Телеграм канал ''




743 подписчиков
216 просмотров на пост


Детальная рекламная статистика будет доступна после прохождения простой процедуры регистрации


Что это дает?
  • Детальная аналитика 788'049 каналов
  • Доступ к 310'547'253 рекламных постов
  • Поиск по 1'246'872'790 постам
  • Отдача с каждой купленной рекламы
  • Графики динамики изменения показателей канала
  • Где и как размещался канал
  • Детальная статистика по подпискам и отпискам
Telemetr.me

Telemetr.me Подписаться

Аналитика телеграм-каналов - обновления инструмента, новости рынка.

Найдено 35 постов

"تشتد همومك ويضيء في قلبك اليقين أنّ الرحمة إليك أقرب مما مضى، وأن سجال المتاعب معك سيفضي إلى سلام، وأنّ الظنون الجميلة التي رقدت في قلبك سيكونُ لها صبحٌ عمّا قريب."

- وتركـم ضياءً ونور ..🌿🌧️
" أتَى الصِّيام بخيرِه و حلَّ
لأُمَّةِ الإسلامِ فهيَّا هيَّا

ليومِ عاشُوراء زُفّوا صيامًا
ليروي رُوحا بالأجُـور ريّا " .

إن استطعتِ فكوني من قوائل الصائمين ، و إن لم تستطيعي فذكّري به ، و طوبى الأجور لكم بإذن الله 🌧🌸".
Изображение
من عرف الله في مُقتبل عُمره لن يخرم اليأس قلبه، ولن تكسره صروف الدّهر، ولن تؤلمه ابتلاءات الأيام، ليقينه أن الحياة ما هي إلا كعجلة مستديرة في تقلّباتها وأنها متبدّلة بغمضة عين، يا صاحبي احرس قلبك بمعاني اليقين فاليأس ذئبٌ لا يأكُل إلا من القلوب القاصية عن اليقين بالله🤍.
في عصر هذا اليوم ساعة استجابة وهي آخر ساعة من النهار، اطلبوا من الله ماتريدون في كف الدعاء، غلفوها بيقين وأبعثوها فـ ربّ السماء قريب مجيب
لاتنسون المرضى والموتى ونحنُ ومن تحبّون بصالح دعائكم🤍

#ساعة_استجابه
#يوم_الجمعة
قالوا عن أكاديمية الجيل الصاعد:
Изображение
- للتسجيل في الأكاديمية هلمِّوا أيقظوا هممكم🤍
أوشكنا على إغلاق التسجيل في أكاديمية الجيل،
بادروا بالتسجيل قبل الرحيل :)

🔷 للتسجيل ⬇️
https://forms.gle/xP8tzBnXrymWzTZM8

ملاحظة:

لمن سجل سابقا في أحد المسارات (من الروابط السابقة) لا حاجة لإعادة تسجيله مرة أخرى ❕
Изображение
بمناسبة افتتاح التسجيل في أكاديمية الجيل الصاعد للدفعة الثالثة، هناك عدة كلمات عالقة في نفسي أود تحريرها:

أولًا، لا يخفى على كثير منّا الضياع والشتات الذي يعيشه أغلب ابناء الأمة من فتيان وفتيات/ رجال ونساء من مختلف الأعمار، وخاصة الشباب والمراهقين -مع تحفظي على المصطلح- الذين تُركوا للأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، وصُدّرت لهم قدوات -من وجهة نظرهم- خاطئة. وبالتالي فإن ظهور مثل هذه المشاريع التربوية العلمية الشرعية يبعث الأمل والسرور في النفس، ويُحيي العزيمة، ويجدّد الإيمان بابناء الأمة، وأنه برغم السحب السوداء الكثيفة التي تظلل أوطاننا، وواقعنا، إلا أن هناك خيط أمل ينفذ من بين تلك السحب ويتسع مداه يومًا بعد يوم يبشرنا بقرب بزوغ مستقبل جديد، وصحوة جديدة.

