العلاقات المحرّمة لا تطفئ الفراغ بل تعمقه ولا تشفي القلب بل تتعبه أكثر ، تبدأ بلحظة اهتمام ثم تصبح خوف وقلق وانتظار حتى يرهق القلب ويضعف الإيمان ويثقل الذنب الروح .. والله ما حرم هذا الشيء إلا لأنه يكسر شيئًا جميلًا في داخلنا، القلب الذي خلق ليطمئن بذكر الله لا يهدأ وهو معلّق ببشر..
ومهما طال الطريق فباب الرجوع مفتوح ، الله لا يفضح من تاب ولا يرد قلبًا جاءه منكسرًا الله يفرح بتوبتك ويبدل ضعفك قوة وألمك سكينة..
اذا أردتي السلام الحقيقي فارجعي إلى الله واحفظي قلبك ، فالقلوب إذا سلمت لغير الله ضاعت -وإذا أُودعت عند الله حُفظت-
أختي المسلمة: العلاقات المحرمة والتواصل مع الرجال عقوبته قد تكون عاجلة في الدنيا، تعيشين في شتات وشقاء وتعيشين بلا توفيق ولا نور من الله، فاتقي الله وابتعدي عن التواصل مع الرجال كي يسعدك الله ويرزقك الحياة الطيبة المطمئنة.
كل رجل يوعدك بالزواج فهو كذاب، الزواج له طريق واضح ولا يتم بناؤه في الظلام والعلاقات المحرمة، لا تكوني فريسة سهلة، هناك فتيات أصيبوا بأمراض نفسية وتدمرت حياتهم بسبب تلاعب الرجال بهم.
أختي المسلمة إني لك ناصح أمين: الرجال في الغالب يبحثون عن امرأة صالحة ويتواصلون مع المشايخ ويعترفون لهم بأنهم لا يمكن أن يتزوجوا امرأة عن طريق تواصل محرم وعلاقات محرمة ويعترفون بأنهم لا يرون لهذه المرأة قيمة وأنها امرأة رخيصة لا يصلح أن تكون زوجة ولا يصلح أن تكون الأم لأولاده ومستقبله، هذه حقائق يا أختي المسلمة يجب أن تدركيها وتكوني واعية لأساليب الشياطين والذئاب المفترسة.
أختي المسلمة: الفتاة التي تمشي في طريق العلاقات والتواصل مع الرجال حياتها جحيم وحياتها كئيبة ومليئة بالضنك والنكد والاضطرابات والهموم والغموم، لا تعتقدي أبداً أن العلاقات مصدر سعادة ومصدر بناء حياة زوجية مستقبلية، هذا اعتقاد من الشيطان، العلاقات مصدر تعاسة ومصدر ضياع ومصدر عذاب في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة.
أختي المسلمة: الرزق بيد الله، والزواج بيد الله، والعفاف بيد الله، وما عند الله لا يُنال بالمعاصي والذنوب وإنما يُنال بالإيمان والدعاء والمحافظة على طاعة الله.
كوني واثقة بالله: أن الفتاة التي تطيع الله وتحافظ على عفافها وحيائها وتبتعد عن الذنوب والمعاصي أن مصيرها التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة، وأن الفتاة التي تمشي في طريق الحرام مصيرها الشقاء والجحيم في الدنيا والآخرة.
أختي المسلمة: حافظي على الصلوات الخمس، وحافظي على أذكار الصباح والمساء، وحافظي على قراءة القرآن، واحرصي على صحبة الصالحات، وشاكي في حلقات التحفيظ سواءً حضورياً أو عن بعد، وأكثري من الدعاء وخصوصاً في السجود، هذه هي أعظم مفاتيح الحياة السعيدة المطمئنة.
إن كنت قائدا لمكان يُقرأ فيه القرآن؛ فأحد أهم أدوارك هو إيصال من تقودهم إلى حدّ الاستغناء بالقرآن، وإقناعهم أنه لا يوجد فكر تربوي ولا قيمي إلا ومصدره القرآن.