ربَّ دعوةٍ يرفعها أحدنا بقلبٍ حاضرٍ في وقت استجابةٍ؛ فرَّجت همًّا، أو كشفت كربًا، أو أنزلت خيرًا، أو دفعت شرًّا؛ فتحرَّوا ساعة الجمعة بدعواتكم، وظنُّوا بربِّكم خيرًا، فالكريم لا يردُّ سائله.
هذا اليوم يجتمعُ فيه شرفُ الزمانين:
يوم جُمعة ورمضان ، وشرفُ القولين :الصلاة علىٰ الرسول صلّ الله عليه وسلم والقرآن وشَرفُ الدعوتين: عندَ الإفطار وآخرُ ساعةٍ من عصر الجُمعَة ،فلا تغفلوا عن الدُعاء واذكرونا حُبًا وكرمًا.