ولكن (وهذا ينقلنا إلى النقطة الثانية) بالرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها مؤسسي تلك المشاريع والمحاضن التربوية إلا أنه ما زال عدد كبير جدا من ابناء الأمة لا يدرك خطورة أو حقيقة الوضع الذي نعيشه، قد يدركونه نظريا لكنهم لا يدكونه للدرجة التي تدفعهم دفعا للمساهمة في التغيير -تغيير أنفسهم أولا على الأقل- والبناء والإصلاح. قد تراهم يقولون: «الواقع مؤسف» أو «جزى الله خيرا القائمين على هذه البرامج»، حسنًا، ثم ماذا؟ هل حاولت تغيير هذا الواقع المؤسف؟ أو هل سجلت نفسك أو ابناءك في تلك البرامج العلمية النافعة التي تمتدحها ليل نهار وحاولت رفع الجهل عن نفسك وعنهم؟ أم أننا لا نجيد غير النحيب والتشكّي والمدح والتشجيع بدلا من العمل والإقدام؟

ثالثا -وهي النقطة الأهم من وجهة نظري-، أن كثيرا من الشباب يدفعهم الحماس للتسجيل في مثل هذه البرامج، إما بسبب أنهم فعلا بحاجة إليها، أو بسبب الضجة والحديث الدائر حولها، فترى عشرات الآلاف يسجلون دفعةً واحدة، حتى تنبهر بعدد المنضمين، وربما قد يجرفك الحماس بعيدا لمنطقة الرياء والفخر بكونك أحد المنضمين لذاك البرنامج المشهور الذي يضم عشرات الآلاف من الأشخاص، وما هي إلا أشهر قليلة، حتى ترى أن الأعداد انحصرت بشكل ملحوظ، وصار أعداد المنسحبين بالآلاف، وبعد مدّة ستجد -إن لم تكن قد انسحبت مسبقا- أن الذين صمدوا قد لا يتعدى عددهم ربع العدد الأصلي في البداية. ما السبب؟ الأسباب كثيرة، ولكنّي سأذكر الأهم من وجهة نظري -دون شرح أو تفصيل-، ألا وهو ضعف العزيمة، وضعف الحزم مع النفس.

قد تكون سجلت صادقا حقا في التغيير، مخلصا النيّة لله عز وجل، إلّا أن عزيمتك لم تكن قوية للحد الذي يعينك على المواصلة والثبات، أو أن حزمك مع نفسك كان ضعيفا حتى استسلمت لأهوائك وشغلتك الملهيات وانقلبت أولوياتك حتى صار المهم ثانويا والثانويُّ مهما. لذا، من الضروري أن تعقد جلسة تخطيط وعزم صادقة مع نفسك -ويفضل أن تكون بشكل دوري- قبل الإنضمام لأي برنامج أو دورة تحدد فيها أهدافك بدقة، ماذا تريد، وماذا يجب أن تفعل وعن ماذا يجب أن تتخلى (تخلية النفس).. إلخ، وإذا ما كان هذا البرنامج الذي أريد الانضمام إليه يناسب حاجتي الحالية، وقدراتي، وينمي الجانب الذي أريد تنميته حقًا.. إلخ. بالإضافة إلى أن تتعهد أمام نفسك أنك ستكمل الطريق مهما كانت الظروف إلا إذا كان الظرف قاهرًا (والجامعة ليست ظرفًا قاهرًا)، وقبل كل شيء، وبعد كل شيء، لا ننسى طلب التوفيق والعون من الله عز وجل في كل خطوة، فإنه لا حول لنا ولا قوة.

رابعا -وهي امتداد للنقطة الثالثة-، أن هناك فئة من الأشخاص ما زالت تحكمهم الفكرة التقليدية الأكاديمية للتعليم، فيدخلون تلك البرامج وكأنهم دخلوا إلى المدرسة أو الجامعة -بل يا ليتهم يعطونها ذات الاهتمام-، فتراهم لا يدرسون سوى قبيل الامتحان بأيام، وليتهم يدرسون من المقرر الرئيسي، بل تراهم يهرعون إلى الملخصات ليستطيعوا تدارك شيء مما فاتهم، وبعدها يدخلون إلى الامتحان، وتظهر نتيجة النجاح ليطمئنوا، ويشعروا أنهم بهذا قد حققوا شيئًا، وهذه ليست حالة عارضة، بل حالة دائمة، ستجدهم دائما في ذات الحلقة، في أشهر الدراسة (الأكاديمية) وأشهر الإجازة، سواء أكان لديهم ظرف أم لأ. والمشكلة هنا تكمن في شعورهم بالراحة كلما تجاوزوا اختبارًا وانتقلوا للمرحلة التي تليها، وكأنهم دخلوا لمجرد تحصيل الدرجات لا العلم الشرعي، وللحصول على شهادة مختومة لا للتفقّه! هل نسينا الهدف الذي دخلنا من أجله هذه البرامج؟ ما فائدة الدرجات إن كان محصول علمنا بعد انضمامنا لتلك الدورات هو ذات المحصول الذي دخلنا به؟ أين التغيير؟

