء الادعية الايام ولا يأخر الصلاة عن وقتها ابدا.