ولا تقل لي بسبب الدراسة، أنا مشغولٌ في الجامعة، مشغول في العمل، .. إلخ. هناك ربّات منزل منتظمات في تلك البرامج، يحفظن القرآن، ويدرسن ويربِّين ابناءهن. هناك طلاب طب وهندسة ومن ينتسبون لكليات تحتاج جهدا ووقتا، ومع ذلك تراهم يعطون العلوم الشرعية حقها كما يعطون العلوم الطبيعية حقها، ويتفوقون في كليهما، أين نحن منهم؟

=
-

خذ لفّه سريعة على حساباتك بكل مواقع التواصل
‏شوف عدد متابعينك بكل حساب
‏عندك ذنوب؟
‏"توصية مسلسل, مقطع من أغنية, صور نساء.."
‏طيب اضرب كل ذنب ف عدد متابعينك وشوف كم عليك أوزار اليوم؟
‏ولو هذي آخر ليلة لك مستعد تقابل ربي وحساباتك زي ما هي؟
‏واذا مت بتبقى حساباتك سيئات جاريه لك
‏كلمة "الله يلعنك" لو مزجت بماء البحر لغيرت لونه
‏من المؤسف أنه اصبح يرددها الكبير والصغير دون أدنى فكرة بالذنب ان اللاعنون لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة، اللعن الطرد من رحمة الله وأصبح قوله مثل شربة الماء
‏ "اللهم جرد ألسِنتنا منه"
‏"وخُذ مِن الضُحى صَدقةً تُطهركَ
‏تَبعث فِي أساريرك الإنشراحَ."
‏-
اللّهم اجعل الأموات في ظلٍّ ظليل بين خُضرةٍ وبساتين ، واغدِق عليهم من نعيمك وكرمك وإحسانك ، اللّهم واجعلهم في خير حالٍ من السّعة والسعد والرزق الكريم والنعيم المُقيم 🍂✨

#يوم_الجمعة
#ساعة_استجابه
ألحِّوا بالدعاء إن الله يُحب عبدهُ اللحوح، ألحِّوا ولا تبرحوا، سيستَجيب الكريم🤍
‏- دونكم هذا الجدول ليوم عرفة🤍💘
‏رضيَ الإله عمن كتبها ومن عملَ بها
Изображение
‏غدًا ‎يوم عرفه يوم الهِبات ، يوم العطايـا
يوم يُباهي الله بعباده ملائكة السماء فلا تبرح من مكانك حتى تبلغ !
‏كان السلف يدّخرون حاجاتهم لـدعاء ‎يوم عرفه أنت همومك وأحزانك التي أوجعتك دهراً لا تنسى غدًا أن تبّثها للّٰه فكم من الحاجات أُستجيبت 🤍🌿
بما ان اكثر تصويت نعم ف راح نبدأ ب اول حاله يااربّ توفيقاً وتيسيراً 🌿

لو يُدرك الإنسان ما للصدقةِ من الفضل الذي قد لا يصل إلى مثله غيرها من الأعمال، حتى قال عمر رضي الله عنه: "ذُكر لي أن الأعمال تتباهى، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم" تصدّقوا وانشرو خلونا نقفل هالحاله ويفرح مع اهله..🌿

https://t.co/RUlG1ZTWQD
Web-страница:
تفاصيل حالة فرجت - منصة إحسان
عليه امر بالتنفيذ وحكم بالسجن عمره 44 عاما متزوج لديه 5 أطفال متبقى عليه مبلغ 41830 ريال

Найдено 35 постов